ماذا لو كانت هناك قوة ما تحاول العبث في مسارات التاريخ عن عمد؟ وتختبئ خلف الصدف وتحاول إيهام العالم أجمع بذلك. سنخوض الأن رحلة طويلة ممتدة عبر "مصر" و"أسبانيا" و"الولايات المتحدة" في أزمنة عديدة، وسنتحرك ذهابا وإيابا في المحاور الزمنية والمكانية لتتبع كتاب أسطوري تسعى كل القوى العالمية قديما وحديثا للسيطرة عليه، ليستمر العبث بأوتار الكون.
كلمة د/حسين السيد من يحكم العالم؟ وماذا لو كان هذا العالم الذي تراه غير حقيقي؟ .. وماذا لو كانت هناك منظمة تعمل في الخفاء تسعى لتدمير العالم من خلال كتاب غامض، في سرد شيق ومثير ولغة جيدة يضعنا الكاتب في متاهة من الالغاز يتنقل خلالها عبر الكثير من الأزمنة بسلاسة بلا ذرة ملل، ليجيب عن تلك التساؤلات في هذا الجزء الأول من الثلاثية التي استمتعت بقراءته .. رواية جيدة ستروق لك حتما.
اربع كلمات هي شعار وهدف المنظمة العالمية اوركسترا والتي نشرت سياستها كما تدعي انها تستطيع السيطرة على قوى الشر وتقويضها من خلال العزف على أوتار الكون ، وذلك كله عبر الوصول لكتاب أندلسي قديم مليء بالأسرار ألفه "الحسن بن عباد" كما يقول الكاتب وهو شخصية من مخياته يقول الحسن فيه : "من يستطيع العزف على أوتار الكون يمكنه أن يحكم العالم"
يمضي محفوظ بحثاً وراء الكتاب حتى يصل إليه وتمضي بنا الأحداث ..
تمضي بينا الرواية بين خيالٍ علمي وفنتازيا وحكايات قديمة حقيقية يتم صبغتها بخيال المؤلف .. بصورة عبقرية .. ولست أدري هل توضيحه لنا أن أجزاء من الرواية هي محض خيال أو حقيقة هو أسلوب صحيح ؟
فمن وجهة نظري كان على الكاتب مزج الحقيقه بخياله بدون إفادتي أو توجيهي حتى أتمكن من العيش بين جنبات الرواية وكأنها حقيقة صرفة أو محض خيال وأبدأ في البحث بمعرفتي لأفرق.. ولكن بمناقشتي هذه النقطة مع الكاتب الكبير السيد حافظ في ندوة منذ عدة أيام قال لي : للكاتب مطلق الحرية في هذا الأمر ..
ولقد كان لي مع قصة قصيرة عن أسطورة سيزيف الكاتبة علياء البهنساوي وقفة فهي عالجت القصة بأسلوبها وغيرت في الأحداث لتجد فرجة في أزمته وحلاً لمعضلة يتم اسقاطها علينا حتى اليوم ..
وهذا يجعلني مقتنعة بأن مزج الماضي والحاضر برؤية الكاتب هو أمر جميل ..
شكراً للكاتب على هذه الفسحة من الخيال العلمي "البوب فيكشن" الممزوج بالواقع الحالي والماض ..
وفكرني بعد كده يا إسلام لما تكتب كتاب في عدة أجزاء لا أقرأ إلا عندما تنتهي لإني في غيظ وحيرة يا ترى حصل ايه للابطال ؟ خاصة انك قفلت الجزء الأول بطريقة شيقة للغاية.. #نو_ها
هل هناك منظمات خفية تعبث في التاريخ, وهل هناك أشخاص بعينهم يتحكمون في تغير مساره, هل الصدفة تلعب دورًا في الأحداث التاريخية الكبري, أم أن مجرد قطع دومينو, يتحكم بنا العازفون متى أرادوا ذلك. رواية شيقة, تأخذك في جولات مثيرة عبر أروقة التاريخ, ننتقل بها عبر مختلف العصور, في سبيل البحث عن كتاب غامض, الرواية مكتوبة بشكل جيد, ولغة سلسلة, كم كبير من المعلومات داخل أرجاء الرواية, من الواضح أن الكاتب بذل جهد كبير للغاية في جمعه, الكاتب متميز, ويصر كعادته أو كما يقول, عن البحث عن القطعة رقم 33 في رقعة الشطرنج, استمتعت بطريقة السرد المحكمة, والتنقل بين الأحداث المتقن, الغلاف جيد, والأخطاء الإملائية تكاد تكون معدومة, يعيب الرواية بعض الجمل الحوارية التي كانت باللغة العامية, والتي لا تزيد عن صفحة واحدة, والتي كان يمكن الإستغناء عنها, ولكنها في النهاية وجبة شهية, لمحبون الروايات المثيرة, ذات الخلفية التاريخية,تحية لمجهود الكاتب الرائع, وتمنياتي بمزيد من النجاح والتوفيق فيما يكتبه.
استمتعت جدا بقراءه رواية أوتار الكون الجزء الاول من ثلاثيه دومينو للكاتب اسلام سمير لغة الكاتب الراقية فى الحوار بين الشخصيات جعلتنى اشعر اننى اعرفهم منذ فتره واننى بالفعل بداخل الاحداث التى بدأت بقوة الكاتب ظل ممسكا بخيوط الاحداث بأحترافيه شديدة وعمليه التنقل الزمنى تمت بسلاسة يحسد عليها علاقة محفوظ زيدان بابنه فريدة وكيف انه غير قادر على مصارحة ابنه الحيد بحقيقته حتى انه يخفى عنه هويتة الحقيقة نهاية الجزء الاول لم تقل براعة عن الجزء نفسة جعلتنى منتظر بلهفة شديدة الجزء الثانى من الرواية التى اتمنى الا تتأخر كثيرا