أمسك بخياله متلبسًا يرتع في سهوب الحلم ويجول في أفيائه.. عاد فأطلقه فحلّق بعيدًا.. هل تسلس القياد يومًا لعاشق من عشاقها الكُثر؟! سمع عزفًا منفردًا على أوتار القلب تجاوبت معه الفراشات وزهور الزينة وصفقت نسائم المساء وغردت العصافير عبر ناي قديم مهجور فانتظم الجميع في موكب بديع... لم يبثَ إلا الحلم. فليحلم إذن ففي الحلم متسع..!!
أتذكر كويس الكتاب اللي أعارتني إياه خالتي من زمااان وتقريبًا مافهمت منه شي.. طلبته منها قبل كم يوم عشان أفهمه من جديد.. مجموعة قصص قصيرة.. كثير منها رمزية.. بعضها فهمتها من السياق وبعضها فهمتها بسبب شرح خالتي.. قصة المواجهة كانت رائعة بكل المقاييس. قصة تحكي عن شخص أينما ذهب يشعر بأن ظلًا يلاحقه.. لا يستطيع سوى المضي إلى الأمام.. ومع ذلك دائمًا ما يشعر بذلك الظل يترصده. تشجع مرة والتفت للخلف لكنه لم يجده.. مهما أراد طلب النجدة لا يستطيع التصريح بها في النهاية ومن فرط التوتر والقلق تحدث إليه طالبًا منه المواجهة لكنه أبى معللًا "لا تستعجل فالمواجهة ستأتي لا محالة" القارئ عليه أن يفهم بأن الظل هو الموت يلاحق كل بشري مؤجلًا المواجهة ليوم معلوم نقلي لمختصر القصة لا يمت لها بصلة.. ماشاءالله لغة الكاتب ر ا ئ ع ة جدًا! لغته خلتني أكمل للنهاية حتى للقصص اللي ما فهمتها أو كان واضح إنها من حياة الكاتب اللي مستحيل أفهمها مهما حاولت