أرادت فقط الحب... أرا دت الدعم والمساعدة من شخصٍ يزيح عنها الخوف والارتياب والهلع الذي تشعره مع الآخرين.... يقتحمها ويغزوها وينتشلها من الانعزال والوحدة....... كانت مسلمة الحصون.... تنتظر فارسًا على جوادٍ أبيض... كانت منهكة القلب.... تريد التواصل....... فقط التواصل.... أمنية داخلية بأن تكون مسموعة ومرئية... وكان سبيلها الوحيد .... التخلي عن مدارها ... #مدار_شمس تاليف: د/هند مصطفي
{اعتقد الجميع عني أني قوية ولكني فقط بارعة .. بارعة إذ استطعت رسم تلك الأوهام عني، فأنا نفسي لا أدري إن كنت ضعيفة أم مجنونة أم فقط ميؤس مني .. أنا لا أدري لي خطوطاً محددة فأعلم ما اختياراتي. أنا أضعف كثيراً مما اعتقد الجميع، أنا لم استطع تحديد ما أريده لحياتي فأُصر عليه .. أنا أسير فقط مع القافلة بلا وعي ولا فهم. }
عندما تدخل عالماً نُسجَ من خيوط الواقع في سطور رواية .. تجد أنك لا إرادياً تتذكر مواقف معينة تشابه ما تقرأه بطريقة ما، ليس بالضرورة أن تكون تلك المواقف تخصك بشكل مباشر و لكنك تتذكرها و تعلم أنها كانت رغم أثرها عابرة. في صفحات قليلة استطاعت الكاتبة أن تجسد دورة الحياة التي سيمر بها الجميع و خصصت ذاك التجسيد في عبارة جميعنا { نحن نغيب و نشرق ثم نعود، نغيب و نشرق طوال حياتنا .. حتى المغيب الأخير إلى أجلنا }. بداية موفقة .. احداث مترابطة .. و خاتمة مميزة.
عمل اجتماعي درامي واقعي بامتياز .. عكس أربعة شخصيات مختلفة تعايشت مع الحياة بكل مافيها . حمل الكثير من المشاعر و الأمل في النهاية برغم الصعوبات التي طُرحت. أسلوب الكاتبة سهل و مميز جداً، عاطفتها غلبت على ملامح العمل و فيض مشاعرها جعلني أرى الجميع من منظورها.
الفكرة: ليست جديدة ولكنها تستحق ان يستمر طرحها، وكان لأسلوب الكاتبة المليء بالمشاعر دور كبير في جعل العمل مميزاً. الحبكة: سريعة سلسة مترابطة و قريبة جدا للعقل و القلب. اللغة: فصحى تخللتها العامية أحياناً و أعتقد بأنه ليس أمراً مقصوداً العنوان: غريب لن تعلم أن المحتوى مختلف جداً و سيعطيك انطباعاً بعيداً كل البعد عن المضمون لكن في النهاية ستجد أنه العنوان الأنسب للعمل. الغلاف: جيد و مناسب للعمل .. اعتقد أنه من الممكن ان يكون اقوى و يعبر أكثر.
النقد: * تخلل العامية للفصحى أحياناً هو أمر يؤدي إلى التشتت. كما شعرت بأن السرد أقرب للمذكرات الشخصية منه إلى الرواية. *الفكرة تم عرضها من وجهة نظر طرف واحد، الحياة ليست دائماً عن معاناة الأنثى فجميعنا نرى أنفسنا ضحايا. شعرت بالهجوم أحياناً على 'الرجال' في أحاديث الأخوات.
( إن ملف الماضي لدى العقلاء، يطوى و يدفن تحت عمق الذاكرة )
عدد الصفحات: 146 صفحة التقييم: 3.5/5 مدة القراءة: ساعة وربع .
و لكن حتماً قد أكدت الكاتبة في معزوفتها الروائية ( مدار شمس ) أنها تغوص في اعماق إنسانية تبحث عن التواصل الذي هو سمة كل كائن حي سمة كل من يحب بلا حواجز هلامية !
~ أول رواية أقرأها للكاتبة هند مصطفى برغم قرائتي لما تطرحه من منشورات و مقالات و معرفتي باختلاف أسلوبها و عمق نظرتها إلا أن الرواية أتت مغايرة جداً لتوقعاتي السابقة عنها من عنونها، أتمنى للكاتبة كل النجاح و التوفيق و في انتظار القادم وكل ماهو جديد
اربعة اخوة يحكون معانتهم مع احدي الظواهر الاجتماعية،،،،التي كادت ان تقتل روحهم او تتركها لتتعذب قليلا ،،،هذه الظاهرة هي اسلوب حياة اساسي في ذلك المجتمع ،،،حتي وان لم يقم الانسان بالتورط فيها لن يسلم من كلام الناس واعينهم ،،،،انها ظاهرة الزواج
This entire review has been hidden because of spoilers.
رواية جميلة و لكن لا توجد حبكة حقيقية فى الأحداث و تسلسلها و يوجد كثير من السرد كان أفضل لو تم استبداله بمواقف و شخصيات تزيد من حبكة الرواية و تضيف للمضمون تشويق
روايه تحكى لنا قصه حياة اربع بنات اخوات وعن نصيب كل منهم بالحب ومدى تأثرهم به حتى بعد زواجهم وتأثر الصغرى بتجارب إخوتها الأكبر سنا وخوفها من خوض تجربه الزواج الفاشل لكن بعد تجارب كل واحدة على حدى تعلمن ما بريدهم أنفسهم فقط وقادرون عليه
"حينما تثور الأنثى حتى أنفاسها تعاديها" قراءة في رواية "مدار شمس" للكاتبة هند مصطفى بلغة سهلة يسيرة تنأى عن العامية وتبتعد عن غموض الفصحى المعجمية طوعت الكاتبة المبدعة "هند مصطفى" لغتها لتخدم القصة الدرامية الحزينة في إطار اجتماعي، قصة قد تواجه 70% من نساء مصر والعالم العربي –بكل أسف- لكن لا تنتهي تلك النهاية. بقلم أحمد السيد أبو مكي https://jawak.com/%D8%AD%D9%8A%D9%86%...