كتاب هام جداً عن حقبة زمنية هامة فى تاريخ المحروسة، بدءاً من الثورة العُرابية وعبد الله النديم حتى دستور ١٩٢٣ مروراً بثورة ١٩١٩ واحداث الحرب العالمية الاولى والصراع على الدستور وضد الحماية البريطانية على مصر . وقصاصات اخرى.
نماذج من بعض الشخصيات الوطنية في النصف الأول من القرن العشرين مثل عبد الله النديم، محمد فريد، يوسف و عوض الجندي رؤساء جمهوريتي زفتى و ميت غمر، سعد زغلول، وأخيراً الشيخ علي عبد الرزاق وكتابه المثير للجدل "الإسلام وأصول الحكم".
لخص احمد بهاء الدين ببراعة غير مخلة بالاحداث التي عصفت بمصر في الربع الأول من القرن العشرين والمقاومة الشعبية المتمثلة في قادة الحراك الوطني لسلطة الإنجليز والبلاط الملكي والنخبة المنتفعة. استعرض الكاتب حياة تلك الشخصيات وتاثيرهم في الحراك الوطني لتلك الفترة مع نقد لبعض مواقفهم.
"وليس يكفي ان تعرف حوادث التاريخ لكي تحسب انك قد تعلمت التاريخ .. فالاهم ان تستخلص من هذه الحوادث عبرتها: على اي شيء تدل؟ .. وفي اي طريق يمضي التاريخ؟
والتاريخ هو الفرق بين الإنسان الواعي ، وغير الواعي .. الإنسان غير الواعي لا يرى الا قطعة الجبن. ولكن الإنسان الواعي يرى قطعة الجبن ، ويرى المصيدة ! "
" والزعيم لا يصنع الثورة أبدا ، ولا يخلقها من العدم ، ولكن عوامل الانفجار تتراكم في قرارة الشعب تدريجيا.. حتى يصبح الشعب كالبندقية المعبأة ، المسددة ، ضغطة واحدة على الزناد وينطلق البارود ، فكل مهمة الزعيم: أن يضغط الزناد !. "
يتحدث الكتاب عن بعض الزعماء المصريين من اول الشيخ الافغاني و عبد الله نديم و مصطفى كامل و محمد فريد ثم سعد باشا زغلول و دستور ١٩٢٣ و نوه عن سقوط الخلافة في تركيا على يد اتاتورك كما نوه عن كتاب الإسلام و أصول الحكم كتاب صغير لكنه ملخص كتير من الأحداث التاريخية بسرد بسيط ممتع.
الكتاب : ايام لها تاريخ المولف: احمد بهاء الدين اصدار : الهيئه المصريه العامه للكتاب (مكتبه الاسرة) عدد الصفحات: ١٥٨ المقدمه : يسأل الكاتب ما الفرق بين الحيوان والإنسان الاجابه هي العنوان، اجابه هي الافضل في نظري مما درسته في علم البيولوجيا الجزيئية. الموضوعات: ١_الادباتي: يتحدث عن عبدالله النديم منذا صغره في الاسكندريه حتي مماته في استانبول وعندما بدأ في طريق الثائرين عندما جلس في قهوه تياتا مع جمال الدين الافغاني الذي كان (يوزع السعود بيمناه،والثوراة بيسراه!) مع بعض الثائرين الشباب كسعد زغلول ومحمد عبده وغيرهم واصدر مجله الأولي مجله (التمكين والتبكيت) التي تحكي حياه المصريين المريره في تلك الحقبة ويتحدث عن دوره في الثوره العرابية وتأييده لعرابي والوقف معه بكتاباته وتكذيبه بأن عرابي خائن وساعد في مد جيش عرابي بالطعام وهو ذاهب لمعركه التل لان الجيش كان بلا طعام و حتي اخر معاركه في التل الكبير حتي قعد النديم يتهرب من الحكومه والانجليز الذي يودوا القبض عليه حتي تم القبض وذهب الي يافا ورجع مره آخره الي مصر. وثم طلب السلطان عبد الحميد الذي كان يطعنه النديم ايام الثوره عندما أمر بعصيان عرابي ليكون في استانبول حتي مات .