من خلال كواليس برنامجه اليومى الشهير «آخر كلام» الذى كان من أنجح وأكثر البرامج تأثيرا على مدى 5 سنوات، يقدم يسرى فودة فى هذا الكتاب إطلالة ذاتية على حافة الثورة والسياسة من وجهة نظر صحفية تلفزيونية، تستريح الآن بين يدى التاريخ على حدث ضخم لا نظير له فى العصر الحديث. هو تجربة شخصية لا يمكن فصلها عن تجربة عامة عشناها وعاشتنا على مدى سنوات قليلة وأحلام كثيرة أطلقتها ثورة الخامس والعشرين من يناير 2011. هى شهادة المؤلف القدير أمام الله والتاريخ، تركز على ما كانت له به علاقة من خلال تجربة صحفية وحسب، وتتـرك ما عدا ذلك لأصحاب كل شأن على حدة، يتركها بين يدى من يتطلع إلى لحظة من العقل، ولا يزعم من خلالها احتكارا للحقيقة، ولا يدعى من ورائها كمالا، فليس الكمال إلا لله وحدہ. إنه كتاب يقول عنه مؤلفه «هذا كتاب يبدأ وينتهى بالأمل، ولا غاية له أسمى من أن نلقى الله بقلب سليم».
يسري فودة Yosri Fouda (Arabic: يسري فودة Yusrī Fūdah, IPA: [ˈjosɾi ˈfuːdæ]), born in Egypt, is a journalist who initially worked for the BBC's short-lived Arabic-subsidiary covering the ongoing struggle in Bosnia with veteran reporter Martin Bell. He currently works for the independent Cairo-based ON TV, which is largely owned by Egyptian businessman Naguib Sawiris. He is the co-author of 'Masterminds of Terror: The Truth Behind the Most Devastating Attack The World Has Ever Seen', published in 2003 by Arcade Publishing. Egypt's Shorouk newspaper has posted a special cartoon for him, greeting him for his Egypt post-revolution coverage.
يسري فودة (مواليد منشية جنزور، طنطا بمصر. إعلامي مصري ساهم في تأسيس قناة الجزيرة وكان أحد نجومها البارزين حتى استقال منها في عام 2009. حاليا يقدم برنامج "آخر كلام "علي قناة أون تي في.
دراسته وما قبل الجزيرة
حصل على درجة الماجستير في الصحافة التلفزيونية وعلى دبلوم الإنتاج التلفزيوني في معهد التدريب التابع للتلفزيون الهولندي، وكان أول مصري يقوم بالإشراف على تدريب العاملين في التلفزيون المصري في إطار اتفاقية التعاون بين مؤسسة فريدريش ناومان الاتحادية واتحاد الإذاعة والتلفزيون المصري. وفي عام 1993م حصل على منحة من المجلس الثقافي البريطاني لدراسة الدكتوراة في جامعتي غلاسكو واستراثكلايد في اسكتلندا وكان موضوع الرسالة الفيلم التسجيلي المقارن ثم انضم إلى تلفزيون هيئة الإذاعة البريطانية لدى إنشائه عام 1994م، واختير كأول مراسل يتحول للشؤون الدولية قام أثناءها بتغطية حرب البوسنة ومسألة الشرق الأوسط. كما عمل أيضاً أثناء هذه الفترة التي امتدت حتى عام 1996م مذيعاً ومنتجاً في القسم العربي لهيئة الإذاعة البريطانية في برامج الأحداث الجارية، وانتقل بعد ذلك إلى تلفزيون وكالة أنباء أسوشييتد برس حيث شارك في إنشاء قسم الشرق الأوسط. والسي ان ان
قناة الجزيرة الفضائية
منذ إنشاء قناة الجزيرة عام 1996م عمل فيها مراسلاً مواكباً لشؤون المملكة المتحدة وغرب أوروبا. وفي عام 1997م شارك في إنشاء مكتب قناة الجزيرة في لندن والذي شغل فيه فيما بعد منصب نائب المدير التنفيذي. وبدأ منذ شهر فبراير 1998م في إنتاج برنامجه الشهري سري للغاية الذي استقطب بموضوعاته وبطريقة معالجته كماً هائلاً من المشاهدين على اختلاف مستوياتهم وقد حصلت أولى حلقات هذا البرنامج على الجائزة الفضية لمهرجان القاهرة للإنتاج الإذاعي والتلفزيون للعام نفسه، وحصل مجمل حلقاته على جائزة الإبداع المتميز من الجامعة الأمريكية بالقاهرة عام 2000م. ثم استقال من القناة عام 2009م اكتسب شهرة كبيرة في برنامجه "سري للغاية" ومن أبرز القضايا التي غطاها كانت قصة طائرة مصر للطيران التي تحطمت في رحلتها بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية بالإضافة لقضية الموساد وقضية وفاة عبد الحكيم عامر الرجل الثاني
طيب الله أوقاتك يا فودة .. كما متعتنا بتوثيق دقيق للثورة وحتى يومنا هذا احتفظوا بهذا الكتاب لأولادكم يا سادة .. حينما تختلط الأوراق ويبقى قلم العُهر مُشرّعاً في وجوهِنا فليبقْ هذا الكتاب ليقول الحقيقة وليحكِ لنا قصص الفخار ..
أنا متذكر فقداني الأيمان بأي شئ له علاقة بالبلد والثورة وكل شئ متعلق بحياتنا اليومية 9-10-2011 ماسبيرو مع اشتراكي ودعمي للاشياء كثيرة للأحداث لاحقة ولكن ف اليوم دا عرفت أننا بنحرث ف بحر ومع الوقت كل شئ بالنسبة أصبح هو العدم سواء كان برنامج يسري فودة هو أحيانا الشئ الوحيد الرابط لي بالاحداث ومتذكر أن توقفت عن المشاهدة فترة ف الدوامات العاطفية وأحساس بالأمل و فقط بتوضيح أبسط الأمور الحقيقة و المنطقية أصبح مجهود ذهني و روحي وجسدي
انا ولا شئ حقيقي ومع ذلك تم اتهامي ب الكفر أو ب دعمي للحكم عسكري أو للحكم ديني لمجرد فقط رؤية ما بحجة الحياد والهراء المتعلق به
حبي ل البرنامج كان يتلخص في فكرة الأهتمام بالتفاصيل طبعا لو انت ف معسكر مختلف مع الطرح ف طبيعي هتري أن يسري فودة جي عليك حقك ولكن الأمر لا يتوقف هنا أبدا عندنا أن معي أو الموت والشماتة بك وتمني الخلاص منك
الكتاب يذكرك بكواليس البرنامج في تلك الفترة وكيف كان يتم التعامل مع البرامج في تلك الحقبة العجيبة في تاريخينا المعاصر الشئ الأساسي بالنسبة لي ف حبي ل يسري فودة شخصيا هو عدم ادعائه البطولة ولا السعي لكونه أي شئ
يظهر من البداية أنه فقط شغوف ب مهنته لدرجة عدم الخلاص منها كان يستطيع الخلاص والخروج ب مكاسب شخصية ومهنية هامة جدا مقابل اشياء بسيطة للغاية مثل غض الطرف أو أن لا يحتد ولكن ف النهاية القرارت هي ما تجعلك ما انت عليه وليس الكلام المواقف هي ما تصنعك وتصنع فكرك
الكواليس كثيرة للغاية لو كنت متابع أو كنت تقرا ما ينشرف تلك الفترة ستعرف بعض الأمور ولكن ف المجمل الكتاب ملئ بالتفاصيل التي تجعل قلبك يدق سريعا لتذكرك كيف كانت الفترة وكيف كنت تشعر كواليس الاعداد والتدخل ف المحتوي وكيف تتعامل مع الأمور المخاطر التي تتعرض لها مقابل موقفك أو رفضك ل شئ الكل قبل به ما معني رفضك؟ وتابعاته؟
الكتاب جيد جدا والهوامش هامة للغاية سيكون الأمر سهل للغاية أن كنت متابع للبرنامج
