بحث صادم عن حقيقة وضع التبني الدولي للأطفال تحت غطاء عمليات الإنقاذ الإغاثية للدول الفقيرة في حالات الكوارث الطبيعية والحروب وأثر مفهوم "حق التدخل الإنساني" الممارس من دول العالم الأول في ذلك. ويوضح البحث أن التبني أصبح سوقاً حقيقية واسعة بعد ما حدث من تحولات قيمية وأخلاقية أدت إلى استقالة الأسرة من وظيفة الإنجاب والرعاية وأصبحت العلاقة فيها تعاقدية ومجالاً لتحقيق الذات، فلم يعد الطفل فيها لبنة أساسية ضمن سيرورة تاريخ عائلي بل أصبح مجرد "رغبة" وبالتالي أصبح السوق مكلف بتحقيقها