يضيع ذهول عادل ما بين التفاصيل الكثيرة التي وجدها في شوارع القدس حين وطأت قدماه أرضها المقدسة, كم من أحلام احتضنت وكم من أشجار تين حلو مذاقه قد غرست, بدت له شهية بخليطها الذكي ما بين مسلم ومسيحي ويهودي, ما بين عربي وأرمني وعبري, ما بين ثقافة وخلافة وما بين سلام وغرام.. ها هو يثبت راية حبه على أحجارها العذبة التي صادفها على الجدران, مأخوذا بفلسفتها العميقة بأن الحجر ليس محض سلاح قدم إلى أيدي الصغار من العدم, أنه توطد في جذورهم وحدودهم, إن الحجر قلب رضي بأزمتهم, وليس صخرة في يد طفل يريد استرداد وطنه, إن الصخرة عنوان تأجج في القلوب منذ أن حطت قبة الصخرة روحها الذهبية فوق أراضي زهرة المدائن, دمعت عيناه.. لأن الكيان الكامن في تفاصيل القدس أكبر من حبه ومن أسباب قدومه إلى أراضيها.
عندما يكون الموضوع له علاقة بفلسطين تغلب عاطفتي دائماً ولعل أكثر ما أثار عاطفتي أن الأحداث تبدأ من ديسمبر ٢٠١٧ و إزالة البوابات الإلكترونيه من المسجد الأقصى مروراً بإعلان ترامب للقدس كعاصمة للكيان الغاصب. أحداث عايشتها ونعيشها فهي حاضر عايشته، غضبت وبكيت لأجله. سلاف بنت مقدسية عصِّية على المحتل كغيرها من الفلسطينيات. إقتباسات: ١. الثورات في فلسطين لا تتوقف، ففي كل سنة تنجب النكبة وجعاً جديداً يستحق الإعتراض. ٢. شهداءنا في غزة لم يعودوا شهداء لمجرد إطلاق النار عليهم، لقد تزايدت مؤخراً أعداد شهداء الحصار الذين يفقدون حياتهم من وعكة صحية بسيطة بسبب تدهور الأحوال الطبية، ليس ذلك فحسب، تخيل أننا هنا في زمن تموت فيه العوائل الفلسطينية من الجوع ومن عوز المؤونة! ٣. الإحتلال يمتص الحياة من الأحياء أكثر من امتصاصه لها من الشهداء.
إحم ، إحم ..... ما أعرف وشلون الناس يبدون بتقييمهم! وبصراحه هذا أول تقييم لي عالموقع! وتقريبا أول كتاب عربي حديث اقرأه هذه السنه (قراءاتي أغلبها للقدامى ليأسي الشديد من مستوى الكتّاب الجدد!) صدقا، أنا ابتعت هذا الكتاب بناء على توصيه وحده تعرف الكاتبه، حبيت أتصفحه وأشوف عن إيش ممكن يكون محتواه لأن الاسم رنان وجذاب. ولكن لم يخطر على بالي إن القصه ستعجبني لهذا المدى! خصوصا إن الكاتبه عمرها ما زارت فلسطين غير إن عمرها 24! لكن المستوى صدمني على جميع الأصعده (أدب، حبكه، أسلوب روائي، ترتيب الفصول، شخصيات، فلسفه، رمزيات) وبما إني من عشاق الفلسفه جذبتني الشخصيتين عبد السلام (يمثل السلام) وبشير السكير (يمثل اليأس) مدخلهم التدرجي على الأحداث أعطى نفحه إبهار رائعه ما تصورتها أبدا من كاتبه مبتدئه D: بالنسبه للشخصيات، لا أعتقد إن ممكن لأي فتاة تقرأ الروايه دون أن تقع في غرام محمد! ودون أن تجد سلاف صغيره في قلبها، تصرفات الاثنين دقيقه ومدروسه من ناحيه نفسيه تترك لكل الاثنين أثر حساس على الإحساس. خصوصا من بعد بدء الأحداث الثقيله (بعد إعلان ترامب للقدس عاصمه لإسرائيل) والتداخل بينهم مشحون بطريقه تجعلك عاجز عن التوقف عن تقليب الصفحات! وماذا أقول عن الصفحات، آه من التفاصيل! كأنك تتابع فلم سينمائي بطريقة ثري دي تتداخل فيها الرائحة والحرارة والأصوات في المشهد، كأن الكاتبه عايشه في القدس سنين طويله تجعل حتى أحجار البنايات مألوفه بالنسبه لك كقارئ، عرفتنا بشكل إبداعي على الظروف المحيطة للأبطال، أنا أكره الوصف المباشر للأحداث، لو كتبت: سلاف فتاة غنيه، محمد رجل فقير، لتركت الروايه فورا، ولكنها تركت الظروف والحوار تخبرنا بمستوى كل واحد منهم، وتدريجيا تعرف كقارئ مبادئهم وأفكارهم وملامح شخصياتهم أكثر. أتمنى إن هالروايه تاخذ الصيت اللي تستحقه لأنها تنافس أكبر الكتاب، ولأنها جعلتني أول مره أتحمس أكتب تقييم، فأنا لم أنتهي من الروايه حين وصلت للصفحه الأخيره، هي انتهت فيني، هي تسللت إلى قلبي وصارت جزءا منه، وأتصور أن يحدث هذا لجميع قرائها.