أمنيتي أن في يوم ينشر كتاب بعيدا عن تلك المهنة الصعبة للغاية أتمني أن اقرأ سيرة ذاتية صافية له ستكون رحلة هامة للغاية
بقدر ما هي شهادة أمل في ثورة مصر فهي أيضًا شهادة احترام وتقدير لشخص هذا الصحفي والإعلامي الكبير. كُنت وما زلت من هؤلاء المفتونين بشخصية وكاريزما الأستاذ/ يسري على المستوى الشخصي وعلى مستوى المهنيّة الصحفية والإعلامية -النادرة في حارتنا-، عرفته قبل الثورة فصيحًا دقيقًا ومهندمًا، وعرفته في الثورة ثائرًا عاقلًا ومخلصًا، ومؤخرًا -في مصر ما بعد الثالث من يوليو- عرفته إنسانًا متزنًا لا يخشى في الحق لومة لائم أو كما عنّون في كتابه "مش بتاع حد". الكتاب عبارة عن إطلالة ذاتية وشخصية للثورة وما بعدها بالتقاطع مع عمل الكاتب كصحفي/إعلامي، يعرض فيها الكاتب إلى جانب الأحداث رؤيته الشخصية ومواقفه وبعضًا من افكاره ونموذجه القيمي التى يستطيع القارئ أن يستنبطها/يستقرأها دونما تصريح. يختتم الأستاذ/يسري كتابه بفصل "آخر كلام..أمل" موضحًا فيه سبعة أسباب لأمله في ثورة الخامس والعشرين من يناير قد تتفق معها أو تختلف إلاّ أنها تنم عن فهم دقيق وعميق للواقع وليست كما يفعل الكثير؛ كلامًا إنشائيًا وحشوًا جميلاً لنهاية الكتاب. أقتبس من الكتاب: الأمل، بكل تأكيد، ليس مرادفاً للتفاؤل. الأمل لا يعنى بالضرورة الإيمان بأن شيئاً ما سيتغير إلى الأفضل، بل يعني أعمق الإيمان بأن شيئاً ما يوافق العقل و المنطق، بغض النظر عما يمكن أن يؤول إليه" - فاكلاف هافيل . طيّب الله وقتك يا أستاذ يسري.
الكتاب ممتع وصياغة يسري رائعة جدا.. الدقة العلمية لافته و هو حريص عليها سواء في الهوامش أو في الإحالة لمصدر.. وضوح وتسلسل الأحداث رائع جدا.. عناوين الأبواب أدبيه رشيقة كل ما يتعلق بالحكي والشهادة كان كاشف ومثير وجميل الأجزاء المرتبطة بالتنظير والرأي والحديث عن الثورة بين الخرتيت والدبابة والتفصيل في هذا من أكثر الأجزاء مللا بالنسبة لي كقارئ (حكى في المحكي) بينما ربما لو تم حذف 30 او40صفحه من تحليل الأوضاع السياسية حينها مع الإبقاء على سطور قليله موجزه لكشف رأى الكاتب لكان الكتاب أكثر تشويقا .. معجبنيش ان صياغة أجزاء بعينها بدا فيها كأن يسري متهم يبرى نفسه.. الواقع إن يسري واحد من أفضل الإعلاميين في الفترة اللى فاتت سواء خصومه حبوه أو كرهوه.. مجرد ذكره وقائع معينه كان كفيل بالرد على خصومه فلا داعي لذكر انه متهم يضع نفسه في القفص ثم يحاول الخروج منه.. عموما الكتاب فيه خبرات عظيمه ومفيدة.. و كتاب مهم لصحفي مهم..
الله يسامحك يا يسري... علي رائ المثل قلبت عليا المواجع... اكيد و علي كل من عايش الأحداث و تابع البرنامج و كان متوقع نتائج الأسلوب و الأداء كتاب يستحق الاقتناء
تلك كانت أهم ما نادت به ثورة 25 يناير والتي اعطت الشعوب العربية املاً أكبر بعد الثورة التونسية للتخلص من الانظمة المستبدة بحكم أن مصر هي المرجع الرئيس من وجهة نظري للدول العربية كافة..
فبقيامها تقوم كل الشعوب العربية بلا استثناء، ولأن الصحافة من المفترض أن تقوم على مبدأ قواعد اخلاقية و قانونية وفي خضم ثورة هائلة كثورة 25 يناير و الاستقطاب الذي حصل لشخصيات و مواقف عديدة قبل الثورة وبعدها وصولا إلى انقلاب 3 يوليو وفي فضاء مزدحم بالقنوات الخاصة و العامة في مصر و خارج مصر كان من غير الطبيعي ظهور خط إعلامي مختلف من ناحية الطرح و الرؤى لكل ما يدور في أرض الكنانة، ولكن هنا تظهر قناة ON TV الخاصة المملوكة لرجل المال و الأعمال نجيب ساويرس والتي قدمت البرنامج الشهير آخر كلام..
والذي يقدمه الصحفي الفذ يسري فودة والذي حاول من خلاله تقديم خطاب إعلامي مختلف ومتوازن قدر الإمكان في مشهد مصري كان ينزف بغزارة الأحداث و الدماء من أجل حقوق مسلوبة،
يوثق إذن يسري فودة بكتابه الذي يحمل نفس أسم برنامجه (آخر كلام - شهادة أمل في ثورة مصر) الأحداث و اللحظات العصيبة التي مرت على برنامجه وعلى ثورة قامت لأجلها ثورة مضادة،
أسهب فودة بلغة عميقة أحياناً ولغة بسيطة أحياناً كثيرة في تفصيل الاخطاء التي وقعت بها جماعة الأخوان المسلمين بعد وصولها للحكم والقمع والقتل الذي قام به انقلاب السيسي،
وسوف تعيش أيها القارئ الكريم/القارئة الكريمة بين كواليس المجهود الجبار الذي قام به يسري فودة وفريق البرنامج من أجل مادة تلفزيونية تحترم عقل المشاهد، إن الكتاب الذي بين أيدينا لن يعجب مؤيدي جماعة الأخوان المسلمين ولن يعجب مؤيدي الانقلاب العسكري بقيادة السيسي، إن هذا الكتاب مثلما يقول مؤلفه بما معناه هو شهادة للتاريخ و الأجيال القادمة،
ومثلما يقول فودة دائما في مقدمة برنامجه طيب الله اوقاتكم نقول له نحن كذلك طيب الله أوقاتك كذلك كما متعتنا بتوثيق دقيق لثورة ألهمت الشعوب العربية من المحيط إلى الخليج بمعنى الإرادة حتى ولو تم قتلها باخطاء داخلية من جماعة أعتقدت أنها ملكت أرض الكنانة ولم تحتضن جميع اطياف المجتمع المصري مما كان يؤشر إلى انقلاب قادم بتمويل خارجي، طيب الله أوقاتك يا فودة لعدم إلتزامك بهذا الكتاب باللون الأبيض ولا الأسود بل ما أحب أن اعتبره اللون الرمادي والذي يتوجب على كل صحفي يحترم مبادئه النبيلة ومهنته الصعبة أن ينتهجه،
طيب الله أوقات من طيب الله أوقاتنا بالحق والحقيقة دائما وابداً طيب الله أوقات من طيب الله أوقاتنا بالصمود والنضال في وجه الطغاة الجائرين. طيب الله أوقات من طيب الله أوقاتنا بنبراس أضاء ومازال يضئ أقسى أيام دهرنا عتمة. طيب الله أوقات صوت الثورة الفصيح. إن كان هناك ما يجب ان تفتخر به مصر في العقد الماضي من التاريخ، فعليها ان تفتخر بواحد من أفضل الأبناء التي انجبتهم في عالم الصحافة والاعلام .. صوت الثورة الفصيح/ يسري فودة، الذي قدم في هذا الكتاب تأريخاً لأهم تجربة إعلامية في تاريخ الإعلام المصري -بعد تجربة باسم يوسف في برنامج البرنامج من وجهة نظري- وهي تجربة اخر كلام، عنوان هذا الكتاب. هذا الكتاب يعتبر تأريخاً حقيقياً للثورة المصرية من نافذة اعلام حر وجرئ كان معبراً عنها، متحدثا بصوتها، صارخاً في وجه معارضيها، فاضحا لفساد واجرام محاربيها ومحاربي الحق والعدل والحرية ودول القانون سواء كان من الفاشيتين العسكرية او الدينية.
