كتاب لطيف و موجز يعطي 69 عيب من عيوب النفس مع طريقة علاجها.
ما أعيب عليه انه في بعض احيان استند الى اقوال المتصوفين و الاحاديث ضعيفة . كذلك نقطة ان النفس يجب لها الحزن و دوام عليه .
لكن ذلك لا يمنع ان المحتوى جيد و مختصر و مفيد و افضل شئ انه يجعلك تراقب النفس اكثر فهناك عيوب كنت تعدها اشياء عادية او لم تكن ترى انها عيب و عيوب معلومة لكن التذكرة واجبة منها :
☘كثرة الكلام و اشتغال بالامور الدنبا و اهتمام بعيوب الناس و نسيان عيوبنا و الكسل ☘
وريقات يسيرة، موجزة في بعض عيوب النفس ومداواتها، جديرة بطول التأمل.. أحرى بك أن تقرأها مرتين أو ثلاثاً؛ لتعي ما فيها وقد قرأتها مرتين، ولم أشتفِ منها بعد
ومن عيوبها: ان تكون في محل الشكر وهي تظن انها في مقام الصبر. ومداواتها: رؤية نعم الله تعالى عليه في جميع الأحوال يقول سعيد بن عبدالله: سمعت عمي يقول: سمعت أبا عثمان يقول: الخلق كلهم مع الله في مقام الشكر.. وهم يظنون أنهم معه في مقام الصبر . . كتاب صغير الحجم لكنه رائع جدا.. ومفيد جدا في هذه الأيام المباركة
إذا سلك المريد الصادق طريق الحق ، فإن أعظم معيق له على الوصول إلى ربه نفسه التي بين جنبيه.. ومجاهدتها لتستقيم على الحق يحتاج صبرا عظيما، ولا غرو أن وصف سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم جهادها بالجهاد الأكبر.. وفي هذا الكتاب اللطيف الذي خطته يراع خبير بأمراض النفوس وولي من كبار الأولياء يذكر بعض هذه العيوب مع أدوية معينة على مداواتها.. والذي ينبغي عدم الارتياب فيه أنه لا يمكن للسالك إلى الله أن يصل ويجاهد نفسه من غير صحبة شيخ وارث محمدي متصل بسيدنا رسول الله يرشده إلى النور والحق ويعينه على تجاوز عقبات النفس الكأداء.. نحمد الله على نعمة صحبة أهل الله.. ورحم الله الإمام السلمي ورضي عنه وجزاه بأحسن ما يكون به الجزاء آمين..
Abd al-Rahman al-Sulami lives 100 years before Imam al-Ghazali he is a student of Imam Darqutni and one of his student is Imam al-Qusyairi.
In this book, al-Sulami enlists various diseases of the heart and its cure. Some of the diseases are lack of feeling of enjoying the worship to God due to insincerity and frequent leaving the acts of Sunnah.
Even Prophet Muhammad SAW asks for forgiveness from Allah 70 times everyday. Istighfar indeed can eliminate the dark spot on our hearts. Concerning the way to tame our nafs, there is a saying, to carve the mountain with our nails is easier than to leave our nafs (al-ammarah) that has been attached firmly in our heart.
Lastly, al-Sulami advises the readers that time is the most precious things, thus we must use it to do the most precious things.
الكتاب مكون من كتابين صغيرين، عيوب النفس ومداواتها، ومن ثم وصية الشيخ ابو عبد الرحمن السلمي رحمه الله. بالجملة الكتاب جيد جداً وفيه نصائح نفيسة، إلا انه ازعجني احتوائه على الكثير من الاحاديث الضعيفة.
واظن الشيخ رحمه الله، جانب الصواب حين قال: وَمن عيوبها حمل النَّفس مَا يستجلب لَهَا الْفَرح، ومداواتها أَن الله يبغض الفرحين لقَوْله تَعَالَى {إِن الله لَا يحب الفرحين}. وَفِي صفة النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم (أَنه كَانَ دَائِم الأحزان متواصل الْفِكر) وَقَالَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم (إِن الله يحب كل قلب حَزِين).
الاستدلال بالآية غير صحيح، وبتفسيرها تستبين الصورة، يقول صاحب الوسيط: والمراد بالفرح في قوله- سبحانه-: إِذْ قالَ لَهُ قَوْمُهُ لا تَفْرَحْ: البطر والأشر والتفاخر على الناس، والاستخفاف بهم واستعمال نعم الله- تعالى- في السيئات والمعاصي. وجملة: إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ تعليل للنهى عن الفرح المذموم.