قد لا يعميك الحب كما يقولون بل يُبصرك .. نعم الحب يبصرك الامور بطريقة لم تعرف حتى ان لها وجود .. ليس لدي ما يصف هذه الرواية غير انها لمست اعماق جوف قلبي المغصوص بفلسطين .. القضيه التي ستبقى للابد حرقة في الصدر .. قضية الامه الاسلاميه .. بعد قراءة كتابك يا غاده غُرس في قلبي ان الشغف لا يعرف الاستسلام .. و ان الحب اقوى من قهرية الموت .. وان السلام في بعض الحالات قد يغمره الدموع ويكتئب .. وان الموسيقى ملاذٌ لذيذ ابديّ لا ينقطع .. ان الوطن قد يكون ارضاً وشخصاً في الوقت ذاته وقد يتشابهان كثيراً بشكل مريب ..
حبي للروايه قد يكون اقرب الى الكوفيه الخاصه بسُلاف .. ستبقى على كتفيّ وحول قلبي لوقت طويل ♥️ سلام على روح الشهداء .. ولا بآس على ارضك يا فلسطين ♥️
"أنه من جعلها تدرك من بين دمعاتها أن في فلسطين الحب مختلف ليس لأن مشاعر الهيام تشذ عن مفهوم الحب البريء والنبيل الذي يعرفه العالم، بل لأن العالم يعكر صفاء الحب هنا بإعدامه لروح فلسطين المبتهجة كل ليلة... ان أطراف الحب في فلسطين مبتورة"
"الله أكبر .. الله أكبر إنه قادر على صنع التخطي، المضي ومامن احتمال لحدوث ذلك بالولوج إلى أسلوب الرحيل فالله أكبر.. أنتِ الصامدة هنا وأنا العبرة التي تعلمك سرّ الرغبة في البقاء، أنتِ عنيدة عتيدة والضغط هنا كبير لكن الله أكبر"
الحب في فلسطين مختلف رواية غادة المرزوقي دار مدارك -----------رواية عذبة تحتفي بشكل رومانسي بالفلسطينيين الذين يدافعون عن بيت المقدس،لعله العمل الأول لهذه الكاتبة ،غادة المرزوقي،اجتهدت في أن أتعرف عليها،فلم أجد إلا حسابها علي تويتر،الذي لا يفصح عن الكثير،تفهم أنها كاتبة عربية من السعودية،تقدم عملها الأول بشجاعة نادرة،ففي الوقت الذي أصبحت فيه القضية الفلسطينية عبئا على النظام الرسمي العربي،تأتيك كاتبة وعت على الدنيا بعد إنهيار حلم الوحدة العربي و كذلك الإسلامي،لتقدم عملا روائيا يحتفي بالفلسطينيين و جهادهم اليومي،و معاركهم الكبيرة و الصغيرة ،ينظر لنجاحاتهم في تحدي قرار ترمب بنقل العاصمة الصهيونية إلي القدس بإكبار ،و كذلك إلي هبتهم ضد البوابات الإلكترونية بفخر وإعزاز،و يتقبل نقائصهم و يحنو عليها…..تلخص الإنفصال بين غزة و الضفة في إنفصال أقرب إلي تسريح بإحسان بين أم محمد المقدسية و أبو محمد الغزي،تسريح لا يشغل أيا منهما عن المقاومة كل على طريقته. بناء الرواية الهندسي مصمم ببراعة و بغير افتعال،سلاف التي تقرر أخيرا أن تبقي في فلسطين لتعيش مواطنتها و كفاحها،لا لتعيش طموحها في أمريكا،محمد الشخصية التي تمثل فلسطين الوطن،و التي تضحي بالأحلام الفردية لكي تحافظ على تجذيرها في تراب فلسطين كالزيتونة العريقة،يحاول جاهدا أن يفرح لكن أولوياته تبقي مع الوطن،عادل الفلسطيني الذي يعيش لنفسه ،يريد ارتباطا بفلسطين لا يزاحم ارتباطاته الأخري،يريد سلاف زوجة بحيث لا تتأثر علاقاته النسائية الأخرى،معادلة لخيانة الوطن. اختارت غادة في مطلع كل فصل مقدمات لكتاب و شعراء من فلسطين تدل على تعمق في قراءة الأدب الفلسطيني يحسب لكاتبة تكتب عن أرض لا تتمكن من رؤيتها و زيارتها بفعل الصهيونية البغيضة التي تقتل الناس و تسمم الأشجار.