سرد يسري فودة اهم الاحداث التي حدثت منذ بدأ الثورة وما تتبعها من تبعات ثورية وتظاهرات وحركات في الميدان، وكذلك ما خلف الكواليس من المسكوت عنه او غير المعلوم لكثير من المصريين، وكذلك اهم اللحظات التي عاشها المصريين في جو امتلئ بالحرية والجراءة في الحديث التي لم تحدث من قبل ولن تحدث في الوقت الراهن. حيث معارضة اكبر رأس في السلطة على الهواء، سواء كان المجلس العسكري في احداث مثل ماسبيرو ومحمد محمود ومجلس الوزراء ومذبحة بورسعيد وكشوف العذرية للمتظاهرات الحرائر من المصريات، واحداث مسرح البالون، ومذبحة العباسية امام وزارة الدفاع .. وأيضا احداث الاتحادية، ومحاصرة المحكمة الدستورية، والاعلان الدستورى الجائر في حكم الاخوان الذي عزل فيه النائب العام، واحداث حصار مدينة الإنتاج الإعلامي وغيره مما اقترفه الاخوان والإسلاميين في العام الذي اعتلوا فيه الحكم. ثم الانقلاب العسكرى، والمطالبة بالتفويض لمواجهة الارهاب، ومذبحة دار القوات الجوية، ومذبحتي رابعة والنهضة.
كل هذا من خلال نافذة إعلامية حرة وجريئة هي برنامج اخر كلام. شارحا ما وصل إليه حال مصر والمصريين من افخر واقوى اللحظات اتحادا لكل فصائل الشعب المصري امام عدو جائر وهو نظام مبارك، إلا التفتت والانفصال، والخيانة التي حدثت من الإسلاميين والاخوان لشركاء الميدان بالاتفاق مع المجلس العسكري .. موضحا تأثيره على مسار الثورة، ومحاولة وأدها، وكذلك ما أصبحت عليه مصر من تشرذم وهيسترية تخوين واتهام الاخر وانشقاق الصف بعد الانقلاب ومذبحة رابعة .. ليكون هذا الكتاب من اهم الكتاب التي سيلجأ إليها الأجيال القادمة لمعرفة ما حدث ومن السبب فيما قد حدث.
هكذا أُطلق على يسري فودة العظيم وحقًا أجده دومًا الأقرب إلى قلبي فهو في اعتقادي من النادرين الذين احترموا أذهاننا والذين راعوا حرمة الجسد والدم والذين حظوا بمهنية على أعلى مستوى .. يجعل دومًا من برامجه التي يقدمها ويجتهد كثيرًا في الرقي بها - منبرًا لتقاسم اللحظات التي نعيشها وينقلها بكل حيادية وموضوعية
في هذا الكتاب استعدت أجواء الثورة المجيدة وتذكرت طامتنا الكبرى بالانقلاب الأخير وعودتنا لنقطة الصفر بل إني أرى أننا تخطيناها بالسلب كواليس ومفارقات ومناقشات جانبية ,, مواعيد ولقاءات أُلغيت في لحظاتها الأخيرة وأخرى كان مقدر لها الظهور رغم الصعوبات اصحبني يسري فودة في كتابه هذا في رحلة شيقة حول برنامجه ورؤيته ولقاءاته ووفاة والدته - رحمها الله - والحادثة التي تعرض لها صحبني وراء الكواليس وربط في ذهني الكثير من الأحداث المفككة ليكتمل المشهد
كتاب رائع يستحق الاقتناء دُمت للحق بوقًا وللحقيقة نصيرًا يا أستاذنا
اخر الوطنيين وتميمة الثورة الله يرحمها ، بقراءتي لهذه المذكرات عن تلك الفترة والتي أصبحت ماض سحيق لا يمت لنا بصلة ، اوجعت قلبي بهذه الذكريات ، الله يجازي اللي كانوا السبب في سحق آمالنا ببلد كالبلاد وشعب كالشعوب لا كغابة أو خرابة.
"طيب الله أوقاتكم" ثلاثة كلماتٍ كانت تطل علينا كل مساء في أكثر الأيام إشتعالا في تاريخنا مع مصر .. أيام الثورة يمثل يسري فودة بالنسبة لي و لكثير من جيلي أيقونة و قامة في الصحافة الإستقصائية ، لم أشتغل إعلاميا يوما في حياتي و كنت دوما على الجانب الاخر من النهر الشيق .. جانب القارئ النهم المتطلع دوما إلى الجديد ، و دوما كان هذا الشخص سبباً في معرفة جديدة تضاف إلي
آخر كلام ليس كتابا او رواية .. انما هو توثيق دقيق لأيام صارت الان تدنس إعلاميا من الة الاعلام الحكومي و الخاص اعتماداً على ان التاريخ يزيفه الأقوى ، هذا الكتاب سأظل أحمله و أرجع إليه بجانب بعض من كتابات اخرى تحكي لأولادي ما حدث فعلا و لماذا حدث .. تحكي لهم ما لن يجدوه في كتاب المدرسة و صفحة الجرنال
مع كل فصل جديد في الكتاب كان وخزٌ في القلب يتزايد ، مع كل ذكرى لمن استشهد في أيامٍ كنا فيها سوياً، الكتف في الكتف في مواجهة ظلمٌ رصاصته طائشة ، فاختارته بدل مني من غير سبب أعرفه ..
مرثية للثورة الضائعة ، هذا وصف دقيق للكتاب ، مرثية من صوت له ثقل لا يستهان به حتى من أعداءه و خصومه
استاذ يسري .. بعيدا عن موضوع البوست حبيت اوجه لك شكر عميق -من مصرية من ألاف المصريين الذين ثاروا في ٢٥ يناير - على كتابك المهم والجميل والفارق والمؤرخ والداعم "أخر كلام" فقد تزامن قراءتي لكتابك عقب انتهائي من قراءة رواية ١٩٨٤.. وتيقنت أن ما جاء به جورج أورويل عن أن أدمغتنا يمكن لها حقا أن تغسل من حتى أهم الأحداث التى مرت بها صحيح تماما.. لقد وجدت نفسي -وأعلم يقينا أن الكثير من القراء سيوافقونني الرأي- أستعيد أحداث الثورة وما أعقبها وأحيانا كأني أتعرف إليها للمرة الأولى.. هذا الكتاب على أهميته العظيمة .. كانت من أكثر مميزاته بالنسبة لى أنه أعاد لي روح الثورة من جديد.. أعاد لي التاريخ الفارق وسمح لي أن أحتفظ به ما إذا تم واستمر تحريفه..
