Jump to ratings and reviews
Rate this book

ليس هناك عودة

Rate this book

Audiobook

Published January 1, 2016

64 people want to read

About the author

Eric Bradwell

4 books2 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
3 (10%)
4 stars
10 (33%)
3 stars
12 (40%)
2 stars
5 (16%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 11 of 11 reviews
Profile Image for Nahed.E.
627 reviews1,976 followers
March 3, 2019

لقد فطرت تلك المسرحية قلبي حقا )):
استمر شعور الحزن والغيظ معي حتي بعد انتهائها والي الان بعد مرور ساعات

لم اتوقع النهاية ابداا ، كنت أقول في نفسي : الآن سيحدث شئ، الأن سيحدث ما أتمناه وما أتوقعه ..
لو كانت هذه الرواية عربية لانتهي الامر بنهاية مختلفة تماما .. فعلا حينها ستكون نهاية متوقعة، لكن احساسي وقتئذ كان سيختلف بكل تأكيد

اعلم ان الامر فلسفي ..
ربما هو لم يعد اصلا ، والامر كله رمز لفكرة الذكري التي تعود لتسكن العقل والقلب وتحتل برهة من الوقت كصورة من صور اللقاء كما قال جبران
ربما ..!!

وربما عاد فعلا .. وكان قريبا لدرجة لا تصدق
كم كانت الاحداث لتتغير حينها
وهذا ما يحزنني كثيرا، ويغيظني أكثر
أحقا لهذه الدرجة يمكن ان تكون السعادة قريبة منا لا نراها ، ولا ترانا ؟
...
تركتني الرواية مشوشة المشاعر متشابكة الافكار
هل عاد حقا ؟؟
أم الامر ذكري ..وحقا ليس هناك عودة ؟؟

الرواية ليست طويلة، ولن تأخذ من وقتك الكثير
لكنها حقا حقا تستحق
وستجدها تجربة رائعة جديدة مع الادب النيوزيلندي