وبالنسبة للحديثين؛ فهما ضعيفان.
ويقول ابن قيم رحمه الله في كتابه مدارج السالكين، تحت فصل منزلة الحزن: وليست من المنازل المطلوبة ، ولا المأمور بنزولها، وإن كان لا بد للسالك من نزولها، ولم يأت الحزن في القرآن إلا منهيا عنه، أو منفيا.
فالمنهي عنه كقوله تعالى ولا تهنوا ولا تحزنوا وقوله: ولا تحزن عليهم في غير موضع، وقوله: لا تحزن إن الله معنا والمنفي كقوله: فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون. وسر ذلك أن الحزن موقف غير مسير، ولا مصلحة فيه للقلب، وأحب شيء إلى الشيطان أن يحزن العبد ليقطعه عن سيره، ويوقفه عن سلوكه، قال الله تعالى: إنما النجوى من الشيطان ليحزن الذين آمنوا. ونهى النبي صلى الله عليه وسلم الثلاثة أن يتناجى اثنان منهم دون الثالث، لأن ذلك يحزنه. فالحزن ليس بمطلوب، ولا مقصود، ولا فيه فائدة، وقد استعاذ منه النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن.
....وكيف يكون متواصل الأحزان، وقد صانه الله عن الحزن على الدنيا وأسبابها، ونهاه عن الحزن على الكفار، وغفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر؟ فمن أين يأتيه الحزن؟ بل كان دائم البِشر، ضحوك السن، كما في صفته "الضحوك القتال" صلوات الله وسلامه عليه. انتهى
وفي تفسير قوله: الضحوك القتال، قال ابن القيم رحمه الله في زاد المعاد: وأما الضحوك القتال فإسمان مزدوجان لا يفرد أحدهما عن الآخر، فإنه ضحوك في وجوه المؤمنين غير عابس ولا مقطب... قتال لأعداء الله لا تأخذه فيهم لومة لائم.
هذا الكتاب بالمجمل جميل، ونافع بإذن الله في ستين صفحة يعرض لنا سبعين عيبًا في النّفس -تقريبًا- مما يقدح في سلامة باطنها، ويطرح بعدها طريقة مداواتها. وعلى الرغم من أنه أوجز النقاط إلا أنه كفى القارئ، والإيجاز وتلخيص الكلام فن لا يجيده الكثير، فهو من جهة لم يطيل فيه ولم يكرر قولاً، ومن جهة لم يختصر فيضيع الكثير.
الكاتب متصوف، وأنا حقيقةً أتهيب من القراءة للمتصوفين لبطلان مذهبهم وهذا لا يخفى على أحد، فإنهم وإن ظهروا بمظهرِ التقي لله إلا أن لهم افتراءات عدة عليه سبحانه إلا أنَّ هذا الكتاب خالٍ من السقطات، ولا يوجد فيه ما يُخالفنا اللهم إلا نقطة واحدة وهي: دعم الكاتب للحزن في نفس الإنسان وعدم الفرح، إذ أنّ المتصوفين يدعمون بشدة أن يضل الواحد منهم حزينًا أبد الدهر، وأنه كلما اتقى المرء الله زاد حزنه. وقال أن النبي صلى الله عليه وسلم كان دائم الحزن! ولا أجد دليلا واحدا على ذلك، بل إنه كان بشوش الوجه، بَشرٌ ومبتسم كأنه القمر بل أجمل واستدل من القرآن بقوله تعالى "إن الله لا يحب الفرحين" وهذا تأويل خاطئ طبعًا! فالفرحين هنا هم المتكبرين المغرورين، وقد أوهم القارئ بتأويل للآية في غير ما هيَ عليه.
من أجل كتب العام التي قرأتها وانتفعت بها مع كل قراءة. لم تبل معانيها مع كثرة الأخذ والرد. تتلقاها النفس مرة تلو مرة، فتهتز لها وتقشعر كأول مرة تلقفتها. إذ النفس معيوبة بجميع أوصافها ولا تخلو من عيب وكيف يمكن إحصاء عيبها وكلها عيب"!. كما قال الإمام رحمه الله. وهي رسالة أنوار الوحي فيها ظاهرة، وبركات الصدق مع النفس فيها بادية، وحروفها مكتوبة بمداد البيان، مسطورة في رقاع الحكمة. ووراء ذلك أسرار لا يذوقها إلا من قرأ الرسالة ونزّل معانيها في نفسه. فرحم الله الإمام السلمي وأجزل مثوبته ونفعنا بعلومه وجمعنا به وسائر علماء المسلمين في الفردوس الأعلى. وكم كنت أحب لو اعتنى الإمام رحمه الله وغفر له بإيراد ما صح من الأحاديث، ويأبى الله الكمال والعصمة لغير كتابه سبحانه وتعالى. اللهم بصّرنا بعيوب أنفسنا، ولا تغررنا بها.