شهادة أمل في ثورة مصر، شابها ما يشوب كل كتاباتنا العربية من عدم الإعتراف بالخطأ برغم أنه واضح كالشمس في رابعة النهار... طيب الله أوقاتكم.. كان الكاتب سواء بحسن نية أو بسوء نية مثله مثل الكثير من المثقفين والإعلاميين المصريين ولا أعني هنا سقط المتاع من زملائهم فأولئك كلاب مأجورة لا تستحق منا النقد أصلا.. ولكن من عنيتهم كنا نكرمهم ونعلي مقامهم لما لهم من يد علينا ولم لم يكن ليسري فودة إلا برنامج سري للغاية لكفاه لكي يحوز احترامنا... إلا أنه ورفاقه المعنيين قد كانوا يعملون ضمن الجوقة الإعلامية للعسكر بقضهم وقضيضهم لإسقاط حكم الإخوان المسلمين بمصر برغم أنه لم يصر حكما بعد، حاربوا الإخوان بصورة عاتية جدا لا لشيء إلا لأنهم خسروا حلبة الصراع السياسي ولم تفرز الثورة ما يريده بعضهم، وبدل الصراع داخل جسد الثورة والإصطفاف ضد العسكر وفلول النظام السابق ومن في ذيلهم من الإنتهازيين والمصلحيين اختاروا الإصطفاف معهم ضد الإخوان في حمق سياسي وعهر إعلامي عز نظيره في التاريخ.. لا شك أن للإخوان أخطاء عظيمة ومشاكل جسيمة سواء على مستوى البنى الفكرية أو على مستوى العمل السياسي الواقعي ولكن بربك هل لو فاز غيرهم من أجنحة الثورة لو كان لها أجنحة أخرى وليست شتاتا متفرقا حالما، هل كان أدائهم سيكون أفضل من أداء الإخوان.. أشك.. وماذا لو حصل العكس واتحد الإخوان من الثورة المضادة بماذا كنت ستصفهم يا يسري.. أظن أن كلمة الخيانة ستكون قليلة و سيسعفك قاموسك وتاريخك للردح... إن تخايل أن مخرجات الثورة لابد أن تأتي بالبردعة حمدين صباحي أو غيره من المنافقين والخائرين هو ضرب من السفه.. وفي النهاية أين هؤلاء وأين الإخوان اليوم.. ستعرف حقيقة من هو المناضل ومن هو الصعلوك المتسلق.... في جزءه الأخير تحاشى يسري الحديث عن السيسي بصورة واضحة وفي المقابل حاول أن يسوي بين الإخوان والعسكر في عدمية عز نظيرها.. و استخفاف بالعقول لا مثيل له.. يا أستاذ مهما بلغت أخطاء الإخوان فهي نقطة في بحر العسكر ومهما بلغ سوء صنيعهم فلن يبلغ ما فعلتموه من خيانة صريحة للثورة ومبادئها وانتهى بكم الحال بين طريد وشريد ومنغمس في مستنقع الخيانة... انا مثلا في ليبيا، الإخوان هنا يقومون بالكثير من الأفعال السخيفة وبعضها قد يصل لمستوى الخيانة في نظري لكني على استعداد للموت من أجل الا يصل العسكر للحكم و لو كلفني هذا القتال جنبا لجنب مع الإخوان أو غيرهم.. فالصراع السياسي والهزيمة السياسية اهون الف مرة من حكم العسكر ومصر ماثلة أمامك اليوم.. لا استطيع ان ارتب أفكاري لأكتب مراجعة جيدة لكن هذه كلمة مفككة مرتبكة من شاب عربي كان برنامج سري للغاية يوما حجر أساس في وعيه و حزتم بسببه احترامي.. لكن اليوم كما قلت من قبلك لباسم يوسف وغيره.. إلى مزبلة التاريخ و طيب الله اوقاتكم..
الأمل، بكل تأكيد، ليس مرادفاً للتفاؤل. الأمل لا يعنى بالضرورة الإيمان بأن شيئاً ما سيتغير إلى الأفضل، بل يعني أعمق الإيمان بأن شيئاً ما يوافق العقل و المنطق، بغض النظر عما يمكن أن يؤول إليه" - فاكلاف هافيل
مما لا شك فيه أن يسري فودة كان ومازال من أكثر الاعلاميين مهنية في مصر والوطن العربي. في هذا الكتاب المقسم الي أربعة أجزاء يتحث فيهم يسري فودة بكل صراحة ودقة، كما عهدنا منه دائما، عن الكثير والكثير من المواضيع الخاصة به و ببرنامجة و بالثورة. إذا كنت من المشاركين و المتابعين للثورة فأغلبية المعلومات والأحداث، أنت علي علم لها. ولكن الجديد في هذا الكتاب انه ينشر بعض من كواليس برنامج أخر كلام. يتسائل في بعض الأحيان و يحلل في أحياناً أخري.
“وكأنه القضاء والقدر يفرض علي المصريين دائماً لدي كل منحني ثنائية جهنمية حين يمن عليهم بشئ من ((حرية الأختيار)) بين ما هو سئ وما هو أسوء منه .. بين وجهين لعملة واحدة رديئة كريهة. هي ثنائية لم تبدأ قبل نحو قرن من الزمن وحسب، بل إنها تضرب بجذورها إلي فرعون مصر اللذي كان يحتفظ إلي يمينه بقائد الجند وإلي يساره بكاهن المعبد. لكن الجهل ليس قضاءً وقدراً، ولا الفقر ولا الظلم، ولا الفساد ولا التخلف. هذة وغيرها مصائب من صنع البشر، الله برئ منها والوطن”
طيب الله أوقات يسري وأوقات كل من يعمل بضمير حي حر من أجل اعلاء كلمه الحق
الكتاب فيه سرد لما حدث منذ ثورة يناير حتى الآن بمنظور حاول يسري أن يجعله واسعا بقدر المستطاع وإن لم ينجح في ذلك في بعض الفقرات ولكنه أعاد لنا ذكريات سعيدة تبعث للفخر ومؤلمة لما نمر به الآن من محاولات لوأد يناير وإن لم تمت روحها. ما أعيبه على الكتاب وعلى كتابات يسري فودة على العموم هي النرجسية الطاغية التي تظهر بصورة جلية في النصوص التي يصف بها مواقفه مع غيره من المشاهير وتأثيره في صناع القرار فنحن لا نغفل حقيقة أنه صحفي له تاريخ في الصحافة الاستقصائيةعلى مستوى العالم وله شهرته وخرج من تحت يده عدة صحفيين مهرة ولكنه مفرط في تلك النرجسية بعض الشيء
كتاب رائع ، و أعطاني لمحة صادقة عن الطريق المشؤوم الذي مر به هذا الوطن و أوصلنا للحالة التي نعيش بها الآن بعد 5 سنوات من توقف برنامج آخر كلام .(2019) رغم أنني كنت في ال24 من العمر وقتها ، و لكني لم أكن أدرك كل ما جاء في هذا الكتاب ، و أحمد الله علي قدره في أن يقع هذا الكتاب بين يدي لأري الأحداث من الكواليس و بنظرة أخري غير نظرة عامة الناس ، ليتشكل وعي و قناعة حقيقية لدي ، بدلا من القناعة المزيفة صنيعة إعلام يعمل بالأوامر ! أتمني من الله ان يحيينا جميعا لنري يوماً أجمل مما تركناه في الماضي خلفنا .
