Abdullah M. Khalaf47 reviews31 followersFollowFollowJanuary 9, 2019يَا سَائِلي عَنْ عَبْرتَي وَمَدامِعي ... وَتَنَهُّدٍ تَرْتَجُّ مِنهُ أَضَالِعيوَتَأسُّفٍ وتَلَهُّفٍ وَتَشَوُّفٍ ... وَتَعَرُّف وَتَطَوُّف بِمَرابعوَتَجنُّبٍ وَتَغَرُّبٍ وَتَطلُّبٍ ... وَتَلَوُّعٍ وَتَولُّعٍ بِمَطَامِعِيَكْفَيَكَ مَسْألتي شُهُودُكَ مَا تَرىَ ... مِنْ شَاهِدي فِي وَحَدَتِي وَمَجَامِعيوَظَواهِر اَلأحْوَال تُغْني ذَا الحِجا ... وَالفَهْم عَنْ نُطَقِ الَّسان الذَّائعِلكَنْ لَعَلَّكَ أَو لَعلَّك تَبَتَغِي ... بالشَّرَحِ إِعْلامَ اْلبَعِيد الشَاسِعِهَذا وَلي فِى شَرح بِعَض الحال مَا ... يُسْلي فُؤادَ المُسَتَهام النّازعِفَاسَمَعْ هُديَت وَلاَ تَكُن لِي عَاذِلاً ... عَنْ جِيَرةٍ بَيَنَ العُذيَبِ وَلَعْلعِقَد طَالما طَوَّفَتُ حَول خِيامِهم ... لأرى وَأَسَمَع مَا يَرُوقُ لَمسَمَعيفَرأَيت لَكِن مَا يَذُوِّب مُهَجَتي ... وَسَمِعت لَكِنْ مَا يُفِيض مَدَامِعيمِنْ فُرقةٍ وَتَشتُّتٍ لأِحِبَّةٍ ... وَتَبَدُّدٍ فِي كُل قَفْرٍ بَلَقْعِلَحَّتْ بِهَم نُوبُ الزَّمانِ فَصَدَّعتْ ... مِنْ جْمِعِهمْ مَا لَم يَكُنْ بِمَصدَّعِوَجَرى عَلِيهم ذَلَكِ اْلأمْرُ الذَّي ... مِنْ شَأنِه تَفَرِيقُ كُلِّ مُجمَّعِفَتَوَحَشَتْ مِنْ بَعدِهَم وَتَنَكَّرت ... منْ بُعدِهم حَالُ الرُّبا وَالمْربَعِلَمْ يَبَقَ فِي تِلَك الربوع وأهِلها ... مِنْ مخُبرٍ أو مَن يُجيبُ إذا دُعِيآهٍ عَلَى تِلَك الديار وَأَهَلها ... مِنْ حَادِثِ الدَّهر المُمِضِّ المُوجِعِآهٍ عَلى تِلك الخَيامِ وَمَا حَوَت ... مِنْ كُلْ غَانٍ بِالجَمال المُبدَعِآهٍ على تِلك القَباب وَمَا بِها ... مِنْ قَاصِر وَمُحَجَّبٍ وَمُبرقَعِآهٍ عَلَى تِلكَ الرِياضِ وَكُلِّ مَا ... فِيها مِنْ الغَيدِ الحِسانِ الرُتَّعِآهٍ عَلَى تِلكَ الحِياَضِ وَمَنْ بِها ... مِنْ وَارِد أَو شَارِبٍ مُتَضَلِّعِآهٍ عَلَى غَزَلاَنِ حَائِرَ وَالنَقَا ... وَظِبَاءِ وَادِي المُنَحَنى وَاْلأجْرَعِآهٍ عَلَى آرَامِ رامَةَ تَرْْتَعِي ... بِسِفُوحِها وحِمائِها المُتَمَنِّعِآهٍ عَلَى أَقَمَار أفَلاَكِ العُلاَ ... وَشِمُوَسَها ألمُشَرقِات السُّطَّعِوَكَوَاكِبٍ وَثَواقِبٍ وَمَصَابحٍ ... وَمَعالِمٍ وَأَدِلةٍ لِلْمَهْيَعِوَشَوَامِخٍ وَبَوَاذِخٍ ورواسخٍ... فِي العلِم وَالتَقَوىِ بِأفْضَلِ مَوَضِعِوَمَعَاهِد وَمَقَاعِدٍ وَمَعَاهِدٍ ... وَمَقَاصِدٍ وَقَواصِد لِلْمَشرَعِوَحَضائِر وَمَحَاضِر وَمَناظِر ... وَنَواظِر نُوَر الجَمَال اْلاَرْفَعِوَمَدارسٍ وَمجالِسٍ وَمَغَارِسٍِ ... وَمَحَارِسٍ لْلحَاضِر اْلمُسَتَجْمِعِوَجَوامِعٍ ومَجامِعٍ وَمَسامعٍ ... وَمَدَافِعٍ لْلخَائف المُتخشِّعِوَممالِك ومسالك مِنْ سَالِكِ ... وَمَدَاركٍ للشَيَقٍ المُتطَلِّع ِوَمَدارجٍ وَمَنَاهِجٍ وَمَعَارِجٍ ... وَمَخَارجٍ مِنْ مُشَكِلٍ مُسْتَبشَعِوَوَسَائِل وَفَضَائِل وَمَناهِلٍ ... وَمَحافِلٍ مِنْ كُل حَبْرٍ أَورَعِوَطَرائِقِ وَحَقَائِق وَرَقائِق ٍ ... وَدَقَائِق لَيَستْ تُرامُ لِـمُدَّعِيوَعَوارِفٍ وَمَعَارِفٍ وَلَطَائِفِ ... وَطَرائِفٍ وَمَعاكِفٍ بالمَجْمَعِوَبَصَائِرٍ وَسَرَائِر وضمائرٍ ... و خواطرٍ جوَّالة في المُبْدَعِو تَطوُّفٍ وتَعرُّفٍ وَتَصَوُّفٍ ... وَتَصَرُّفٍ بالإذْنِ للِمُسْتَجْمِعِمِنْ كُلَّ طَودٍ فِي اْلعِلومِ وَفِي الحِجَا ... مُتَبَحِرٍ مُتَفَنِّنِ مُتَوسِّعِدَاعٍ إلى الله اْلعَظِيَم بِفَعَلهِ ... وَمَقَاله والحالِ غَيرِ مُضَيِّعِذِي عِفَّةٍ وَفُتُوَّةٍ وَأَمَانِةٍ ... وَصَيانةٍ للسِّرِّ أحسَنِ مَنْ يَعِيوَزَهَادةٍ وَعِبادةٍ وَشَهادِةٍ ... مِنَه الغُيوبُ بِمَنْظَرٍ وَبِمَسْمِعِجَمَع الرَياضةَ وَاْلكُشُوفَ وَلَمْ يَزَلْ ... يَرقىَ إِلى أَنْ يسْتَجِيبَ إِذا دُعِيمِثْلِ اْلإمَام عَليِّ زَينِ العابِديـ ... ـنَ القَانِتِ المُتَبَتِّلِ المُتَخَشِّعِوَالباقِرِ السَّجَّاد خِيرِ مُهَذَّبِ ... العَالمِ الرَّباني المُتوَرِّعِوالصَادِق الصِّديقِ أَسَتاذِ اْلأَولَى ... وَإمام أَهلِ الحَقِّ غَيرِ مُدافَعِوَخَلِيفةِ الصَدقِ ابَنِ عَبِد عَزِيِزها ... العادِل المُتَحفِّظ المُتَطَوِّعوَأَويسٍ القَرَنيِّ أَخْيرِ تاَبِعٍ ... وَأَبي سَعِيد النَّاصِح المُتَبَرِّعِوَمُحَمدٍ أََعْني ابنَ وَاسِعِ قَارىءِ الـ ... ـرَّحمَنِ لُذْ بالزَاهِد المُتَقَنِّعِأَكْرِم بِه وَبمَالِكِ الخَير الَّذي ... أُرِيَ المَنَامَ فَكَان أَحْسَنَ مُسْرِعِوَالعَجَمِىِّ المُسَتَجَادِ وعُتَبةٍ ... نَعَمَ الشَّهيدُ بِنيَّةٍ وبمَضْجَعِوَاحَسِن بِثَابِتَ وَالرَّبِيعِ المُنْتَقَى ... وَبِإبِنِ زَيدٍ الحَمِيدِ المَرجَعِوَالثَورِيِ الحَبرِ الشَحِيحِ بِديَنه ... الخَائِفِ المُتَخَشِّعِ المُتَضَرِّعِوَأَبي حَنِيفةٍ الإمَامِ وَمَالِكٍ ... وَالشِافِعيِّ وَأَحْمَدَ المُتَمَنِّعِتِلكِ الأئمةُ وَالدُّعاةُ إِلى الهُدى ... وَالحَقِّ مِنْ أَهِل المَقَامِ الرَابِعوِأَبى عَلي وَأَبي إِسَحاقهمْ ... وَوَهِيب وَرِديِّ اللَّطِيف المَنْزَعِوِابنِ المُباركِ وَالذي سَبَقَ اْلأُولى ... في زُهَده دَاودُ طَىِّ اْلأَوْرعِوَيَلِيه مَعْرُوفٌ عَلَى قَدَم الوَفَا ... وَكَذَا السَّريُّ إِلى الجُنَيدِ الألْمَعِىِوَالحافِي المَدعو بِبِشْرٍ حَبَّذا ... مِنْ زَاهِدٍ مُتَبَتِّلٍ مُستَجْمِعِوَالتُسَتِريِّ أَبي مُحَمدِ سَهْلِهمْ ... العَالمِ المُتَحَقِّقِ المُطَلِّعِوَأبي المُحاسَبَة الذَّي يُعزى لها ... نِعمَ الوليُّ وبالرعاية قد رُعِيوَمُولِّف القُوتِ الّذي انَتَفع النُّهَى ... بِكَتابه أَحَسِن بِه مِنْ لَوذَعِيوَتَلاَهُ مَنْ بَعَثَ الرَّسالةَ نَاصِحاً ... لْلقومِ مَنْ أَهِل الجَناب اْلأرفَعِوَالحَجَّةِ الحَبرِ الذَّي بَاهى بِهِ ... أَهَلَ النُّبوةِ خَيرُ كُلِّ مُشفَّعِوَبِوَضْعهِ اْلإِحْياءِ فَاقِ فَيا له ... مِنْ فَائِقٍ وَكَمِثَلهِ لَمْ يُوضَعِوَالشَيخِ مُحي الدِّين فَردِ زَمانِه ... الجِيلي المَشهُورِ زَاكِي المَنبعِوَكَذا الرِّفاعىِّ الرَفِيعِ مَقَامُهُ ... وَالشاذِلِىِّ الشَاكِرِ المُتوَسِّعِوَكَصاحِبِ الغَرْبِ المُنِير شُعيَبِهِ ... وَلِسُهرَوَرْدي العَوارفِ فَاتْبَعِ* * *( وَأَصُولنا وَشُيُوخَنا مِنْ سَادةٍ ... عَلويةٍ نَبَويةٍّ فَاسمَعْ وَعِ )الشَيَخ نُور الدين ثُم مُحَمَّد ... وَيِليه عِيِسى ذُو المَحَلِّ الأرفَعوَاحمَد وَعَبد الله مَعْ عَلِويِّهم ... بَصْريِهِمْ وَجَديدَهُم مَهُما دُعِيوَسَليل عَلَويٍّ على مَنهِاجهِ ... وَسَلِيله فَمُسَلِّمٍ فِي المركَعِرَدَّ الرَّسُولُ عَليه مِثلَ سَلامِهِ ... يَا شِيخُ فاعْجَبْ للفَخَارِ الأَجمَعِوَنَزَيلِ مرْبَاطٍ إِمامٍ جَامِعٍ ... أَصَل لأَشياخِ الطَّريقِ مُفَرِّعِوَبِنِيهِ خُصَّ إِمَامَهم أَسَتاذَهُمْ ... شَيخَ الشَّيَوخِ العَارِفِ المُتوسِّعِوَتَلاهُ عَلَويٌّ أَتى بِعَلِيِّهِم ... وَعَفِيفِهم وَمُحَمَّدِ المُسْتَوْدَعِوَوَجِيهِ دِين اللهِ سقَّافِ العُلا ... وَالفَخرِ وَالمْحضَارِ يُسرِعُ إِنْ دُعِيوَالعيدَروسِ القُطْبِ سُلَطان الملاَ ... وأَخِيه نُورِ الدَّين شيخِ المهْيَعِوَمُحَمِدٍ القَوَّامِ صَاحِبِ رَوْغةٍ ... وَنَزِيل عِيديدَ الفَقِيهِ اْلأورَعِوَمُحَمَّدٍ ذَاكَ الفقِيهِ وَصِنْوِهِ ... الشَّيخِ نُور الدَيِنِ أَنسِ المَرْبَعِوَمُحَمَّدٍ ذَاكَ المُعَلِّمِ زَاهِدٍ ... ومُجاهِدٍ فِيهِم عَظِيمِ المُوقِعِوَالعَدنيِ البَحْرِ الخِضَمِّ أَخي النَّدَى ... وَكَذا الوَجِيهِ المُتَقيِّ الأخْشَعِوَسَلِيل عَلَويٍّ بِأحَمَدِ جَحْدَبٍ ... وَالشَيخِ شَيخٍ ذِي المَحَلِّ اْلأَرفَعِوَسَلِيلِه ذَاكَ العفِيفِ وَصُنوِهِ ... الحَبرِ عَبدِ القَادِر المُتضَلِّعِوَالشَيِخْ أَبى بكْرٍ سُلاَلةِ سَالمٍ ... ذِي الفَخْرِ وَالجَاهِ الفَسِيحِ اْلأَوْسعِوَابْنِ الحُسِين العيدَروسِ وَنَجْلهِ ... وَكَصَاحِب الوَهْطِ المَلاَذِ المَفزَعِوالشِّيخ عَبدِ اللهِ صاحِبِ مَكَّةٍ ... مُولى الشُبَيكَةِ سَلْ بِه وَتَضَرَّعِوَكصَاحِبِ الشِّعْبِ المُهَيَّبِ أَحْمَدٍ ... مَنْ بالجَلاَلَةِ صَارَ كَالْمُتَدرِّعِ******وَلأقْبِضَنَّ عِنَانَ قَوْلي هَا هُنا ... حَسْبِي وَ في تَعْدَادِهُم لَمْ أَطْمَعِفَهُمُ الكَثيرُ الطَّيِّبُ المَدعو لَهُم ... مِنْ جِدِّهُمْ حِين الزَّفافِ أَلا تَعِيبيَتُ النُّبُوَةِ وَالفُتُوَّة وَالهُدَى ... والعِلمِ فِي المَاضِي وَفِي المُتَوقَّعِبَيِتُ السِّيادة وَالسَّعادِةِ وَالعِبَا ... دَةِ والخِيراتِ كُلٍّ أَجمَعِبِيَتُ اْلأمَانَة وَالزَعَامةِ وَالشِها ... مَةِ وَالأَمَنات لْلمُتَروِّعِقَومٌ يُغَاثُ بِهِم إذا حَلَّ البَلاَ ... وَلَدَى المَساغِبِ كَالغيُوث الهُمَّعِقَوَمِ إذ أَرخى الظَلامُ سَتُورَهُ ... لَمُ تُلْفِهِم رَهْنَ الوِطَا وَالمُضْجَعِبَل تَلْقَهُم عُمُدَ المَحاَربِ قُوَّمَاً ... لله أكُرِمْ بِالسُجُودِ الرُّكِّعِيتلون آياتِ القرانِ تَدَبُّراً ... فيهِ ولا كالغافلِ المُتَوَزِّعِثَبَتوا عَلى قَدمِ الرِّسول وَصَحْبِه ... وَالتابِعين لَهُم فَسَلْ وَتَتَبَّعِوَمَضوا عَلَى قَصْدِ السَّبيلِ إلى اْلعُلاَ ... قَ��َماً عَلَى قَدَمٍ بِجِدٍّ أَوْزعِ*****وَجَمَاعِةٌ مِنهُم أَخَذَنا عَنهُمُ ... عِلْمَ الطَّريقِ اْلقَصْدِ فَانْصِتْ وَاسمَعِمِثْلُ الجَمَالِ نَزَيِلِ مَكَّةَ شَيْخَنا ... وَالفَخرِ وَالصُّوفي عَقِيلِ المِصْقَعِوَأَبي حُسِينٍ عُمَرَ اْلعَطَّاسِ مَنْ ... قَد صَار مِنْ أَهِل اْليَقين بِمَوضِعِوَوَجِيهِ دِينِ الله مَعْ نَجْلٍ له ... يُدعَى بِشَيخٍ وَالمُنِيبِ اْلأَخشَعِوَكَصاحِبِ الشْحرِ ابْنِ نَاصِرَ أَحَمَدٍ ... مَنْ بِالعِنَايةِ والرعايةَ قَدِ رُعِيوَبَقِيةٌ فِي العُصر مِنهُمْ عُمِّرُوا ... لِتَكُونَ فِيهِمْ مِتعَةُ المُتَمتِّعِوَيَكُونَ فِيهِمْ لِلربُوعِ وَأَهْلِهَا ... أَنسٌ وَنَفَعُ الطَّالِبِ المُتَنَفِّعِفَاللهُ يَحْفَظُهُمْ وَيُخْلِفُ مِنهُمُ ... أَمْثالَهُمْ فِي حَيِّنَا وَالمَربَعِ*****وَالقَصَدُ ذِكْرُ نَصِيحةٍ وَوَصِيَّةٍ ... لِلنَّفِسِ وَاْلإِخْوَانِ إِذ كَانوا مَعيتَقَوى إِلهِ اْلعالمِين فإِنَّها ... عِزٌّ وَحِرزٌ فِى الدُنَا و المَرْجِعِفِيها غِنَى الدَّارِينِ فَاسْتَمْسِكْ بِها ... وَاْلزَمْ تَنَلْ مَا تَشَتهِيهِ وَتَدَّعِيوَالزَهْدُ فِي الدنُيا الدَّنِيِّ مَتَاعِها ... دَارِ اْلوبَاءِ فَما بِها مِنْ مَرتَعِتُلْهِي عَنِ الأُخْرَى وَلاَ تَبْقَى وَلاَ ... تَصَفُو بِحالٍ فَاجْتَنِبَها أَوْ دَعِوَعَلِيك بِالصَّبرِ فَلاَ تَعْدِل بِهِ ... شَيئاً وِبالشُكَرِ اْلأتَّمِ اْلأَوسِعِوَالخَوفِ لِلَّه اْلعَظِيمِ وِبالرَّجَا ... فَكِلاهُما مِثلُ الدَّواءِ اْلأنفِعِوَالصِّدقِ وَالإخْلاَصِ لله احْتَفِظْ ... بِهُما فَإنَهُما عِمادُ المَشرَعِوَالتَوِبةِ الخَلَصَاءِ أَوَّلِ خُطْوةٍ ... لِلسَّالِكِينَ إلى الحَماءِ اْلأَمْنَعِوَبِمُرِّ مَا يَقضِ اْلإِلهُ وَحُلْوِهِ ... كُنْ رَاضَياً وَمِنْ التَّوكُّلِ فَاكْرَعِوَلِصَالحِ النِّيَّاتِ كُنْ مُتَحَرِّياً ... مُسْتَكْثِرَاً مِنهَا وَرَاقِبْ وَاخْشَعِوَاقَنع بِمَيسُورِ المَعَاشِ وَ لاَ تُطِلْ ... أَملاً وَعَمَّا لاَ يَحِلُّ تَوَرَّعِوَاحْذَرْ مِنَ اْلكِبرِ المَشُومِ فَإنَّهُ ... دَاءٌ وَمِن عُجُبِ وَشُحٍّ مُهلِعِوَمِنْ الرياءِ فَإنهُ الشِركُ الخَفي ... (وَمِنْ التَفَحُّشِ) شِيَمةُ العَبدِ الدَّعِيوَالنَفَس رُضْهَا بِاعَتِزالٍ دَائِمٍ ... وَالصَمْتِ مَعْ سَهرِ الدُّجَى وَتجَوُّعِوَهَوَاكَ جَاهِدْهُ جِهادَ مُنازِعٍ ... وَمَخَالِفٍ مِثْلَ اْلعَدوِّ اْلاَبْشَعِوَاعِمُر بِأورَادِ العبادةِ عُمْرَكَ الْـ ... ـفاني وَسَاعَاتِ الزَّمانِ المُزْمَعِوَاتْلُ القُرانَ كَلامَ رَبِّكَ دَائِماً ... بِتَدبُّرٍ وَتَرتُّل ٍ وَتَخَشُّعِوَالذِكْرَ لاَزِمْهُ وَوَاظِبْهُ عَلَى ... مَرِّ الزِّمَانِ مَعَ الحُضُور اْلأَجْمَعِفَهو الغِذا لِكُلِّ قَلْبٍ مُهْتَدٍ ... وَهْو الدَّوَاءُ لِكُلِّ قَلْبٍ مُوجَعِوَعَلَيكَ بِالصَلَوَاتِ فاعْرِفْ حَقَّها ... وَمَكَانهَا مِنْ دِينِ رَبِّكَ وَاخْضَعِوَاحسِنْ مُحَافَظَةً عَلِيها وَاحْضِرَنْ ... فيها وَلاَ تَغْفَلْ وَلاَ تتَوَزَّعِوَالصَّوْمِ وِالزَّكَوَاتِ وَالحجِّ إِلى ... بَيِتِ اْلإله فقُمْ بِفَرضِكَ وَاسْرعِوِاعَلمْ بِأَنِكَ عَنْ قَريبٍ ميّتٌ ... فَاذكُرْ ممَاتَكَ وَاخْشَ سُوءَ المَصْرَعِوَاذكُرْ بأَنَّكَ عَنْ قَلِيل صَائِرٌ ... فِي بَطِنِ قَبِرٍ مٍنْ فَلاَةٍ بَلْقَعِوَمِنْ القُبورِ إِلى النُشُور لِمُحْشَرٍ ... والوَزنِ وَالجِسرِ المَهُولِ اْلاَبْشَعِثُمَّ المصِيرُ لِجَنةٍ وَنَعِيِمهِا ... أوْ حَرِّ نَارٍ وَالعَذَابِ اْلاَفْظَعِ* * *يَا رَبنا يَا رَبَنا اُلْطُفْ بِنا ... وَاغَفِر لَنا وَارحَم وَاَلِّفْ وَاجمَعِيَا رَبِّ وَاجَبُرنا وَوَفِّقَنا لِما ... يُرضِيكَ عَنَّا أَنتَ اسْمَعُ مَنْ دُعِييَا ربِّ واخْتِمْ بِالَيَقينِ وَبالهُدى ... أعَمارَنا وَالزَّيغَ عَنَّا فَادْفَعِيَا رَبِّ وَاجْمَعْنا وَأَحْباباً لَنا ... فِي دَارِكَ الفِرْدَوْسِ أطيَبِ مَوضِعِوَاجْعَلْ صَلاتَكَ وَالسَّلامَ مُضَاعَفَاً ... لِنَبِيِّكَ المُخَتارِ خيرِ مُشَفَّعِالمُصَطَفِى اْلهادِي إِليكَ مُحَمَّدٍ ... وَاْلآلِ وَاْلأَصَحابِ ثُمَّ التَابِعيوَالحَمِدُ لِلَّه اْلكَريمِ خَتامُها ... وَقَد اْنتَهتْ فَاقْبَلْ إِلهي وَانْفَعِإسلاميات تاريخ تراجم ...more