لقد فطرت تلك المسرحية قلبي حقا )): استمر شعور الحزن والغيظ معي حتي بعد انتهائها والي الان بعد مرور ساعات
لم اتوقع النهاية ابداا ، كنت أقول في نفسي : الآن سيحدث شئ، الأن سيحدث ما أتمناه وما أتوقعه .. لو كانت هذه الرواية عربية لانتهي الامر بنهاية مختلفة تماما .. فعلا حينها ستكون نهاية متوقعة، لكن احساسي وقتئذ كان سيختلف بكل تأكيد
اعلم ان الامر فلسفي .. ربما هو لم يعد اصلا ، والامر كله رمز لفكرة الذكري التي تعود لتسكن العقل والقلب وتحتل برهة من الوقت كصورة من صور اللقاء كما قال جبران ربما ..!!
وربما عاد فعلا .. وكان قريبا لدرجة لا تصدق كم كانت الاحداث لتتغير حينها وهذا ما يحزنني كثيرا، ويغيظني أكثر أحقا لهذه الدرجة يمكن ان تكون السعادة قريبة منا لا نراها ، ولا ترانا ؟ ... تركتني الرواية مشوشة المشاعر متشابكة الافكار هل عاد حقا ؟؟ أم الامر ذكري ..وحقا ليس هناك عودة ؟؟
الرواية ليست طويلة، ولن تأخذ من وقتك الكثير لكنها حقا حقا تستحق وستجدها تجربة رائعة جديدة مع الادب النيوزيلندي
ماذا لو تسلمت الأم تقريراً يفيد بأن ابنها من مفقودي الحرب المجهولين منذ ما يقارب ثمانية عشر عاماً ، تتراكم السنوات وتبقى ذكرى ولدها حية في قلبها لا تموت...مهما كانت الذكرى مُلّحة قد يأتي يوماً وتنطفىء ، لكن هذا ما لا تتقبله امٌ فقدت ولدها ، بل أن الجرح لا يذبل والذكرى تمزقها اشلاء كل يوم يمضي دونه... ماذا لو شاءت الأقدار أن تسمع صوتاً يوم ذكرى ميلاده دون أن تتمكن من رؤية الشاب صاحب الصوت ، هل تراها تتعرف عليه ..؟ بالطبع ولو كان في جوقة اصوات متداخلة متزاحمة لتعرفت عليه دونما شك ...ولكن اليس من المفترض هى من تقطع الرحلة اليه وليس هو من يقطعها اليها ؟!... وعندما يتردد على مسامعها انها لابد وانها متعبة منغمسة في اوهامها وليس هناك عودة ، هل حقاً يطمئن قلبها وتقنع بأن ليس هناك عودة ... عمل أدبي عظيم ، عميق ، يزخم بالأحاسيس المربكة ، يدعك في وجع تعجز عن توصيفه ولكنه يتغلغل بذاتك دون توقف....
ليس هناك عودة ......... بعد الحرب ليس هناك عودة لهؤلاء الجنود وإن عادو أجساماً فروحهم ماتتْ و قلوبهم ذَابتْ وعُقولهم خُدتش مُجتمعاتناا تقتل الجنود عند ذهابهم للحرب والمُنتظَر النصر بدون عودةِ المنتصرين يقنعهم بأن الحرب ليس إلا وسيلة للسلام يشحنهم بآمال خلق العالم المثالي مكافأة لتضحيتهم يذهبون وروحهم بين أيديهم من أجل غدا أفضل ولكن هل غدا أفضل ؟ ألم يجدو نفسهم موتي وإن عادت أجسامهم بل الأغرب تكريم وتمجيد من ماتو وإستشهدو من أجل الوطن وماذا عن الباقي ؟ ذو الطبقة الأروستقراطية يتباهي ويتغني ويتفاخر ولكن ماذا عن الأقل من ذلك هل يُتركو للموت وهل ذنبهم أنهم لم يموتو وأخيرا ها هم عادو بعد هولات الحرب ودماء الجنود وصوت البنادق وكوابيس الليل أوجدو الغد الأفضل ........؟
عن ويلات الحرب وما تتركه من آثار وخيمة على الجنود وذويهم، سواء بموتهم أو بعودتهم كاشخاص آخرين؛ اشخاص سُلبت ارواحهم في الخنادق وسط دوي المدافع واصوات الرصاص. لنصل انه دائما وأبدا ليس هناك عودة. عن جذوة مشاعر الأم التي لا تنطفئ ابدا مهما طال الزمن. نهاية غير متوقعة. نكدت عليا وأنا اصلا مبسوطة حسبي الله ونعم الوكيل🤲🏻
ولكن ما جدوى ذلك؟ تقوم فى رأس سياسى مأفون افكار أكبر من ذلك، وقبل ان نعرف اين نحن، يرسل الإبن إلى الحدود ليقتل شابا بريئا آخر، لا ذنب له، إلا أنه ولد مصادفة فى بلد آخر، ذلك هو ما يسمونه بسيل الحضاره، الحضاره! الحضاره يا إلهى.
The dramatist ANTI-WAR Play “There Is No Return” in Arabic Eric Bradwell (1908 - 1988) : Plot: The story of the play is about the Forrester family, who assume they have lost their eldest son in the war. Every year on his birthday, the mother lights a candle in her son’s memory and places it near his photo in their home. However, his brother Gerald and sister Jodith know very little about their presumably deceased brother. Meanwhile, the warrior who had been assumed to have been dead by the family returns home from a sanatorium on his birthday. Regrettably, the soldier is blind and has lost his memory. While Gerald wants to banish him from their home, Jodith is impressed from talking with him, as she sees a resemblance between him and the photo in their home. But in the end, after having been seen by his entire family, the soldier departs unrecognized.
This entire review has been hidden because of spoilers.
أجل؛ لا عودة من الحرب أبدًا، وإن عادت الجنود من الحرب تموت أرواحهم مع ذكراتهم.. لأن الحرب لا تترك شيئا.
مسرحية قصيرة حزينة للغاية، متخمة بمشاعر الحزن التي تخلفها الحرب لأهالي من فقدوا، لجميع الأهالي فالكل مفقود في الحرب. المسرحية عبارة عن مونولوجات حزينة مليئة بالمشاعر عن شعور أفراد العائلة والغائب الحاضر من الحرب.