لقد قرأتها فى نسختها الورقية من دار نشر إبداع. الحق أن أكثر ما أعجبني فيها هو تعرضها لقضية اندماج الفلسطينيين فى المجتمع الأردني والتي لم يكن كثيرون يتعرضون لها. بالإضافة إلى ذلك لم تضجرني اللهجة الأردنية رغم عدم استساغتي -عموما- للهجات فى الحوار واعتدت عليها بسهولة. كذلك كانت القصة بسيطة ومنطقية وتنزل منزلا سهلا رقيقا على النفس خاصة وأن العشر سنوات التي مضت على چنان ومحمود لم تكن سهلة أبدًا. رواية جيدة جدا ومريحة للأعصاب.