Jump to ratings and reviews
Rate this book

‫انتصار الدم على السيف: قصة استشهاد الإمام الحسين بن علي عليهم السلام من لحظة ولادة الطفل الرضيع الى عودة النساء من ال بيت محمد صلى الله عليه وآله و سلم الى المدينة المنورة‬

Rate this book
عادة يستمر صدى أي حدث لفترة زمنية محدودة تعتمد على درجة تأثيره في نفوس البشر. كلما كان الحدث ساميا كلما كان مؤثرا أكثر و كلما طال فترة بقاء صداه لسنوات طوال إلى أن يؤول للخمود. و من النادرأن نجد حدثا استمر صداه ما يفوق الألف عام و لا زال يتجدد في كل عام بل يتزايد و يتفاقم كمعركة كربلاء. في هذه الرواية التاريخية نخوض في تفاصيل ما جرى من أحداث دامية و تفاصيل مفزعة في معركة كربلاء منذ أكثر من ألف و أربعمئة سنة و لا يزال صدى هذه المعركة يتجدد في كل عام من شهر محرم الحرام و بحضور الملايين من البشر.

274 pages, Kindle Edition

Published September 3, 2018

5 people are currently reading
26 people want to read

About the author

Hussin Alkheder

6 books127 followers
Hussin Alkeder, a native of Damascus, Syria, first drew breath in the vibrant city. His formative years were spent navigating the winding alleys of Al-Shagoor street, where he attended the venerable old primary school, imbibing the essence of his cultural heritage.
Over the span of twenty-three years, Hussin's roots remained firmly planted in Damascus, forging a deep connection with the city's rich tapestry of traditions and history. However, destiny beckoned him to explore beyond his homeland's borders, and he eventually embarked on a new chapter in his life, finding himself drawn to the bustling cosmopolitan marvel of Dubai.
For eight transformative years, Hussin luxuriated in the embrace of Dubai's multicultural milieu, absorbing its myriad influences and forging connections with people from all corners of the globe. Yet, this ceaseless thirst for cultural exploration continued to pull him, propelling him further eastward towards the captivating realm of Shanghai, China.
In Shanghai, Hussin delved into the mystique of far eastern cultures, immersing himself in the vibrant urban landscape and unraveling the secrets of this ancient civilization. As he roamed the bustling streets and serene temples, the profound allure of Asia left an indelible mark on his soul.
With an enriching array of experiences and a kaleidoscope of cultures etched into his being, Hussin found himself propelled towards a newfound passion - the art of storytelling. His creative spirit culminated in the masterful creation of his debut non-fiction novel, "The Victorious Blood," a literary testament to the triumphs and tribulations of Imam Hussain 's journey, painted with vivid strokes of truth and wonder.
Thus, the life of Hussin Alkeder traverses continents, cultures, and literary realms, as he pens a literary odyssey destined to captivate the hearts and minds of avid readers across the globe.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
17 (94%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
1 (5%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for Mohammed.
346 reviews5 followers
July 24, 2023
"اللهم العن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد، وآخر تابع له على ذلك، اللهم العن العصابة التي جاهدت الحسين وشايعت وبايعت وتابعت على قتله، اللهم العنهم جميعاً. السلام عليك يا أبا عبد الله، وعلى الأرواح التي حلت بفنائك، عليك مني سلام الله أبداً ما بقيت وبقي الليل والنهار، ولا جعله الله آخر العهد مني لزيارتكم. السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين".
إخوتنا وأعزتنا المؤمنين، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، طابت أوقاتكم وتقبل الله أعمالكم. أيها الإخوة الأكارم، إن عقائد الإسلام الحنيف لها مقتضيات منطقية، ودواع حكيمة عقلية.. فمحب الأنبياء والأوصياء لابد أن يكون مبغضاً لأعدائهم، كذلك القائل بالحق والعدل لابد أنه يكره الباطل والظلم، والداعي إلى الخير لابد وأن نراه لا يقبل الشر، بل يدفعه ويذمه. فكيف يتفق للمسلم أن يكون موالياً لمحمد وآل محمد صلوات الله عليهم وهو في الوقت ذاته يكون موالياً لمحاربيهم وظلمتهم ومبغضيهم وقتلتهم؟! وكيف يود آل الله وهو في الوقت نفسه يحب أعداءهم ولا يتبرأ منهم؟! وكيف يحزن ويأسف على ما جرى على الإمام الحسين وأهل بيته وصحبه، ولا يلعن قتلته؟!
إذن يكون قد وقع في تناقض في اعتقاده وموقفه، ولم يصبح ولياً حقاً لأولياء الله، ولا محباً لهم، ولم يكن منه مودة في قربى رسول الله صلى الله عليه وآله، وهو الأجر المقدس الذي عينه الله تعالى لحبيبه المصطفى في آية المودة.
إخوتنا الأفاضل.. هنالك من يظن أن اللعن خلق يناقض أخلاق الإسلام، وكأنه لم يقرأ كتاب الله تبارك وتعالى وقد وردت في مفردة اللعن بصيغها المتعددة أكثر من أربعين مرة، من ذلك قوله تعالى:
"قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ{۷۷} وَإِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي إِلَى يَوْمِ الدِّينِ{۷۸}"(سورة ص:۷۷-۷۸)
"فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ لَعنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ…"(سورة المائدة: ۱۳)
" إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَـئِكَ يَلعَنُهُمُ اللّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ{۱٥۹}"(سورة البقرة: ۱٥۹)
" وَالَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللّهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ أُوْلَئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ{۲٥}"(سورة الرعد: ۲٥)
"أَلاَ لَعْنَةُ اللّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ"(سورة هود: ۱۸)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.