لم أتوقع يومًا بأن أنشغل بما انشغلت به في هذا المؤلَّف، فأنا الذي قضيت نصف عقدٍ من الزمن مدافعًا خشنًا عن حِمى المؤسسة الدينية؛ أصد كل مشاكسٍ ومتمرِّد عليها، وأنا الذي كنت أُنادى بالمشيخة وصاحب السماحة، واليافع الذي ذاق مرارة الغربة مُلوحًا برايات الثأر لآل النبوَّة!
حسنا دعوني أستنتج أن الكاتب قد ضاق ذرعا برجال الدين وتصرفاتهم المعروفة والواضحة لأي شخص أراد أن يخرج عقله من العلبة التي يصرون على حشره - العقل- العربي الإسلامي فيها عنوة. واستنتجت من قراءتي لهذا الكتاب أن الكاتب كان يستشيط غضبا مع كل مقال أعرج عليه حتى أنه فقد في بعض النصوص الحياد بشكل واضح.. لكن وبالرجوع إلى الكتاب ، فإني رأيت فيه الإيجاب أكثر من السلب، كما أن أسلوب الكاتب ولغته كانا جد متميزين.. والمواضيع التي تطرق لها كان التطرق بطريقة ذكية مع الاستشهاد بالكثير من الاقتباسات للمفكر علي شريعتي وللإمام علي.. حين أنهيت الكتاب قمت ببحث سريع على غوغل عن الكتاب فكانت المعلومات شحيحة نوعا ما، لكنني وجدت على اليوتيوب فيديو للكاتب قدم عدة شروحات، الكاتب يبدو شاب صغير في السن، وهنا يمكننا اعتبار هذا الكتاب انجاز فعلا
يتميّز هذا الكتاب بالفصاحة اللغوية بشكل واضح. قد لا يُعجب الكثيرين نقد رجال الدين وتعريتهم بالعلن، ولكن أجد أغلب ما تم طرحه في هذا الكتاب جميل ويدفعك للوقوف والتساءل، خصوصًا من سلّم عقله لرجل دين أيًا كان ذاك الدين، كتاب جميل يتبنى وجهة نظر قوية. قلم ثوري وقلّة هي الأقلام الثورية في مجتمعاتنا العربية المتديّنة.
هجوم وتشفي على ال الشيرازي وعلى هيئة خدام المهدي . تصيد للأخطاء ومحاولة لقنص الأتباع نحو قائد جديد يتكوى حسدا على الشيخ ياسر فلم يجد لفقره سوى قلم وورقة . ليكتب فيه القليل مما يملك ليشهر للناس أنه هذه المؤسسة الفلانية عليها أخطاء متناسيا ان هذه سنة الكون . الغريب ياميل أنك تتهم غيرك بالازدواجية وتمارسها فمن يفسر تشنيعاتك على الشيخ ياسر من جهة وتلاقيك معه من جهة وهنا ارمي الكرة بملعب الشيخ ياسر اذ ينبغي ان يتخذ موقف واحد من جنابك
هجوم وتشفي على ال الشيرازي وعلى هيئة خدام المهدي . تصيد للأخطاء ومحاولة لقنص الأتباع نحو قائد جديد يتكوى حسدا على الشيخ ياسر فلم يجد لفقره سوى قلم وورقة . ليكتب فيه القليل مما يملك ليشهر للناس أنه هذه المؤسسة الفلانية عليها أخطاء متناسيا ان هذه سنة الكون . الغريب ياميل أنك تتهم غيرك بالازدواجية وتمارسها فمن يفسر تشنيعاتك على الشيخ ياسر من جهة وتلاقيك معه من جهة وهنا ارمي الكرة بملعب الشيخ ياسر اذ ينبغي ان يتخذ موقف واحد من جنابك
الجواب الوحيد لدي إلى الكاتب محمد الميل هو مقطع فيديو سجله منذ فتره يذكر محمد الميل في مقدمة المقطع روايه قد أكد عليها وصحح مصدرها تفسر أفعال محمد الميل حاليا
كتاب فاشل لشخص كان في فترة من الفترات مدير مكتب ياسر الخبيث (الحبيب) وحكم عليه بالسجن ١٠ سنوات في الكويت وبعد إقالته تحول من أقصى اليسار الى اقصى اليمين.
الشيء الوحيد المستفاد من هذا الكتاب هو تأكيده خبث وشيطانية تنظيم ياسر الحبيب وقناته فدك.
الكتاب عموما أعجبني اتفق مع جل ما ذكر فيه اعجبني اسلوب الكتاب الفصيح بس ملاحظة بسيطة المؤلف يتحدث بشكل عام لكن ما يتحدث عنه من تجاوزات وعثرات في الكتاب هي من الوسط الشيعي
الكتاب يحصل على درجه تامه لغويا ولكن الجزء الأول والثاني لم يكن عن وعي وأكثر ما جاء فيه هي مشاكل شخصيه، اضطرابات مع فلان وفلان وموقف من الدين
نفسه بسبب الرجال...
انت يا اخي الكريم نفرت من الدين والتدين بسبب الرجال لانك انصدمت من شخصيات كان اشبه بالمثل الأعلى لك أو مقدسين نوعا ما. هذا اورث في عقيدتك في الدين ارتجاج
ثانيا انت نفسك ذكر امر في كتابك...
من يدخل الدين بسرعه وباندفاع يخرج منه بسرعه وباندفاع
الغيبة للنعماني: روي عن أبي عبد الله عليه السلام: أنه قال: من دخل في هذا الدين بالرجال أخرجه منه الرجال كما أدخلوه فيه، ومن دخل فيه بالكتاب والسنة زالت الجبال قبل أن يزول.
يختم الكاتب محمد الميل ما بدأه في كتابه السابق عكازة مستحمر عن تجربته الدينية، اللغة رصينة كعادته، والأفكار الفلسفية مزدحمة، مما ينسيك صغر حجم هذا الكتاب ويخيل لك أنه مجلد فلسفي.