maxresdefault
https://www.youtube.com/watch?v=7oomK...
Profile Image for Heba.
1,243 reviews3,087 followers
July 20, 2019
ماذا لو تسلمت الأم تقريراً يفيد بأن ابنها من مفقودي الحرب المجهولين منذ ما يقارب ثمانية عشر عاماً ، تتراكم السنوات وتبقى ذكرى ولدها حية في قلبها لا تموت...مهما كانت الذكرى مُلّحة قد يأتي يوماً وتنطفىء ، لكن هذا ما لا تتقبله امٌ فقدت ولدها ، بل أن الجرح لا يذبل والذكرى تمزقها اشلاء كل يوم يمضي دونه...
ماذا لو شاءت الأقدار أن تسمع صوتاً يوم ذكرى ميلاده دون أن تتمكن من رؤية الشاب صاحب الصوت ، هل تراها تتعرف عليه ..؟
بالطبع ولو كان في جوقة اصوات متداخلة متزاحمة لتعرفت عليه دونما شك ...ولكن اليس من المفترض هى من تقطع الرحلة اليه وليس هو من يقطعها اليها ؟!...
وعندما يتردد على مسامعها انها لابد وانها متعبة منغمسة في اوهامها وليس هناك عودة ، هل حقاً يطمئن قلبها وتقنع بأن ليس هناك عودة ...
عمل أدبي عظيم ، عميق ، يزخم بالأحاسيس المربكة ، يدعك في وجع تعجز عن توصيفه ولكنه يتغلغل بذاتك دون توقف....
Profile Image for Heba Hssn.
222 reviews126 followers
July 17, 2020
ليس هناك عودة .........
بعد الحرب ليس هناك عودة لهؤلاء الجنود وإن عادو أجساماً فروحهم ماتتْ و قلوبهم ذَابتْ وعُقولهم خُدتش
مُجتمعاتناا تقتل الجنود عند ذهابهم للحرب والمُنتظَر النصر بدون عودةِ المنتصرين
يقنعهم بأن الحرب ليس إلا وسيلة للسلام يشحنهم بآمال خلق العالم المثالي مكافأة لتضحيتهم يذهبون وروحهم بين أيديهم من أجل غدا أفضل
ولكن هل غدا أفضل ؟
ألم يجدو نفسهم موتي وإن عادت أجسامهم
بل الأغرب تكريم وتمجيد من ماتو وإستشهدو من أجل الوطن وماذا عن الباقي ؟
ذو الطبقة الأروستقراطية يتباهي ويتغني ويتفاخر
ولكن ماذا عن الأقل من ذلك هل يُتركو للموت وهل ذنبهم أنهم لم يموتو
وأخيرا ها هم عادو بعد هولات الحرب ودماء الجنود وصوت البنادق وكوابيس الليل
أوجدو الغد الأفضل ........؟
Profile Image for Esraa.
296 reviews358 followers
December 25, 2021
عن ويلات الحرب وما تتركه من آثار وخيمة على الجنود وذويهم، سواء بموتهم أو بعودتهم كاشخاص آخرين؛ اشخاص سُلبت ارواحهم في الخنادق وسط دوي المدافع واصوات الرصاص.
لنصل انه دائما وأبدا ليس هناك عودة.
عن جذوة مشاعر الأم التي لا تنطفئ ابدا مهما طال الزمن.
نهاية غير متوقعة. نكدت عليا وأنا اصلا مبسوطة
حسبي الله ونعم الوكيل🤲🏻
Profile Image for Fatma Mahmoud.
76 reviews25 followers
November 23, 2023
ولكن ما جدوى ذلك؟ تقوم فى رأس سياسى مأفون افكار أكبر من ذلك، وقبل ان نعرف اين نحن، يرسل الإبن إلى الحدود ليقتل شابا بريئا آخر، لا ذنب له، إلا أنه ولد مصادفة فى بلد آخر، ذلك هو ما يسمونه بسيل الحضاره، الحضاره! الحضاره يا إلهى.
Profile Image for Ahmed.
372 reviews22 followers
August 24, 2023
إن آثار الحرب ليست فقط على من يخوضها، بل تمتد حتى إلى من لم يشهدها، ويصبح ضحاياها أحياء كالأموات.
مؤلمة تلك المسرحية.
Profile Image for Dr Eman  Sonnet.
95 reviews78 followers
October 20, 2022
The dramatist ANTI-WAR Play “There Is No Return” in Arabic
Eric Bradwell (1908 - 1988) :
Plot:
The story of the play is about the Forrester family, who assume they have lost their eldest son in the war. Every year on his birthday, the mother lights a candle in her son’s memory and places it near his photo in their home. However, his brother Gerald and sister Jodith know very little about their presumably deceased brother.
Meanwhile, the warrior who had been assumed to have been dead by the family returns home from a sanatorium on his birthday. Regrettably, the soldier is blind and has lost his memory. While Gerald wants to banish him from their home, Jodith is impressed from talking with him, as she sees a resemblance between him and the photo in their home. But in the end, after having been seen by his entire family, the soldier departs unrecognized.
This entire review has been hidden because of spoilers.
Profile Image for Sara .
1,719 reviews256 followers
December 25, 2020
أجل؛ لا عودة من الحرب أبدًا، وإن عادت الجنود من الحرب تموت أرواحهم مع ذكراتهم.. لأن الحرب لا تترك شيئا.

مسرحية قصيرة حزينة للغاية، متخمة بمشاعر الحزن التي تخلفها الحرب لأهالي من فقدوا، لجميع الأهالي فالكل مفقود في الحرب.
المسرحية عبارة عن مونولوجات حزينة مليئة بالمشاعر عن شعور أفراد العائلة والغائب الحاضر من الحرب.


Profile Image for Ahmad El-Saeed.
830 reviews41 followers
December 20, 2022
في كل سنة تشعل الام شمعة جوار صورة ابنها المفقود في الحرب، وفي احد اعياد ميلاد الشاب المفقود يعود إلي عائلته ولكن احداً لا يمكنه ان يتعرفه.
Profile Image for Delta.
147 reviews6 followers
May 25, 2024
ليس هناك عودة لمن يذهب إلى الحرب
سواء حيًّا أو ميتًا
مسرحية محزنة ولكن واقعية
Displaying 1 - 11 of 11 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.