ما تمنيت في الحياة أن أخلص لشيء أكثر من إخلاصي لأمومتي، تلك هي الحياة التي تمنيتها يوماً و الحلم الذي سعيت إليه..،
فيكفي أن أكون أنا التي عليها الآن، الأم التي كنت أراها في عاطفة أمي و تضحياتها، إلى درجة أني ما تمنيت شيئا قدر ما تمنيت أن أكون أمي، و أن أكون تلك المرأة التي أنجبتني وزرعت في قلبي بذور المحبة، لتكبر شجرة أمي و أزرع من ذات بذورها في قلوب أبنائي الذين بهم أحيا سعادتي بحياة يملأها ضجيجهم و صخبهم و صراخهم ، فلا حب يشبه محبة قلب الأم ولا عاطفة أصدق من عاطفتها.