تخرج في كلية الفنون الجميلة بالقاهرة سنة 1984، وعمل بالصحافة الثقافية في مصر قبل أن يغادر إلى دبي ليشارك في تأسيس دار الصدى للصحافة عام 1999، ويرأس القسم الثقافي بمجلة الصدى الأسبوعية لمدة ست سنوات ونصف، ثم يسهم في تأسيس مجلة دبي الثقافية، التي صدر العدد الأول منها في أكتوبر 2004، ويصبح أول مدير تحرير لها حتى فبراير 2010.
و يعمل ناصر حاليًا، مدير تحرير مجلة الثقافة الجديدة، والمنسق الثقافي والإعلامي
تتحدث الروايه عن الفتره الاولى لحكم محمد علي بعد مذبحه المماليك وفكره ان الدوله تحكم بالسلاح او العدل ؟ هي تعتبر الجزء الثاني من روايته الازبكيه التي تحدثت عن فتره الحكم الفرنسي لمصر في روايه الاولى كان التساؤل عن فكره من المحتل في هالروايه التساؤل حول مفهوم العداله الاجتماعيه و الحريه و خير وثروه البلد لاهل البلد عجبتني الروايه كثير و ان شاء الله يكون في جزء 3 امتداد للفتره الزمنيه تحدثت عن الازبكيه سابقا ع هالرابط https://www.goodreads.com/review/show... و بنفس الفتره الزمنيه لنهايه المماليك و الحمله الفرنسيه كتبت رشا العدلي روايه شغف تحدثت عنها سابقا https://www.goodreads.com/review/show...
يعني تقريبا 3 الروايات يتناولون فتره زمنيه متقاربه انصح بقرائتهم مع بعض =)
رواية رائعة فوق الوصف استمتعت بها جدا و وجدت فيها الكثير من الحكمة و الابداع و التعبيرات المرهفة البديعه و الوطنية الخالصة و إعلاء قيم العلم و الابداع و التفوق و وصف لفترة هامة جدا فالتاريخ و معيشة المصريين ايام الوالى محمد على فى قالب روائى ممتع فكانت من اجمل الروايات التاريخية التى قرأتها لقد ابدع الكاتب فى تمنيه ان تكون مصر دارا للعشاق و المحبين لنهضة مصر و تفوقها و ارساء قيم العدل و المساواة و الحب و نشر العلم و الرقى بالذوق و الاهتمام بالبسطاء و الفقراء و ليست مطمع لثرواتها و الاستفادة من مواردها و دهس العوام و القضاء على احلامهم و تركهم فالذل و الفقر و الجوع و الحرمان لقد ابدع الكاتب العبقرى فى هذه الرواية اكثر من ما استطيع ان اصف او اعبر لذا فله جزيل الشكر و التقدير و اتمنى له دوام الابداع المتميز المتقن الذى يعبر عن روح الوطن على افضل ما يكون
بعد انقطاع مده طويله عن القراءة تأتي دار العشاق بترشيح من احد الاصدقاء الاعزاء #Sami Hassan ل تعبث بخيالي و تنهش رغبتي في المعرفه وطرق باب جديد من أبواب القراءه وهو قراءة التاريخ، وهذه الروايه التاريخيه من افضل ما قرأته لمده طويله حيث ان لغه الروايه غايه في الجمال والدقة والرقي والاحداث متناسقه والشخصيات متناغمة رغم الصراعات التي كان يعانيها الشعب المصري في تلك الفتره القاتمه من تاريخه. تتناول الروايه الفتره التاريخيه من بدايه حكم محمد علي وتفرده بحكم مصر بعد الوليمه التي اعدها وراح ضحيتها رؤوس المماليك المدبره والتي لم تفارق رأس الحاكم المستبد طوال حياته. وتوضح الحال المزرية والفاقة التي كان يعيشها المصريين في تلك الفتره بدعوه بناء مصر الحديثه علي اجساد المصريين واقواتهم حيث تم فرض الضرائب الباهظه ولم يترك للمصريين ما يسد جوعهم او يكسي ابدانهم. كما اشارت الروايه للسيد عمر مكرم الذي انا شخصيا تشوفت بعد هذا العرض للشخصية للتعرف عليها عن قرب وقراءه سيرته الذاتيه والاستزاده من أفكاره. ( ما قيمه اي بناء اذا تركت الانسان خرباً من داخله، يشعر بالظلم ويكابد المذله؟) لن يفيد اي بناء او تنميه لم تضع في اعتبارها تنميه الانسان والاستثمار فيه فالانسان هو الثروه الكبري لاي بلد ناصر عراق كان ينتقل بسلاسة متناهيه بين المشاهد في هذه الروايه مع عدم وجود مط او تطويل في الاحداث.