في كل ذلك تعبر عن عاطفة عميقة نحو أبطالها وبطلاتها و أرضهم. ككثير من كتابة الأديبات،تجد غادة تبرع إلى حد المبالغة في هندسة الكلمات و الصور و نحتها،و كذلك تستفيض في التعبير عن المشاعر و وصفها،تجد مثل هذه اللغة عند غادة السمان و عند أحلام مستغانمي،عذوبة البلاغة هنا تجعل اللغة و التصوير طاغية على، الحدث.كثافة الكلمات تأتي علي حساب كثافة الأحداث و تحصر الأبطال في أعداد قليلة،و إن يشفع للمؤلفة حسن توظيف أبطالها و إغناءهم بالرمز. رواية أسعدتني بالتأكيد رغم أنها إتخذت مدادها من نزف جروحنا
قد لا يعميك الحب كما يقولون بل يُبصرك .. نعم الحب يبصرك االقضية
رواية بديعة تختطف حوّاس القارئ وتستحوذ على مداركه من الصفحات الأولى ، تضعنا بكل جوارحنا في مواجهة موجعة مع الاحتلال الصهيوني الذي يلتهم أراضي المقدسيين وأفراحهم وأمنياتهم الصغيرة ويحول حياتهم إلى جحيم . الرواية تختزن طاقة سردية ولغوية عالية تتجلى أفضل حالاتها الإبداعية في الجزء العاطفي من الحكاية ، لغتها سائغة ومتجددة تنفذ الى أدق التفاصيل وأعمقها وتم توظيفها بإتقان ، وفي المحصلة العمل رائع.
وبغض النظر عن هذا الاسم الرنان والجذاب. ولكن لم يخطر على بالي أن القصة ستعجبني لهذا المدى! خصوصا أن الكاتبة عمرها ما زارت فلسطين وعمرها 24! لكن المستوى صدمني على جميع الأصعدة (أدب، حبكه، أسلوب روائي، ترتيب الفصول، شخصيات، فلسفه، رمزيات) وبما أني من عشاق الفلسفة جذبتني الشخصيتين عبد السلام (يمثل السلام) وبشير السكير (يمثل اليأس) مدخلهم التدرجي على الأحداث أعطى نفحة إبهار رائعة ما تصورتها أبدا من كاتبه مبتدئة D: بالنسبه للشخصيات، لا أعتقد إنه من الممكن لأي فتاة أن تقرأ الرواية دون أن تقع في غرام محمد! ودون أن تجد سلاف صغيرة في قلبها، تصرفات الاثنين دقيقة ومدروسة من ناحية نفسية تترك لكل الاثنين أثر حساس على الإحساس. خصوصا من بعد بدء الأحداث الثقيلة (بعد إعلان ترامب للقدس عاصمة لإسرائيل) والتداخل بينهم مشحون بطريقه تجعلك عاجز عن التوقف عن تقليب الصفحات! وماذا أقول عن الصفحات، آه من التفاص��ل! كأنك تتابع فيلم سينمائي بطريقة ثري دي تتداخل فيها الرائحة والحرارة والأصوات في المشهد، كأن الكاتبه تعيش في القدس منذ سنين طويله تجعل حتى أحجار البنايات مألوفه بالنسبه لك كقارئ، عرفتنا بشكل إبداعي على الظروف المحيطة للأبطال، أنا أكره الوصف المباشر للأحداث، لو كتبت: سلاف فتاة غنية، محمد رجل فقير، لتركت الروايه فورا، ولكنها تركت الظروف والحوار تخبرنا بمستوى كل واحد منهم، وتدريجيا تعرف كقارئ مبادئهم وأفكارهم وملامح شخصياتهم أكثر.💚🙈
أحياناً لا أحِبُ وضع ٥ نجمات كاملة ( ربما مكابرة ؛ أو لإيماني أن لا شيء كامل ؛ أو أني أعلم أن الكاتب يستطيع أن يبدع أكثر، فأكرمه كقارئ بأربعة نجمات..) وهكذا
إنما هنا .. بماذا أقول ؛ وأتحَدث
صدقني قارئي العزيز أنك تضيع وقتك هنا إن كنت لازلت لم تقرأ الرواية ، وتريد أن تعرف بعض الانطبعات عنها قبل البدأ كما أفعل عادةً في الروايات الغير مشهورة..
