يمتاز كتاب "حكايا هرج ومرج الأجداد" بالكثير عن الكتب التي تناولت الثقافة التقليدية، أو جوانب منها على الأصح. إذ إنها في الغالب لم تفرد الحيز اللازم لأشكال من الثقافة الشعبية الريفية. كتبت بالعشرات تطرقت إلى ما وصفته بأن الحضارة الموشكة على الزوال والأفول، بما هي العادات والتقاليد والأفراح والأحزان واحتفالات الأعياد الدينية وغير الدينية والطقوس زمن الولادات والموت، والألعاب وأعمال الفلاحة والحِرف والمونة وغيرها، بالطبع شغلت الأمثال والحِكم والأقوال والأطعمة الشعبية حيزاً رئيسياً من الاهتمام، وصدرت العديد من المؤلفات عنها. لكن جوانب من الثقافة الشعبية الريفية ظلت إلى هذا الحد أو ذاك شبه مغيبة. والمقصود بهذه الجوانب من الإبداع، ما كان يدخل في اليومي وغير اليوم&