دار العشاق ناصر عراق تقدم الروايه حقبه هامه في تاريخ مصر و بالتحديد احوال المصريين و مدي معانتتهم و اذلالهم من اجل لقمة العيش تحت حكم والي مصر محمد علي باشا وسواء كانت المعاناه بسبب الجهل المتعمد من قبل كل مستعمر علي مر الزمان فإن حكم الوالي اضاف اليه الفقر و المرض ليقع المصري ضحيه و كأنه قدر كتب عليه علي مر السنين… الروايه مليئه بالاحداث الهامه في تلك الفتره مثل معركة الوالي مع الوهابيين في الحجاز و علاقة الوالي بالقنصليات الاجنبيه و كيف كانت امور الدوله المصريه تدار من داخل القصر كلها احداث هامه تم القاء الضوء عليها بشكل ممتع و لا شك في ذلك و لكن هناك خط درامي آخر هام جدا تطرق له المؤلف و هو احوال المصريين في تلك الفتره و مدي معانتهم و ظروفهم القاسيه سواء بسبب الجهل او الفقر او المرض و يكفي ان نقرأ رأي الوالي في المصريين انذاك بانهم مجموعه من الجهلاء الكسالي لا يشغل بالهم سوي الاكل و العباده و الجنس و التعلق بالخرافات و الخزعبلات وانه كان حريص علي ارضاء القنصليات الاجنبيه و السلطان العثماني ليضمن بقائه و من بعده اولاده علي حساب حريتهم و لقمة عيشهم حتي عمر مكرم الذي ساعده في تولي الحكم نفاه ليقضي علي اي امل لديهم في الالتفاف حول شخص ينقذهم من هذا الظلم و تلك المجاعه المنتظره ،،، دار العشاق هي مصر التي كانت مطمع الاتراك و العثمانيين و الانجليز و الفرنسيين لو دخلوها حالمين راغبين في ازدهار شعبها و تطويرها و ليس لنهبها سعيا للسلطه و الحكم و جني الاموال لاصبحت دار العشاق و هي كلمات عبر بها عمر مكرم عن مصر خلال كل سنوات استعمارها و اي كان المستعمر ،،،، هي بمثابة الجزء الثاني لرواية الازبكيه التي انتهت احداثها بتولي محمد علي باشا عرش مصر و مقتل ايوب المناضل المصري الذي تمني ان يتولي مصري حكم مصر و استبعاد صديقه شارل الرسام الفرنسي عائدا الي فرنسا عقابا له علي صداقته لايوب و موافقته علي ارائه و التي انتهت احداثها عام ١٨٠٥ لتبدأ احداث روايه " دار العشاق " في عام ١٨١١ و بعد شهور قليله من مذبحة القلعه و التي قتل فيها ما يقرب من ٥٠٠ جندي و قائد من المماليك ،،، و بخطوط دراميه جديده و ظهور شخصيات اخري و عودة شخصيات من روايه الازبكيه و تحديدا " شارل " الرسام الفرنسي الذي عاد بعد ستة سنوات الي مصر نعيش احداث روايه تتعدد خطوطها و افكارها و لكن دائما هناك خط اساسي و هو معاناة المصري انذاك سواء في العمل او الزواج او الحب،،، من شخصيات الروايه التي توقفت امامها كثيرا هو عصفور ابن سليمان الحداد حيث شعرت انني امام شاب مصري بكل تفاصيله حين يعشق و حين يطيع امه و حين يثأر لأبوه و حين يضحي بحبه و حين يكون وفي لصديقه و حين يعمل بجد و حين يكسر العادات الموروثه من اجل الحب ،،، ايضا استخدم المؤلف ريشه شارل ليوصف لنا مصر