صدقني أن هذه الرواية ستعجبك بكل معاني الإعجاب، وسَتطبع في روحك الكثير ما بين معاني: ( الحُب ؛ والثبات ؛ والثورة ؛ والقدس وغزة وفلسطين ؛ الأسرى والسجون ؛ شجرة الزيتون ؛ فيروز ؛ ترامب ؛ بوابات القدس ؛ طرقات القدس ؛ جدران القدس ؛ شجراتُ القدس ؛ وأخيراً أذآن مسجد الأقصى الذي يدعوا جماهير أمةٍ نائمة للإستيقاض )..
إيه ياغادة كل دمعةٍ على الخد كانت مع كل صفحة قرأتها .. ودمعات مع هذه النهاية المؤلمة وللأسَف (الواقعية) للحالة الاجتماعية في القدس .. رواية ذكرتني بمشاعري حينما كنت أقرأ رواية الطنطورية لرضوى عاشور ..
إقرؤوها يا أصدقاء .. لأنه بحِق ؛ رواية تستحِق القراءة مراتٍ ومراتٍ ومراتٍ .
رواية تنقلك لأجواء القدس وكيف حياه الناس فيها ,وجزء من المعاناة اللي يعيشونها الفلسطينيين .. الشخصيات محبوبه وتتعلقين فيها وتحبين حبهم لوطنهم وصراعهم عشانه .. حبيت كثير انه مع اختلاف نظره الأبطال للأمور إلا ان هذا الخلاف ما افسد للود قضيه بالعكس حاولوا يتفهمون بعض سرد القصه كان شيق جدا ولا لقيت نفسي انط بعض الأجزاء بالعكس كنت مستمتعه بكل لحظه وانا أقرأ هذه الروايه كانت ممتعه جدا وبنفس الوقت تذكير جميل بقضية المسلمين الأولى القضيه الفلسطينية
وصلت إلى منتصفه وأحببت أن أعلق بقولي: أبارك للسعودية اليوم بمشروع نابغة جديدة وأتنبأ للروائية غادة بمستقبل أدبي باهر. أتمنى تبني موهبتها في مجال صناعة الأفلام من قبل إعلاميين فاهمين بالإخراج [البنت موهوبة وعندها نظرة سينمائية تمكنها من تصوير مشاهد إبداعية قلما نجدها في الجيل الحالي للأسف] بالتوفيق :-)
رواية تأخذك إلى أجواء فلسطين وشعبها وأحياءها وحدائقها وأماكنها حتى تظن أنك قد عشت فيها. لا أملك مايكفي من الكلمات لوصف هذه التحفة الفنية التي لمست روحي واخترقت أعماق قلبي! فالقضية الفلسطينية تظل أكبر قهر وحرقة لقلب كل عربي مسلم! أشعلت فيني هذه الرواية روح الوطنية والحب في آنٍ واحد .. علمتني أن الشغف لا تقتله حتى قنابل الغاز المسيل للدموع مادام حيًا حتى في قلوب أرهقتها اليهود بأخذ أعز ماتملك! * أحببت الحوارات بين البطلين -وشخصيًا- أحببت أن محمد يمتلك موهبة الغناء 😂❤️ بانتظار ابداعات أخرى 🙏🏻