كتاب نفيس في بابه، خُطّ بمداد الحكمة والصدق. استقصى فيه المؤلف بعضا من عيوب النّفس وأدوائها، والتي كثيرا ما تغيب عن نظر النفس، فكان تذكيرا وعظةً للقلوب، وتبصيرا بعيوب النفس وطرق مداواتها، وفي الكتاب تبيين ذلك وتفصيله، أصلحنا الله.
ملحوظة: لا يخلو الكتاب من بعض الآثار الموضوعة فينتبه لذلك عند القراءة.
كتاب من التراث الصوفي، يبحث في عيوب النفس وطريقة معالجتها. يذكر ٦٩ عيبًا ومرضًا للنفس بعضها يتصل بالغفلة عن الله، والإغراق في حب النفس، وبعضها يتصل بالمبالغة في حب الدنيا وغيرها. ثم يبين طريق علاجها ويستشهد بالقرآن والحديث وأقوال السلف والمتصوفة.
الكتاب مع إيجازه مليء بالمعارف الصوفية العالية وبالحكم الروحية الرفيعة مع جمال الأسلوب وبلاغته وإيجازه. وهو أقرب إلى علم النفس وبحوثه من أي شيء آخر، فالتصوف الإسلامي في جوهره دراسات عميقة للنفس الإنسانية وجوانبها المختلفة.
كتاب مفيد في معرفة أمراض النفس الباطنية وعلاجها حتى تصبح النفس أكثر شفافية وأكثر صلة بالله وأقوى على تحمل شدائد الحياة.
🌠 *اقتباسات* 🔸*ومن عيوب النفس:* أن يطيع، ولا يجد لطاعته لذة، وذلك لشوب طاعته بالرياء، وقلة إخلاصه في ذلك أو ترك سنة من السنن. *ومداواتها* مطالبة النفس بالإخلاص، وملازمة السنة في الأفعال وتصحيح مبادئ أموره ليصح له منتهاها.
🔸*ومن عيوبها*: تضييع أوقاتها، بالإشتغال بما لايعنيه من أمور الدنيا، والخوض فيها مع أهلها. *ومداواتها* أن يعلم أن أوقاته أعز الأشياء فليشغلها بأعز الأشياء، وهو ذكر الله عز وجل، والمداومة على طاعته.
إليك مدَدت الكف في كل شدّةٍ ومنك وجدتُ اللطف في كل نائب وأنتَ ملاذي والأنامُ بمعزلٍ وهل مستحيلٌ في الرجاءِ كواجِب فحقق رجائي فيك يا رب واكفِني شماتَ عدوٍّ أو إسائةَ صاحبِ فكم كربةٍ نحيتني من غمارِها وكانَت شجىً بين الحشا والتَرائبِ فلا قوةٌ عندي ولا لي حيلةٌ سوى أن فقري للجميل المواهبِ فيا ملجأ المضطرِّ عند دعائهِ أغِثني فقد سدّت عليَّ مذاهبي رجاؤُك رأس المال عندي وربحهُ وزُهدي في المخلوقِ أزكى مكاسبي ويا محسناً في ما مضى أنتَ قادرٌ على اللطف بي في حالتي والعواقبِ وإنّي لأرجو منكَ ما أنتَ أهلهُ وإن كنتُ خطاء كثيرَ المصائبِ وصلّ على المختار من آلِ هاشم شفيعِ الورى عند امتداد النوائب
مضى نحو ألف عام على هذه الكلمات ولم يبقى شيء على حاله فكل شيء تغير وتحوّل ألّا النفس بقيت هي هي لم تتغير لهذا كُتب لهذه الكلمات البقاء فهي مازالت فعّالة متجاوزة بذلك حاجز الزمان والمكان . كتاب يستحق القراءة رغم إيجازه واختلافي معه في بعض التفاصيل
العاقل دوماً خصيم نفسه ويهذبها بطيب الأخلاق وأكرمها الحياء والرفق وقبلهم كلهم يحفظ لسانه عن كل سوء ومكروه وانما انت بجميل اظهره الله منك وبقبيح قد ستره الله عليك فاعرف منة الله عليك وفضله