يتناول د. العثيمين في الجزء الأول والجزء الثاني تاريخ العهد السعودي الأول والسعودي الثاني والسعودي الثالث
من خلال ميل للجانب السعودية خصوصًا الثالثة أى نقرأ وجهة نظر غير محايدة وهذه طبيعة كتاب مؤرخي الدول
أجمل مافي الكتاب أنه لا يميل للمدرسة التكفيرية التي نهجها مؤرخ السعودية الأولى حسين بن غنام ومؤرخ السعودية الثانية عثمان بن بشر
وقد أعتمد المؤلف الكثير من مصادر تاريخ نجد مثل
تاريخ ابن منقور / اريخ ابن غنام
تاريخ ابن عباد / تاريخ ابن بشر
تاريخ ابن ربيعة / وابن عيسى وتواريخ آل البسام
ومصادر عربية كثيرة وتاريخ الجبرتي وغيرها
لكنه يبقى يحمل وجهة نظر واحدة غير محايدة
تجبر الجامعات السعودية على تدريسه كمرجع أول للتاريخ السعودي في كل أقسامها لهذا وصل للطبعات ربما الآن وصلت للعشرين وأظمن له أن يتجاوز عن قريب الثلاثين، ولا أنكر جهد المؤلف فيه مطلقًا بل به الكثير من الميزات. لكنني أستنكر التواريخ غير المحايدة