إعلامي بيتميز بمشوار طويل من المهنيه والحرفيه في اداء العمل الصحفي نجح الكاتب يلخص ويوثق اصعب فتره في تاريخ مصر من ٢٠١١ ال ٢٠١٤ بشكل بسيط وسهل ومع الاحتفاظ بمنح الصورة زاويه ٣٦٠ في كل ما تم عرضه اكتر حاجه أكد عليها الكاتب التوثيق لكل مأتم كتابته و عرض الرأي والرأي المضاض الكتب بوصف الكاتب شهادة أمل في ثورة مصر
والله يا استاذ يسري انا سعيد جدا جدا انك كتبت الكتاب ده :D فكرتنا تاني وزرعت الامل تاني ف الثوره الوحيده اللي شهدناها .. الكتاب عاىز يتحفظ والله وهحافظ عليه عشان اخلي اخواتي يقروه لما يكبروا ولازم الناس تعرف اللي حصل .. طيب الله وقتك. :)
بعض الكتب تأخذ كثيرًا من الوقت في التفكير والتريث قبل الكتابة فيها، فما بالك عن الكتابة عنها؟ في هذا الكتاب ترددت في كتابة "ريفيو" عنه، لا يكمن التردد في الكتابة وعدمها، لكنّه يكمن في المحتوى. أي الكلام يوفيه حقّه، أي الكلمات تعبر عن كل الوجع الذي أتناساه يوميًا، لا ننسى ولن. كتاب مليء بالوجع، الثورة الوحيدة التي عِشناها –جيل التسعينات وغيره- ، مُشاركين فيها، وموافقين عليها، أو حتى بين جمهورٍ عريض تابعها من بدايتها وأيدها، ولاحظ بريقها الذي يتحول تباعًا من اللمعان الجميل لخفوتٍ ملحوظ، أوشك على الإنطفاء، بالله لن ينطفيء ما دامت فينا أنفاسنا تنبض. طالت المُقدمة قليلًا فمعذرة.
كتاب آخر كلام –شهادة أمل في ثورة مصر- للكاتب الصحفي (يسري فودة). أولًا عن الكتاب: الكتاب يحمل عنوان برنامج "آخر كلام" لذات المؤلف، الذي يسرد فيه الكثير من الأحداث التي تناولها فيه، قليلًا مما لم يأتي بالبرنامج. طُبعت الطبعة الأولى منه في العام الماضي، يحتوي الكتاب وكما في هامش عنوانه على "شهادة" أمل في ثورة مصر -25 يناير- . يتكون الكتاب من 322 صفحة، نوعه "صحافة استقصائية" كما في التمهيد له، في أول صفحة. ويمكننا أن نختلف كثيرًا في نوعه، كُلٌ حسب هواه.
المحتوى: يتكون الكتاب من أربع أجزاء مُقسّمة بحرفية، دقة، سرد عميق في بعضها، سريعٌ في أٌخر. قبل الشروع فيها هُناك قائمة كبيرة، تشمل كل أطياف الشعب من يمين ويسار سياسي، ليبراليين، "مُتشددين" كما يسميهم البعض، هؤلاء أصحاب الزيّ العسكري، أثناء زياراتهم الكثيرة له في المستشفى، إثر حادثه الأليم. وكي لا أطيل فعن أجزاء الكتاب، أربع أجزاء –كل جزء يحتوي على عدة عناوين فرعية- وهم: 1-الهواء الساخن جدًا. 2-من وراء الكواليس. 3-القضمة الحرام. 4-ثورة على أريكة. وينتهي بملحق صور تتضمن بعض الوثائق والصور الخاصة بالكاتب، بعض صور البرنامج.
-يُسرد (يُسري) في الكتاب تلخيصات –ربما- للأحداث الواقعة بمصر من بداية ثورة الخامس والعشرين، مرورًا بمرحلة الانتقال، فالانتخابات الرئاسية الأولى، عزل الرئيس الأول. -يكتب كلماته، أجزائه بقلم ثوري، مهني، يلتزم بالمصداقية، ذكر المصادر فيما يقول، فكتابه توثيق للبرنامج الذي دام لمدة سنوات، كل ما فيه موجود على الإنترنت، إن لم تكن من متابعيه، فأعطاك الروابط الإليكترونية بهامش كل نقطة أو موضوع يذكره. -في بداية كل فصل من الكتاب إقتباس لأحدهم، كاتب، فيلسوف، عسكري ما، طفل ثائر، ثوريين مختلفين، غيرهم. -يفتح الكتاب تلك المشاهد التي طواها الزمن ولن ينساها البعض مهما طال الزمن، مهما كانت آفة حارتنا النسيان كما يقول (نجيب محفوظ) ! -الكاتب يذكر كل شيء حدث مع المؤلف أمام الكاميرا وخلف الكواليس، شهادة بأحداث كاملة، أكثرها دامية! -يتكلم عن "المهنية" في الصحافة، الإعلام، وكيف تكون، على ذكر هذا هُناك إقتباس قصير بالكتاب، يتحدث الكاتب عن مهنته "إن كنت تخشى من الكاميرا فلابد أن لديك ما تخشاه" وذلك بصفته أحد أهم الإعلاميين الصحفيين العرب، أول صحفي استقصائي عربي يدخل في أعمق أماكن تنظيم القاعدة، تواصله مع أكبر رجالها، كونه أستاذ بالجامعة لنفس المجال أيضًا فيما مضى. -"كوكتيل" من الأحداث المتراصة، المتعاقبة بالكتاب، لأحداث شهدتها مصر بعدة أعوام مضت، توثيق لها من وجهة نظره، الموثقة بكافة المصادر. -توضيح أسباب إنهاء برنامجه.
ما لم يعجبني بالكتاب: - بعض –وهي قليل- من مواضيع ليس لها علاقة بالثورة أو بمصر، كحديثه مع (الشيخه موزه) بشأن أحد مواضيعه في برنامجه بقناة الجزيرة القطرية، التي أنتهى العمل معها قبل الثورة، لكنه ذكره، لا أعلم لماذا!
-لم يذكر الكتاب ولم يُفَصّل الأحداث، كما في بقية الكتاب عن أحداث ما بعد عزل الرئيس السابق (محمد مرسي) ، وتولي وزير الدفاع حينذاك الرئاسة، لا صراع الإنتخابات الأخيرة، لا أحداثها كما في الأولى لا من قريب أو بعيد.
خاتمة: ربما لم أتحدث عن محتوى الكتاب بشكل مُفصل، فضّلت أن أكتب إجمالي عنه كي لا يكون هُناك أي "حرق" لمحتواه. هذا الكتاب مادة دسمة جدًا وإن كانت ناقصة بعض الشيء، ولن يستطيع أحد كتابة أحداث عدة سنوات مضت في كتاب واحد، أحداث ستكون كثيرًا "مُرهقة" لقُرّاء التاريخ مُستقبلًا. تتفق معي أو تختلف فإن (يسري فودة) شخصية لابد أن تقف كثيرًا قبل إبداء رأيك فيه، لكنّه لن ينقص من مكانته لدى الكثيرين.
تقييمي للكتاب أربع نجوم من خمسة، أنصح جدًا بقراءته.
بعض الكتب تأخذ كثيرًا من الوقت في التفكير والتريث قبل الكتابة فيها، فما بالك عن الكتابة عنها؟ في هذا الكتاب ترددت في كتابة "ريفيو" عنه، لا يكمن التردد في الكتابة وعدمها، لكنّه يكمن في المحتوى. أي الكلام يوفيه حقّه، أي الكلمات تعبر عن كل الوجع الذي أتناساه يوميًا، لا ننسى ولن. كتاب مليء بالوجع، الثورة الوحيدة التي عِشناها –جيل التسعينات وغيره- ، مُشاركين فيها، وموافقين عليها، أو حتى بين جمهورٍ عريض تابعها من بدايتها وأيدها، ولاحظ بريقها الذي يتحول تباعًا من اللمعان الجميل لخفوتٍ ملحوظ، أوشك على الإنطفاء، بالله لن ينطفيء ما دامت فينا أنفاسنا تنبض. طالت المُقدمة قليلًا فمعذرة.