ض١ ٢_للجلاء والدستور والفني الجميل تحكي عن محمد فريد رئيس الحزب الوطني الذي كانت تقوده الاحتلال خوفا منه حيث كانت تسجنه هو واتباعه علي ما يكتبون في الجرائد والصحف من عبارات وكان محمد فريد يسعي ليقضي علي الاميه في البلاد بإنشاء المدارس الليليه وسعي لموتمر دلي ينادي فيه باستقلال مصر الذي رفضته فرنسا ونقله الي بروكسل وانقعد الموتمر وكانت الحكومه تحاكمه في مصر فقرر أن يذهب الي مصر ولا يخاف استجابه لدعوه ابنته أن يأتي ويثبت المصريين أنه لا يخاف وأخذ العقوبه بالرغم أن بريطانيا والخديوي عرضوا عليه أن يخف من£~ هجومه وسوف يفرج عنه ولكنه رفض وتعاود الحكومه تلاحقه بسبب مقالات الحزب ولكن في النهايه يقرر الرحيل والهروب لاستكمال النضال من الخارج لانه الحكومه لن تجعلله يتنفس في وطنه وكان محمد فريد لا يريد الا شيئا فقط هما اولا :الجلاء ثانيا : الدستور ٣_ امبراطوريه زفتي : وتحكي عن اخواين محامين أحدهم في زفتي والآخر في ميت غمر المجاوره لزفتي هما (عوض ويوسف الجندي ) بعد أيام من اندلاع ثوره ١٩١٩ قرروا أنهم يفعلون شكلا مختلف من المقاومه أنهم يعلنوا دوله جديده لا ترضخ لقوانين الاستعمار وانشوا حولين المدينه الخنادق واستولوا علي قسم الشرطه وتكلمت جريده التيمس عن تلك الحادثه واستمرت الدوله حتي حاصرها الجنود الاستراليين وفروا القاده منها خوفاً علي الأهالي وبيوتهم من المدافع التي تكاد تدمر المدينه ٣_الامه بين سعد وعدلي فكان عدلي يتحدث نيابه عن الطبقه الرقيه التي هو منها وهدفها صدور دستور وهما لايدوا أن يتشاجروا مع الاحتلال لكي لا يخسروا مصالحهم معهم وسعد يتحدث عن طبقه الشعب والفلاحين الذي هوذ منهم وكان هدفه الجلاء عن مصر والدستور حتي قامت الثوره بعد نفي سعد وبدأ انشاء برلمان ويجلس كل من عدلي(سلطه معينه) بجانب سعد (سلطه منتخبه ) وتبدأ الاختلافات بينهم اولا برفض عرض ملنر وخلافات في انجلترا حيث وصف حزب أعضاء حزب سعد أن لابد ساعد يترأس المفاوضات وليس عدلي يكن الذي عينه السلطان والذي عين السلطان الإنجليز فمفاوضه برائاسه عدلي معناها أن جورج الخامس يفاوض جورج الخامس واستمر إلي أن أصدرت بريطانيا مرسوم جلاء جزئي وانتهي الفصل بموت سعد في قريته . ٥_الاسلام وأصول الحكم بعد سقوط الخلافه اسلامية علي يد اتاتورك كانت تسعي أن تعين بريطانيا حليفا علي المسلمين يكون تحت طوعها وهو كان الملك فواد الذي سعد بذلك وقام بايطال اللحيه فما كان أن واجه عضو حزب احرار الدستور (علي عبدالخالق ) قاضي بالمحكمة التشريعيه واصدر كتاب الاسلام وأصول الحكم الذي لا يتجاوز ١٠٠صفحه يرفض فكره الخلافه تلك وان الخلافة تلك ماهي الا استبدادية كما حدث في عهد يزيد واول الخلفاء العباسيين وبدأ الأزهر يهاجمه بقياده الخضر حسين واتهموا بالكفر واجردوه من المحكمه وكل هذا في خدمه الملك. لقد انتهيت