بينما اعتقدت ان كل شئ كما تمنيت ثم خططت وبدأت الحياة بالتنفيذ، فجأة ودون أي مبرر تغيرت ألوان الحياة فأصبح الأسود هو السائد والأبيض في بعض الأحيان.. من أنا؟ أين مكاني في لعبة تجسيد الأدوار ؟ حينما بحثت في الماضي تغير كل شئ .. بين الحياة هنا وحياة ما بعد الموت يوجد شئ لا نراه، نحسه فقط.. الأموات لا يرحلون فأُمي مازالت معي بين الأرواح العالقة وأبي الحي غير موجود.. لكن مابين كل مصائب الحياة مازال أدهم معي .. أين هو؟
حسناً، لدي مشاعر مختلطة بعد انتهائي من هذه الرواية وهذا ما لم أتوقع حصوله أبدًا. قيمت الرواية حسب خمسة محاور ولكل محور نجمة: الغلاف والعنوان: ⭐ الحبكة والقصة: ⭐ عنصر المفاجأة: ⭐ اللغة: ❌ السرد: ❌
بدايةً لغة الكاتبة وطريقة سردها كانت سيئة بالنسبة لي إذ اعتمدت في سردها على الجمل الطويلة المبالغ بها سواء للتوضيح أو لأغراض أخرى وهذا غير مبرر، فالإيجاز واختصار الجمل أمر ضروري في كثير من الأحيان (أبسط مثال نبذة الكتاب الخلفية) وبسبب ذلك يكون السرد بطيئ ولا يعدو كونه حشوًا، شخصيًا تجاوزت الكثير من القطع الكتابية التي احتوت على فلسفة زائدة "بنظري" واكتفيت بالقراءة السريعة لمعرفة الأحداث لا أكثر. قصة الرواية مكررة فهي قصة حب كباقي قصص الحب المعتادة وتسرد قصة حياة البطلة (نور جوري) . الرواية حتى المنتصف و حتى مابعد ذلك مملة ولا تحتوي على الكثير من الأشياء التي تدفع القارئ لإكمالها، سوى الفضول لمعرفة النهاية. بعدها وفي الربع الأخير تتصاعد الأحداث وتحصل تغيرات كبيرة ويتسارع إيقاع الرواية حتى الوصول للنهاية الرائعة. لأصدقكم القول تفاجأت فعلًا بطريقة حبك الأحداث ولا أنكر تفاعلي مع الصفحات الأخيرة واختلاط المشاعر بداخلي فلم اتوقع اي شيء من الرواية وتوقعت أن انتهي منها بتقييم نجمة واحد للغلاف لا أكثر، لكن يبدو أن نور كانت لها خطة أخرى. بشكلٍ عام أشعر بالرضى ولست نادمة لقراءتها. ومتأكدة أن الكاتبة التي استطاعت حبك نهاية مثل تلك تستطيع كتابة روايات عظيمة بالمستقبل وبالطبع سأكون متشوقة لقراءتها. أمنياتي لها بالتوفيق ❤️ استحقت ٣ نجمات ⭐⭐⭐
رواية #نور_جوري 📖 لـ #نور_البدري ✏️ ع.ص : 223 ص 📄 اصدار #دار_الحلاج 📚 التقييم 2/5⭐️⭐️
" من الخطأ احياناً ان نبحث في زوايا الماضي و قراءة ذكريات راسخة في عقول أموات رحلوا تاركين وراءهم كلمات لأحياء قرأوها اصبحوا امواتاً على قيد الحياة"
قصة الرواية عن فتاة شابة تفقد والدتها و تزوج والدها و هي تُركت تعيش في كنف جدتها. عند دخولها الجامعة تُغرم بشاب و لا تعرف كيف تجعله يحبها فلتجأ الى جدتها و البحث في دفاتر امها عن الحب و الحياة، فتكتشف سر موت امها و ترك والدها لها !
الرواية عادية من كل النواحي و لا تحمل جديد و قد تجدها مملة في بعض المواقف، كثير النصح و الكلام و قليلة الاحداث. و أرى ان الكاتبة بالغت في قصة الحب و حُب البطلة و هذا ما جعلها غير مسلية.
لغتها بسيطة و قصتها ايضا ً تناسب المبتدئين في القراءة.
لا تنتظر شيئاً ولا تحب أمنية, لن تأتيك ما دمت بانتظارها.. علمتني حياتي أن القمر لن ينزل, ولن تشرق الشمس ما دمت مراقباً.. نم وعش دفء الإحساس بفراشك الناعم, أغمض عينيك وسترى الشمس عندما تفتحهما.. واحذر عند النظر إليها فإن أطلت النظر لربما تعمى ولن ترى الشمس ولا القمر.. علمتني أيامي أنني ما دمت بانتظار شيءٍ لن أراه.. سيأتيني حين نسيانه وربما حين لا أريد رؤيته, فأدير وجهي عند قدومه أمامي.. فما الحياة إلا أمنيات تتحقق حين تنساها, وتفاجئك أيامك بسعادةٍ لم تتمناها بينما كنت مشغولاً بتمني الشيء التعيس..