كتاب آخر كلام –شهادة أمل في ثورة مصر- للكاتب الصحفي (يسري فودة). أولًا ع�� الكتاب: الكتاب يحمل عنوان برنامج "آخر كلام" لذات المؤلف، الذي يسرد فيه الكثير من الأحداث التي تناولها فيه، قليلًا مما لم يأتي بالبرنامج. طُبعت الطبعة الأولى منه في العام الماضي، يحتوي الكتاب وكما في هامش عنوانه على "شهادة" أمل في ثورة مصر -25 يناير- . يتكون الكتاب من 322 صفحة، نوعه "صحافة استقصائية" كما في التمهيد له، في أول صفحة. ويمكننا أن نختلف كثيرًا في نوعه، كُلٌ حسب هواه.
المحتوى: يتكون الكتاب من أربع أجزاء مُقسّمة بحرفية، دقة، سرد عميق في بعضها، سريعٌ في أٌخر. قبل الشروع فيها هُناك قائمة كبيرة، تشمل كل أطياف الشعب من يمين ويسار سياسي، ليبراليين، "مُتشددين" كما يسميهم البعض، هؤلاء أصحاب الزيّ العسكري، أثناء زياراتهم الكثيرة له في المستشفى، إثر حادثه الأليم. وكي لا أطيل فعن أجزاء الكتاب، أربع أجزاء –كل جزء يحتوي على عدة عناوين فرعية- وهم: 1-الهواء الساخن جدًا. 2-من وراء الكواليس. 3-القضمة الحرام. 4-ثورة على أريكة. وينتهي بملحق صور تتضمن بعض الوثائق والصور الخاصة بالكاتب، بعض صور البرنامج.
-يُسرد (يُسري) في الكتاب تلخيصات –ربما- للأحداث الواقعة بمصر من بداية ثورة الخامس والعشرين، مرورًا بمرحلة الانتقال، فالانتخابات الرئاسية الأولى، عزل الرئيس الأول. -يكتب كلماته، أجزائه بقلم ثوري، مهني، يلتزم بالمصداقية، ذكر المصادر فيما يقول، فكتابه توثيق للبرنامج الذي دام لمدة سنوات، كل ما فيه موجود على الإنترنت، إن لم تكن من متابعيه، فأعطاك الروابط الإليكترونية بهامش كل نقطة أ�� موضوع يذكره. -في بداية كل فصل من الكتاب إقتباس لأحدهم، كاتب، فيلسوف، عسكري ما، طفل ثائر، ثوريين مختلفين، غيرهم. -يفتح الكتاب تلك المشاهد التي طواها الزمن ولن ينساها البعض مهما طال الزمن، مهما كانت آفة حارتنا النسيان كما يقول (نجيب محفوظ) ! -الكاتب يذكر كل شيء حدث مع المؤلف أمام الكاميرا وخلف الكواليس، شهادة بأحداث كاملة، أكثرها دامية! -يتكلم عن "المهنية" في الصحافة، الإعلام، وكيف تكون، على ذكر هذا هُناك إقتباس قصير بالكتاب، يتحدث الكاتب عن مهنته "إن كنت تخشى من الكاميرا فلابد أن لديك ما تخشاه" وذلك بصفته أحد أهم الإعلاميين الصحفيين العرب، أول صحفي استقصائي عربي يدخل في أعمق أماكن تنظيم القاعدة، تواصله مع أكبر رجالها، كونه أستاذ بالجامعة لنفس المجال أيضًا فيما مضى. -"كوكتيل" من الأحداث المتراصة، المتعاقبة بالكتاب، لأحداث شهدتها مصر بعدة أعوام مضت، توثيق لها من وجهة نظره، الموثقة بكافة المصادر. -توضيح أسباب إنهاء برنامجه.
ما لم يعجبني بالكتاب: - بعض –وهي قليل- من مواضيع ليس لها علاقة بالثورة أو بمصر، كحديثه مع (الشيخه موزه) بشأن أحد مواضيعه في برنامجه بقناة الجزيرة القطرية، التي أنتهى العمل معها قبل الثورة، لكنه ذكره، لا أعلم لماذا!
-لم يذكر الكتاب ولم يُفَصّل الأحداث، كما في بقية الكتاب عن أحداث ما بعد عزل الرئيس السابق (محمد مرسي) ، وتولي وزير الدفاع حينذاك الرئاسة، لا صراع الإنتخابات الأخيرة، لا أحداثها كما في الأولى لا من قريب أو بعيد.
خاتمة: ربما لم أتحدث عن محتوى الكتاب بشكل مُفصل، فضّلت أن أكتب إجمالي عنه كي لا يكون هُناك أي "حرق" لمحتواه. هذا الكتاب مادة دسمة جدًا وإن كانت ناقصة بعض الشيء، ولن يستطيع أحد كتابة أحداث عدة سنوات مضت في كتاب واحد، أحداث ستكون كثيرًا "مُرهقة" لقُرّاء التاريخ مُستقبلًا. تتفق معي أو تختلف فإن (يسري فودة) شخصية لابد أن تقف كثيرًا قبل إبداء رأيك فيه، لكنّه لن ينقص من مكانته لدى الكثيرين.
هذا كتاب لن يعجب أحداً ، اللهم إلا بعضاً من هؤلاء ، علي الجانبيين الذين أكرمهم الله بالباءة في واحد من أكثر أنواع الجهاد تطلباً جهاد الاحتفاظ ببرج أخير من العقل العزيز يسري إعجابي بما تبدعه بحضورك في العقول والقلوب .. هكذا رآك علي فرزات ونحن طيب الله أوقاتك يا عّم يسري توثيق لفترة مهمة في تاريخ مصر لفترة عقلك وإنسانيتك فيها علي المحك وسط دروب لمتطرفين من الجانبيين كنت صوت الثورة الفصيح وشعاع نور وسط الضلمة كنت حريص أنك تطرح بكل شفافية الحقيقة وتسيب عقولنا وإنسانيتنا الحاكم من ٢٠١١ ل ٢٠١٤ انتهاكات ودم وصراع سلطة ومصالح ضايع فيها وطن وناس متمسكة بعقلها وحقوقها وإنسانيتها ناس لِسَّه بتتكفر من مدعي التدين وبتتخون من مدعي الوطنية كتابك كان استعادة أحداث ومشاعر ومناقشات كانت متنفس لحلم وطن أمتعتنا يا عّم يسري
كان مصاحب للقراءة في الخلفية صوتك في أخر مقدمة للبرنامج
رمى حجراً و أمعن ثم ولّى، و لم يترك دليلاً أو محلا، و عاذ بما تبقى من حياءِ، و شكّل يومه ثم استقلا، و قال: أموت ، لكن لست أحني على كتف الزمان الرأس ذلا. لأن الموت لوّن كل شيئٍ، و ألقى بين أعظمنا عروقهْ، لأن اللون في دمنا ضبابٌ، لأنا نحن أخطأنا طريقهْ، لأن العمر يأتي عند يومِ و يعلن بين أيدينا مروقهْ، أرد إلى العيون شعاع أمسي، و ألقي في حُميّاها بريقهْ، و من جسدي النحيل أشد جسراً لكل العابرين إلى الحقيقة. فيا وطني رأيتك في التقاء الرأس هلكٓى بالحوائط، رأيتك في عيون القطة الجوعى تغالط، رأيتك في اصفرار الماء في سلخ المشيمةْ، رأيتك في احمرار الأفق في وجه الحدود، رأيتك في انتشاري في السدود، رأيتك حين ينكشف الغطاء عن الصباح، و وجهك مستباح. رأيتك حين أخلع ياقتي خلف المشابك، و حين تحط في صدري مناقير السنابك، رأيتك في انتفاخ العِرق في كتف الأجير، و وجهك يستجير. رأيتك في انحباسي في المرايا، رأيتك في الزوايا، رأيتك في المناشف، رأيتك حين تزرع وردة خلف العواصف، و وجهك لا عواطف. رأيتك يا ضميري، رأيتك كالتذاذ الجرح في لمس المشارط. أسافر عنك، أصدر عن جميعك، و يلويني التباعدْ، فأذكر نظرة النهر، مؤنبةً، كأنك أنت يا وطني، رسمت عيونك السمرا، على ثغر الممر، و قلت: "لا أحدٌ يمر اليوم في قلبي"، و لا أحدٌ رآكا، و لا حتى على عينيك مرا. أظل أسير في عينيك أمسيةً، و أمسيةً أظل أعالج الأمرا. أريدك مستريحاً، في ضلوعي، أريدك .. قل لمن شئت السلامُ على عيونك يا بعيداً عن شكوكي، و يا زمناً تباعد ثم لامس. و ما كان اختيارك يا فتيّاً سوى غضبٍ أذاب عليك دينهْ: لأنْ تبقى على الذكرى عيوناً و لا تبقى نبياً في مدينةْ.
