في "سافاري" نقرأ مغامرات (علاء عبد العظيم) الطبيب المصري الشاب الذي يرحل من مصر إلى أدغال إفريقيا بحثًا عن العمل والمال وعن نفسه. في الأدغال يحارب (علاء) عمى الأنهار والملاريا والسحرة الغامضين والأفاعي والحر الخانق والموت. في سلسلة سافاري جرعة مكثفة من المغامرة والإثارة والتشويق وما يكفيك أن تعرفه عن أدغال إفريقيا السمراء وشعوبها البدائية.
Ahmed Khaled Tawfik Farrag (Arabic: أحمد خالد توفيق), also known as Ahmed Khaled Tawfek, was an Egyptian author and physician, who wrote more than 200 books, in both Egyptian Arabic and Classical Arabic. He was the first contemporary writer of horror, and science fiction in the Arabic-speaking world, and the first writer to explore the medical thriller genre.
Tawfik is considered by many to have been one of the most influential writers of his time. His legacy has influenced thousands of Arabic-language authors.
اوحش نهاية ممكنة لقصة مش أن بطل القصة يموت قد ما أن مؤلف القصة يموت قبل ما يكتب نهايتها خلصت سفاري النهاردة ولقيت ميزة في ما وراء الطبيعة مش موجودة في سفاري وهي النهاية المستحقة ما وراء الطبيعة ال نقدر نقول ان نهايتها اتكتبت على مدار ٦ اعداد كاملين للأسف علاء عبد العظيم مخدش نفس الفرصة دي والدكتور الله يرحمه اتوفى قبل ما يكتب نهاية للسلسلة دي وبقيت حاسس أن علاء اتكتب عليه يكون منفي في الكونغو بعيد عن بنته ومراته اظن سفاري كانت لسه فيها قصص كتيرة متحكتش وقصص تاني كان ممكن يكون ليها كمالة زي ما حصل مع قصة عام الأفاعي وازاي الساحرة رجعت علشان تنتقم علاء تقريبا كان لازم مع نهاية كل قصة يعمل لنفسه عدو وبقى ليه أعداء كتار من أصحاب شركات أدوية ومزارع اظن ان كان فيه حاجات كتيرة ممكن تتحكي بس للاسف مش هتتقال
علاء، الطبيب المصري الذي هرب من مصر بالمعنى الكامل للكلمة بعد قصة حبٍّ فاشلة يلحق بإحدى الوحدات العالمية المتخصصة في حرب الأوبئة والأمراض المستوطنة في القارة السمراء. خرج علاء من مصر إلى الكاميرون باحثًا عنه وعن ذلك المكان الذي يقدره أو يعلمه أو يحتويه أيًا كان، ونزل إلى الكاميرون يكافح عمى الأنهار والملاريا والأوبئة الغامضة وبعض السحرة المعاتيه وفرق الإرهاب المجنونة والصيادين المصابين بلوثة عقلية. في السلسلة تجد جانبًا جديدًا مختلفًا من دكتور أحمد خالد توفيق، فهذا الرجل موسوعة في "الأنثروبيولوجيا" يفرّق لكَ بين الشعوب والأعراق المختلفة بمنتهى البساطة، ويستخدم هذه الفروقات في حبكات رواياته الصغيرة بأسلوب مثير للجنون. يفرق لك بين الهتنتوت والماساي الذين لا بد أنك ستقع في غرامهم، وبين عادات الكاميرون والكونغو وجنوب إفريقيا الجيدة والبذيئة. والسلسلة بها عدد من الشخصيات المثيرين للإعجاب والحبِّ معًا، من علاء المندفع قصير الفتيل مرورًا ب"بارتلييه" مدير الوحدة الذي يتدحرج ككرة من السمن، و"شِيلْبي" الطاووس المختال و"جيديون" اليهودي الإنجليزي البارد، و"بسام" التونسي، و"برنادت" المليونيرة الكندية الرقيقة، إلا "إبراهام ليفي" الذي نكنُّ له الكرهَ بشكلٍ تلقائيٍ لا أكثر. مغامرات علاء متفرقة ما بين حربٍ ضد أمراض غريبة في الكونغو والكاميرون وحتى مصر، وبين مؤامرات سحرة أفارقة أو ساحراتٍ هنديّات يعشقن الأفاعي ومع رجلٍ عظيم يدعى إبراهيم سامبا. الحاصل أنها ممتعة جدًا، ولا أظن أنها تقل عن ما وراء الطبيعة إلا لارتباط القراء برفعت إسماعيل كأخٍ أكبر أو أبٍ غير رسمي، وبعد علاء أحيانًا عمّا يثير شهية الشباب حين ينزع إلى الحكايات الطبية التي لا تعجب كلَّ أحد.
ما اروع العودة للماضي و قراءة روايات مصريه للجيب للمبدع احمد خالد توفيق. روايه رائعه مليئه بالاحداث المتلاحقه. حقا ان الانسان هو احمق المخلوقات التي تسعي لتدمر نفسها ذاتيا.
لا أعلم أين أضعها؟ بدأت فيها صدفة من الجزء السادس تقريبًا ووصلت لبعد العشرين ببضع أجزاء ولم أنهيها مللًا.. لكن لا أنكر عظمتها وروعتها! أريد تكملتها يومًا ما.