في ذلك الوقت سواء المساجد او المنازل او الصناعات الحرفيه و اعمال الارابيسك و النقوش علي الخشب و النحاس و فنون السجاد و زخارفه من خلال جولاته في الازهر و الحسين و القلعه و سوق النحاسين و حواري القاهره و دروبها و أزقتها وكأننا نري مصر بعيون الاخرين… الي كل الناس في العالم اجمع ….. ادخلوها حالمين و اجعلوا مصر دارا للعشاق تحيه تقدير و اعتزاز لكاتب مختلف و مبدع نتشرف بقراءة اعماله
حتى يكون الانطباع سليم عن قراءتي للرواية، لابد أن نقرر أن الرواية البطل فيها هو المكان "دار العشاق" فالرواية وصف لطبقات المجتمع كله في حقبة معينة في دار العشاق... فلن تجد شخصيات مكتملة ودوافع منطقية بل تنقل من خلال السرد بين حيوات كل طبقات المجتمع في مصر من أول الوالي وحاشيته والاجانب وأثرياء مصر ومثقفيها ثم طبقة العمال.. وهذا هو اجود ما في الرواية عدا ذلك فالشخصيات نمطية والحوارات مفتعلة تقريرية مجلوبة لتلاوة بعض المعلومات عن الحقبة تلك، مع بعض الحكم على لسان كل الناس وأي ناس، ورؤية متعالية للحقبة تستخلص حقائق لن تتكشف إلا بعد سنين وسنين ونظرة كلية بعد انقضاء الأمر وصيرورته الى تاريخ... العنوان رغم صراحته في بطولة المكان إلا انه بائس لا معنى له ومحاولات خلق معنى كلها بائسة مثله...
كل الشخوص والقصص تتحدث عن كليشيهات تاريخية، عن جهل المجتمع المصري في تلك الفترة الجهل الذي لا قبله علم ولا في حواشيه ازهر او كتاتيب أو حتى سماع عن العلم. والاجنبي المتعلم المثقف غاية الثقافة الطيب الذي يريد نشر النور من غليونه في حقول الجهل. وغرام الاجانب بالنساء المصريات والعلاقات القائمة على التمتع بهن، وقوع المصريين في شباك الاجنبيات والوله ثم صد الاجنبيات وترفعهن عن المصريين!.. عمائم أزهرية وكفى بها صورة كرتونية، وطبعا الشعب ابو ضحكة جنان!...
ما أثار حنقي بعد مللي مسعدة حجاب وهو أسوأ خط درامي قرأته في حياتي ومن جمال سذاجته نهايته وكيف وجدها "وكيف كان يعرف البيت اصلا" ذكر الكاتب هذه المعلومة لانه غير مهتم بالتفاصيل لهذه الدرجة.. خط ياقوته عيث لا معنى له!.
الرواية لم تهتم بالتفاصيل بل لم تتعمق في الشخصيات ولا في الموضوع المثار، الرواية سرد لظاهر احداث الفترة والشخصيات.
الكتاب جميل واسلوبه لطيف لكن مليان اخطاء عن الدين، لا عمر الدين قال ان يحق للرجل امتلاك الجواري والاماء بأي عدد ومعاشرتهم، ولا أمر بضرب المرأة اذا رفضت زوجها، ولا الرسول قال ان النساء ناقصات عقل ودين، دا كلام ضعيف ومشكوك فيه -بالعقل حتى- فلا يصح يتكتب حتى لو مقصود انه تكون اراء شخصيات خيالية.
ورؤية الكاتب عن المرأة رؤية واحدة فقط ومملة طول الكتاب، زي هاروكي موراكامي ما بيشوف النساء، مجرد آلة للنوم معها. الجزئية دي كانت منفرة بس حاولت اقرأ الكتاب بموضوعية واسيب رأيي على جنب.