كتاب (آخر كلام.. شهادة أمل في ثورة مصر).. للإعلامي المصري المتميز الشهير (يسري فودة).. وقد تحدثتُ قبل سنة تقريباً عن (يسري فودة) ومدى اهتمامي الشديد منذ فترة طويلة لبرنامجه الشهير (سري للغاية) وذلك أثناء عرضي لكتابه (في طريق الأذى).. فلا حاجة للإعادة هنا. في كتابه هذا، يتكلم (يسري فودة) بكل جرأة وخبرة مهنية عريقة وأمانة وضمير، عن ثورة مصر (٢٥ يناير ٢٠١١م) ودوره الإعلامي الرئيسي في برنامجه (آخر كلام) الذي يعرض في قناة (أون تي في). فهنا توثيق من بداية الثورة وتطورها وأحداث القتل والعنف المرفوض، ووصول الإخوان للحكم وسقوطهم المروع في أقل من عام، وصعود نجم السيسي، ووصوله للحكم. بكل توثيق ومهنية واحترافية وعدم خوف يتكلم يسري فودة، وكما قال في مقدمة كتابه هذا: "هذا كتابٌ لن يعجب أحداً.. هذا كتاب ليس مصمماً كي يرضي أحداً.. هذا كتابٌ يبدأ بالأمل وينتهي بالأمل، ولا غاية له أسمى من أن نلقى الله بقلبٍ سليم". وخلال سرد أحداث الثورة؛ يسرد (يسري فودة) تجربته الصحفية/الإعلامية كذلك، ومواجهته الشديدة لمن يريدوا أن يُكمموا أفواه الإعلام الحر النزيه، ويتحدث عن الضغوطات الكثيرة التي واجهها خلال تحريه وبحثه للحقيقة؛ لكن كل هذا لم يثنه عن قول الحق ولو جرّ ما جر عليه من ويلات؛ لذلك صار معروفاً عنه أنه "مش بتاع حد"، فقط يفعل ما يراه يرضي الله ويرضي ضميره. تجربة مثيرة ومؤثرة، تجعل قلبك ينزف دماً مما وصلت إليه الأحداث من قتل وتعذيب وتكميم للأفواه، لكن رغم ذلك لا يجعلك (يسري فودة) تيأس، فيختم كتابه بسبع أسباب رئيسية تجعله متفائلاً بإعادة الأمل لثورة مصر. كتاب موثق جداً للثورة، ويعتبر أفضل ما وثق وكتب عن ثورة مصر. تحية ليسري فودة على هذا الجهد الجبّار، وأيضاً على هذه الصراحة والأمانة والضمير، فهو من الصحفيين القلائل الذين يبحثون عن الحقيقة ولا يسمحون بخداع أنفسهم أولاً قبل خداع الناس. نعيم الفارسي 25.11.2016 #كتاب_أعجبني #كتاب_آخر_كلام_شهادة_أمل_في_ثورة_مصر #الإعلامي_يسري_فودة #كتب_قراءة_نعيم_الفارسي
بقلم رشيق يشبه صاحبه ..وبأسلوب فصيح وبسرد يقبله العقل والمنطق .. أستمتعت بأفضل تجربة توثيق لثورة ال25 من يناير .. يسرى فودة يمكنه أن يكون الأستاذ والجورنالجى من حيث متعة السرد وغزارة المعلومة والثقافة الواسعة .. أستاذا حقيقيا مهنيا إعلاميا لا يقف مع النظام ولا يبرر مواقفه . (بغض النظر عن دقة معلومات الأستاذ محمد حسنين هيكل التى كانت ومازالت محل شك أحيانا كثيرة وبغض النظر عن مواقفه السياسية على مر تاريخه . الحديث هنا عن أسلوبه فى السرد وثقافته الواسعة ) أضف إلى ذلك مفهوم نحن وليس أنا . فريق العمل وليس عملى . فى ثانى تجاربي معه بعد كتابه فى طريق الأذى ..تأكدت أن للثورة صوت يشبهها واعى ومثقف وطنى ومصرى ومتمسك بثقافته وبدينه ..وتأكدت أن تلك الثورة كانت ومازالت التجربة الأفضل التى عايشتها حتى الآن ..لم تكن مقارنتى بين فودة وهيكل عبثية رغم الفاصل الزمنى الكبير ..ولكنها كانت بين يوليو ويناير ..بين صوت يوليو فى كتابه سقوط نظام ..لماذا كانت ثورة يوليو 1952 لازمة وبين آخر كلام ..شهادة أمل فى ثورة مصر ..بين حتمية اللازم عند الأستاذ الذى عايش واقع تغيير الدبابة لتاريخ مصر ودافع عنه وسخر قلمه له وبين الأمل الذى يحمله الإستقصائى معتمدا على وعى شباب مصر وعلى فريق عمله ..نجمة ضائعة فقط للإستناد لمن هم على خلاف مع الإخوان فى تقييم الإخوان بغض النظر عن صحة التقييم من عدمه أتحدث عن المهنية من صاحب المهنية الغير محسوب على أحد
الكتاب رائع.. توثيق للحظات عظيمة من رحم الثورة المصرية من وجهة نظر اعلامي و صحفي عظيم اهم ما يميزه مراعاته قواعد الأخلاق لكي يقدم لنا من الروائع فنية طول فترة عمله. الكتاب ينقل صورة عن وجهة نظر صحفية و اعلاميه فيما يتعلق بأحداث الثورة المصرية و ما اعقبها من احداث و تغيرات جذرية اصابت المجتمع المصري, و يقدم في بعض المواضع ما يمثل نقد موضوعي يصلح كأساس لتقديم ما كان يُفترض حدوثه لاتخاذ المسار الصحيح و ما يمثل في المواضع الأخرى ما يجب أن تكون عليه مصر مستقبلًا
الكتاب يبين كيف يمكن ان تحول لعبة المصالح الشركاء إلى أعداء و متنافسين و كيف يؤول ذلك في النهاية إلى انقسام المجتمع ككل تحت رايات الأيديولوجيات المختلفة و كيف في النهاية يمكن لأي طرف استغلال مصالح طرف آخر لجعلها المقبرة
الكتاب في نهايته رسالة أمل حزين منطوي منعزل عن الشمس و هو نقيض يعبر بطبيعة حول عن جميع المتناقضات الي تعيشها مصر في الوقت الحالي و إن كان يظل الامل هو الأمل و يظل (الحق أحق أن يتبع) و يظل أيضًا ان دوام الحال من المحال فماذا عن حال يتسم بالتناقض و الانقسام
و سوف يظل هذا الكتاب في مجموعتي المفضلة التي سوف انال سعادة أن يرثها أبنائي مستقبلًا لكي يعرفوا حقيقة وطن تجرع من كأس الانشقاق و الانقسام و الفوضى ما لم يتجرعه بلد في التاريخ لكي يهب أبنائه بارقة أمل
