حظي تعليم اللغة العربية للناطقين بها باهتمام الدارسين العرب منذ أكثر من ألف سنة، غير أن تعليمها لغير أهلها لم يرقَ إلى المستوى المطلوب بقدر ما تبذله سائر الأمم من جهد في نشر لغاتها بين الأمم الأخرى، وقد شهدت دراساتهم ومناهجهم تطوراً كبيراً في ذلك، وعلى الرغم من حاجة الشعوب المتزايدة إلى تعلم العربية لأغراض مختلفة منها: اقتصادية وعلمية، وتجارية، وسياحية، وسياسية، ودينية، ولا سيما ان نتائج الإحصاءات الأخيرة تدل على أن 70% من المسلمين غير العرب لا يجيدون العربية، وهي لغة الإسلام والقرآن الكريم والعبادات. نحن نعلم أن لكل لغة مستويات منها اللغة الأم واللغة الثانية أو لغير الناطقين بها، وهذا المستوى يختلف كثيرا عن اللغة الأم التي يتحدث بها أهل اللغة من حيث التسامح في كثي