ايضاً السب في المصريين طول الكتابة، احنا اللي علمنا الناس الحضارة والعلوم، لو احتلنا اجانب وقصدوا يخلونا جهلة لمدة سنين وقرون دا ميخليناش اغبياء بالفطرة، احنا شعب مذكور جيشه في القرآن لذكاءه ودهائه. الكاتب مُصر ان الاوروبين سبقونا في التحضر والعلم، رغم اننا كلنا عارفين مدى جهلهم في العصور الوسطى والقرون الماضية وانشغالهم بالحروب بسبب كبرياء تافه وليس تحضر. استنيت لأخر صفحة على أمل ان الكاتب يظهر ثورة المصريين وغضبهم على الحاكم الظالم والجهل ويبين معدنهم الاصيل في محاربة الجهل على مدى التاريخ، بس خيب ظني.
ناصر عراق هو اكتر حاجة بتجذبني للروايه مش مهم اسمها المهم اسمه هو كاتب رائع بتمني ينزل اكتر من روايه في السنه نيجي بقا للروايه هي تعتبر الجزء التاني من الازبكية وخاصه وجود شارل الفرنسي فيها. روايه تحمل مفهوم اخر عن ماهي بتقول انا رأيي هي بتوصف حالنا حاليا بذكاء من الكاتب ودا فعلا رأيي بحييه علي ذاكئه في الفكرة كان نفسي يكرن اجرأ بس حرام احنا عايزينو وعايزين رواياته كفاية رواية علاء الاسواني اتمنعت تحيه مني ليك لناصر عراق الرائع
رواية ذات سرد جميل وأسلوب مشوق تدور احداثها بعد تولي محمد علي باشا حكم مصر ببضع سنوات ويرصد الظروف الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والعسكرية التي دارت في تلك الآونة. شخصيات الرواية من وحي المؤلف غير أن بعضها حقيقي، فتعبير دار العشاق جاء على لسان عمر مكرم الذي تمنى لو أن الأجانب الذين توافدوا على مصر لو كانوا جاءوا بنية الإصلاح لكان خيرا لهم ولمصر من ذلك الطمع الجارف الذي ساقهم نحو السلطة والنفوذ والمكاسب المادية ولو على حساب اهل البلاد. فقد كان المصريون يخضعون في تلك الفترة للكثير من الضرائب التي فرضت عليهم لأسباب كثيرة إما لتمويل جيش الوالي لحرب الوهابيين وإما لتمويل مشروعاته التي لا تنتهي فمن ترسانة سفن حربية لمصنع للزجاج لمصنع للنحاس إلى آخره. ولم يستفد منها المصريون شيئا، بل أفاد كبار الملاك والتجار الأجانب الذين ملأوا البلاد في تلك الفترة من يونانيين وفرنسيين ويهود. لقد كانت مصر بالنسبة لمحمد علي " المنفى الاختياري" له كما يقول وهو ما يعني أنه لم يحب تلك البلاد بل كانت مجرد مشروع استثماري كبير يأمل تحقيق المكاسب له ولابناءه من بعده وقد كان، فمن عمولات ورشاوي وهدايا باهظة الثمن إلى تجارة الافيون وغيرها مع الدول الأجنبية، لقد كان خير مثال للمثل المصري الشعبي " زي المنشار طالع واكل نازل واكل". أعجبتني كثيرا ولن تكون الأخيرة لاقراها لهذا الكاتب المميز ناصر عراق.
تدور احداث الرواية بعد مذبحة المماليك و عن بداية حكم محمد على. حاول الكاتب إظهار الفارق ما بين الحياة الرغدة في قصور محمد علي و القناصل والحكام الأجانب و بين حياة المصريين الصعبة بسبب الجهل والغلاء و الضرائب. للاسف الأسلوب انشائي فيه الكثير من التكرار و الحشو يدعو للملل. الكتاب عبارة عن سرد للمعلومات عن طريق حوارات ساذجة واسلوب ضعيف.
رواية دار العشاق واحدة من أروع ما كتب ناصر عراق.. ولمن قرأ الأزبكية واحب الخواجة شارل .. ابشرك بأخبار عنه في الصفحة 53 من دار العشاق.. استمتعت بقراءة الرواية جدا.