بافلي ماريتش، مهندس معماري، غاضب مع زوجته لأنها تجري على علاقة غرامية مع ميلان نوفاكوفيتش، أفضل صديق له وشريك تجاري و يقرر بافلي أن يترك البلدة على التفكير في الأمور. بعد عدة أسابيع، تم العثور على جثة مشوهة وجرفتها الامواج على ضفاف نهر الدانوب و يكون ذلك من بافلي.
برانيسلاڤ نوشيتش كاتب مسرحي وروائي وصحفي صربي، لقب بأمير البلاغة الصربية. ولد في مدينة بلغراد، وتُوفِّي فيها. كان والده تاجر حبوب ثرياً ومعروفاً، أفلس بعد ولادته بوقت قصير مما اضطر العائلة إلى الانتقال إلى مدينة سميدِريڤو حيث تلقى الفتى تعليمه المدرسي. درس الحقوق في جامعة بلغراد وجامعة غراتس النمساوية، وتخرج في عام ١٨٨٥. شارك في الحرب الصربية ـ البلغارية في عام ١٨٨٥، ونشر بعدها في الصحافة المحلية بعض القصائد السياسية، فاتهم بإهانة العرش الصربي والملك ميلان شخصياً. حكمت عليه المحكمة بالسجن مدة ثلاثة أشهر، إلا أن الملك مدَّها حتى سنتين. وبعد مرور سنة في ظروف السجن الصعبة تصالح الكاتب الشاب مع النظام الحاكم، فأُفرج عنه، وعُيِّن موظفاً في السلك الدبلوماسي، وخدم نحو عشر سنوات في مقدونيا ، وتزوج في عام ١٨٩٣. وعند عودته إلى بلغراد عمل في مكتب رئيس مجلس الوزراء ومحرراً في بعض الصحف الموالية للنظام الملكي، إلى أن صدر قرار تعيينه مديراً للمسرح القومي في بلغراد في عام ١٩٠٠ ثم مديراً للمسرح القومي الصربي في نوڤي ساد في عام ١٩٠٤. لكنه تخلى عن هذا المنصب بعد نحو سنة، وعاد إلى بلغراد ليعمل في الصحافة كاتب زوايا اجتماعية وسياسية ساخرة. بيد أن اضطراب الأوضاع السياسية اضطره إلى العودة موظفاً في بيتولا عام ١٩١٢، ثم انتقل إلى مدينة سكوبيه حيث أسس فيها أول مسرح رسمي، واستقر فيها حتى عام ١٩١٥ حين اضطر بسبب أحداث الحرب العالمية الأولى إلى الهجرة، فتنقل مع عائلته بين إيطاليا وسويسرا وفرنسا. عمل بعد انتهاء الحرب مستشاراً في وزارة التعليم حتى عام ١٩٢٣ لمَّا صدر مرسوم تعيينه مديراً للمسرح القومي في مدينة سراييڤو. عاد في عام ١٩٢٨ إلى بلغراد، وعمل حتى وفاته في جريدة «ناشا سڤارنوست» المناهضة للفاشية.