يناقش هذا الكتاب القضية الأخلاقية والصفات التي لابد أن تتوفر في شخوص المجتمع السليم وبالتالي تكون مسؤولية الجميع أن يدرب نفسه ، ويراقبها في أدائها لهذه الصفات والأخلاق . .. .
إن عملية الإشراف على تربية النفس أولًا، وإيجاد الوسائل الواضحة لتربية النشئ القادم هي عملية في غاية الأهمية ، ولذلك جاء هذا الكاتب حاملًا لطرح تربوي وتطبيق عملي وتنموي لقضية الأخلاق والتربية ، ليجيب على سؤال شديد الأهمية " كيف أنمي الأخلاق التي أتعامل بها ؟ " وليضع النقاط الأولى للسؤال الذي عليه أن يشغل الشباب " كيف سأربي أبناء صالحين ؟ " . . هذه التطبيقات الأخلاقية ، تم صيغتها بأسلوب تربوي وبطابع تنموي ، وباستخدام القصة الواقعية ، متناسبة مع المبادئ الإسلامية التي أرتضاها الله لتقوم حياتنا و تعمر الإنسانية . . أسطر وضعت لكل شاب في هذه الأمة ، ذكر أو أنثى ، يحمل من الوعي ما يكفي ليقوم بتجييش كل ما حوله من وسائل وعبر في عملية صناعة النهضة سواء في نفسه أو من حوله أو حتى في بنائه للأجيال المقبلة . . ——- تحميل الكتاب :