لا يدّعي هذا الكتاب تغطية كلّ الشرق المسيحيّ، مع كلّ تشعّباته، ولن يتعرّض مباشرة «للأرثوذكسيّين الشرقيّين»، مع أنّه يأتي على ذكرهم، من حين إلى آخر. هدفنا الكلام ليس على الأرثوذكسيّين الشرقيّين، بل على «الأرثوذكسيّين»، أيّ كلّ مَن هو في شركة مع البطريرك المسكونيّ. إذًا عندما نذكر «الكنيسة الأرثوذكسيّة»، لا نعني أبدًا «الأرثوذكسيّة الشرقيّة». ومن دواعي الفرح أن نذكر أنّ هاتين العائلتين من الكنائس، أيّ «الأرثوذكس» و«الأرثوذكس الشرقيّين»، يسيران نحو مصالحة كاملة بينهما.