لذة العقل أجدها في هذه الرواية والتي تصنف تحت الأدب "الكافكولوجي" إن جاز التعبير, رواية رمزية ذات إسقاطات وإشكالات تجعل القارىء يبحث لمرات ومرات لفك بعض غموضها وأسرارها المفزعة والصادمة من خلال نصوصه ,فبالرغم من الطابع الخيالي التي بنيت عليها هذه الرواية الا انها وبصورة مفارقة نجد فيعا تعبيراًجمالياً بحتاً رواية مخيفة بالفعل وأحداث غريبة تقع لتجعل القارئ في حيرة أهي في عالم الواقع أم الخيال هنيئأ لعالمنا العربي لوجود الكاتب وائل رداد لمتعنا بهذا الأدب "الكافكاوي" إقنباسات أعجبتني: إن ما يحدث ما هو إلا العبث،العبث بذاته..حين يغرق الإنسان في مستنقع الظلمات،وتتلاشى أخلاقه وقيمه بشكل مفزع ،في ذلك المستنقع حيث الغبش في الرؤية ،والانعدام المطلق لمفاهيم الخير والشر،حيث تظلم الإنسانية ويصير ابن آدم أقرب إلى ابن آوى ، بشهوانيته، وبوحشيته، وتوقه للقتل وارتشاف الدماء ،بل هو يفوق الحيوان في مسألة أنه يقتل بلا سبب ،فقط هكذا مجرد عبث ......."في تلك الليلة الباردة, تحول البيت الجميل الهادئ إلى منصة إعدام بحبال المشانق! بمساعدة الشاب الغريب تم هدم بيت الأحلام, وبمساعدته تمكن الأب من بناء هذه المنصة, أترغب حقا بمعرفة الأمر المرعب في ذلك كله؟ أن الابنة البائسة ظلت على حماستها, فالغريرة لم تكن تملك أدنى فكرة عما يبنيانه, وقد خيل لها أنها مجرد لعبة مسلية كالأرجوحة..
والآن إليك ما هو حتى أرعب,,