يسرى فودة ...الصحفي الأكثر مهنية واحترافا في العالم العربي ( من وجهة نظري ) ..الأستاذ الذي طالما تتحدث لا تملك إلا أن تصمت وتسمتع في إعجاب لتستمتع ...وتحمد الله أن في عالمنا العربي مثل يسرى فودة ... كتاب قووي جدا ومهم جدا ...في رأيي : مثل هذه الشهادات مهمة جدا لتوثيق فترة مهمة جدا في حياتنا ...خصوصا لأن الدولة أو من يحكوننا يرغبون في طمث هذه الحقائق أو محو أحداث بعينها من التاريخ ...فشهادة صحفي مهني محترم زي أستاذنا يسرى فودة مهمة جد ... سرده لما وراء الكواليس لكيفية إدارة الأزمات في مصر في مرحلة معينة ...وكواليس العمل الاعلامي في مصر كان شئ رااائع مهم جدا التأريخ دا ...زي ما شفت كتاب زي أثقل من رضوى للراحلة الرائعة رضوى عاشور مهم في سرد أحداث فترة مهمة جدا من حياتنا بقلم أديبة مثلها فأنا بشوف أنه شهادة أستاذ يسرى على الأحداث من منظور صحفي مهني مهمة جدا ... كتب على من يريد أن يكون لديه أطفال أن يحتفظ بها لهم ليجعلهم يطلعوا على التاريخ من وجهة نظر حقيقية بلا زيف .. نقله للوقائع وسرده للمعايير المهنية في الصحافة والإعلام شئ يحتزى بيه لو القارئ كان بيعمل في هذا المجال في رأيي بلوم على الكاتب بس شوية أنه عرض وجهة نظره أو رأيه في صورة دفاع عن النفس أو في صورة تبدو وكأنه أراد يطلع نفسه على صواب أغلب الوقت ...وبقول أغلب لأنه فعلا وكما عودنا بيعترف بخطأه وبيعتذر عنه ...
عمري ما اتمنيت أقابل كاتب بعينه أو أتعرف عليه بشكل شخصي، ولما بتعرض لصدفة تجمعني بفنان أو كاتب بحبه نادرا لما بحاول أسلم عليه أو أتصور معاه كرد فعل طبيعي لتوثيق اللحظة، لكن دلوقتي بتمنى أقابل يسري فودة وأتعرف عليه بشكل شخصي.
شكراً على التوثيق الأمين لأهم لحظات ومشاهد وتواريخ مرت علينا في حياتنا، شاركت في أغلب مراحل الثورة، والأوقات اللي مشاركتش فيها لظروف قهرية كنت متابع جيد، برنامج يسري فودة كان بوصلة ودليل معرفة مهم بالنسبالي في أوقات كتير كانت ضبابية، أو كنت وقتها لسة شاب صغير بيستهجى حروف التمرد والرفض.
حلقات بعينها محفورة في ذاكرتي، أهمها حلقة علاء الاسواني مع أحمد شفيق، أنا قتلت واتقتلت قبل كدا، والشفيق فريق، والاستقالة الأولى من نوعها.
حلقة المجرم أحمد فضالي عميل أمن الدولة، اللي أثبت فيها بالفيديو تورطه في معركة الجمل لصالح البلطجية وفلول النظام، أحمد الفضالي اللي محدش لمسه في دولة يغيب عنها الحد الأدنى من القانون، ومتسيدها البلطجية واللي مشغلينهم.
هكتفي بالقدر دا من الحنين، وأحب أشكر يسري جدا على إنعاش الذاكرة والروح، بشكره على الحنين والفخر والاعتزاز بالنفس، على مواجهة الضعف وكشاف الضوء على بداية علاقتي بالاكتئاب والإحباط واليأس.
بقالي ٣ ايام مخلص الكتاب ده و مش عارف اكتب عنه ايه بالظبط!! و بالصدفة البحتة كان يوم ٢٥ يناير!!!! طيب تلخيصا كده الكتاب ده بيغطي الثورة المصرية من اول يوم لاخر حلقة اذيعت في برنامج اخر كلام ليسري فودة، من داخل المطبخ الاعلامي المحترم و الغير موجة و الشفاف الي كان بيأثر كثير فينا وقت الثورة و اثناءها مش احنا بس كثوار و لا كشعب بالعكس تأثيرة الاكبر كان في السلطة الي كانت بتسمع له و لامثالة من الاعلامين المحترمين و عارفه انه اهم برنامج تلفيزيوني للشعب المصري وقتها، يسري فودة من الصحفين الي كان المجلس العسكري بيلجأ لهم من اول يوم و كل التقاشات و الاحداث و ما خلفها مذكور في الكتاب دة و حجات كتير مكناش نعرف انها بتحصل من ورانا و تم كشفها مع الايام. من اخر ايام حكم مبارك للمجلس العسكري للاخوان للسيسي كل حاجة و بالتفاصيل الخفية و صدق الي قال ما خفي كان اعظم.
بالنسبالي ده تاني اهم كتاب قريتة في حياتي عن الثورة المصرية بعد الثوره2.0 بتاع وائل غنيم.
الكتاب كمان بيغطي احداث و تجارب شخصية مر بيها الكاتب في ال٣ سنين دول ممكن تكون مش مهمة للعامة.
آخر كتاب أقراه في ٢٠١٨ بعد ٥١ كتاب تانيين غيره، ولا كتاب فيهم استحق خمس نجوم في نظري لكن وانا في نص الكتاب ده توقعت اني هديله الخمس نجوم لأنه لمس مشكله شخصية عندي ؛ توثيق الأحداث الي عشناها يوم بيوم لكن اتلخبطت في دماغنا لدرجة نسيانها! الميزه برضو ان يسري فوده الي حد كبير شخص محايد وأظنه أمين في مقل الأحداث لكن الأحداث دي تحديدا لازم والواحد بينقلها رأيه الشخصي هيغلب عليه وفي الحاله دي ممكن بعد الكلمات تتره مابين الخبر والرأي، عالعموم هي شهاده عظيمه من صحفي محترف، ليه مادتش الكتاب خمس نجوم بقه؟ سببين الحقيقه، أولهم انه كان ممكن يهتم أكتر بالترتيب الزمني لأن طريقة عرضه خلت الواحد تايه مابين الأحداث! يعني كان ممكن تحرير الكتاب يتم بشكل أفضل، السبب التاني انه تناول فض رابعه العدوية على استحياء شديد ودون الدخول في أي تفاصيل اللهم الا لم اتكلم عن الحلقه بتاعته في الذكرى الأولى للفض، مادون ذلك فالكتاب جيد جدا والواحد لازم يحتفظ بيه يرجع لأحداثه لم ينساها لأننا نسينا فعلا وبننسى كل يوم حته