Jump to ratings and reviews
Rate this book

‫اسمي سلمى‬

Rate this book
بعد أن أضحت سلمى حاملاً، قبل الزواج، في قريتها الصغيرة، في المشرق، تتلاشى إلى الأبد أيام البراءة، حين كانت تسبحُ في مياه النبع. تُساق إلى السجن من أجل حمايتها. وعلى وقع صرخاتها، تولد طفلتُها التي اختُطفت منها على الفور. في قلب مدينة إكستر، أكثر المدن إنكليزيةً، تتعلّم سلمى الكياسات الاجتماعية على يد صاحبة منزلها، ثم تستقرّ مع رجل إنكليزي. ولكن في أعماق قلبها، تظلّ تتردّد صرخات طفلتها. وحين لم تعد قادرة على سماعها، تقرّر العودة إلى قريتها، بحثاً عن فلذة كبدها. إنّها رحلة ستغيّر كلّ شيء - ولا شيء. موزّعة بين حقول الزيتون في المشرق، والأرصفة المبلّلة بالمطر في إكستر، تقدّم هذه الرواية تصويراً باهراً لشجاعة امرأةٍ تقفُ في وجه تحدّيات صعبة، لا تُقهر.

350 pages, Kindle Edition

Published March 17, 2017

37 people want to read

About the author

فادية الفقير

3 books13 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
6 (27%)
4 stars
8 (36%)
3 stars
3 (13%)
2 stars
0 (0%)
1 star
5 (22%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for Abrar Al Mahfoodh.
102 reviews7 followers
November 1, 2020
فكرة الرواية جميلة؛ تتحدث عن جرائم الشرف المنتشرة للاسف في بعض اجزاء العالم العربي
لكن طريقة الكتابة مستفزة والاسلوب مزعج في القراءة
134 reviews4 followers
October 11, 2023
للاسم والعنوان دوما دلالة تشي بمضمون العمل الأدبي بشكل أو بآخر...وفي هذه الرواية يخبرنا عنوانها الأنثوي بأن بطلتها فتاة متمردةصوت "الأنا" مرتفعا عندها بل وحادا...
سلمى فتاة صغيرة في قرية يذهب البعض إلى أنها موجودة في الأردن _على اعتبار أن أصول كاتبة الرواية أردنية_...تتسم بطابع البداوة الذكوري الجاف والحاد...أينعت أنوثتها بين يدي أحد أبناء قبيلتها الذي سرعان ما تخلى عنها ولفظها بعيدا عنه عندما علم بحملها كيف تصرفت وماذا حدث لها؟القارىء للرواية سيعرف تفاصيل ذلك...
سلمى الصغيرة التي غابت عنها طفولتها وولت أضحت بين ليلة وضحاها تعيش محطات حياة أخرى تتخفف فيها من أعباء قتلت روحها واغتصبت أحلامها وسلبتها عمرا قصيرا قديما تركته وراءها هي ليست سلمى الأمس البعيد بأحداثه الحاضر بذكرياته إنها الأخيلة الخجلى المتأرجحة ما بين عالمين صاغا ويصوغان حياتها شاءت ذلك أم أبت.أحدهما أكثر تأثيرا وهو برأيي الأول المتصل بمجتمعها العربي ذي العادات والأعراف الذي حدد لها هويتها التي لم تستطع يوما التخلي عنها أو محوها في بيئتها الجديدة التي هربت إليها باسم سالي.سلمى وسالي اسمان لفتاة واحدة تحاول خلق حياة جديدة لها دون منغصات أو الآم لكنها لم تستطع.ظلت في داخلها تحن إلى الجبال الوعرة والأراضي القاحلة والفكر السقيم الذي يأبى موجات التغيير.لم تتمكن من خلع ردائها القديم الباهت بنظرهم والتجرد منه وارتداء آخر يليق بمسارها الجديد الذي يمنحها صفة الأفضلية والرقي حسب رأيهم.ولعل هذا ما يضعنا أمام مسألة "الأنا والآخر"فالإنسان يظل حائرا ما بين أصوله وجذوره وما بين أرضه الحالية.هل يقف على سطح ثابت أم أنه يتأرجح هنا وهناك فاقدا القدرة على اتخاذ القرار؟أيهما الأكثر تأثيرا فيه المكان الذي صقل طفولته وساهم في رسم ملامحه أم الاخر الذي يمنحه الفرصة للظفر بمستقبل يؤمن له ما كان يتطلع إليه ويطمح؟هل التغير يتطلب منا وجها مختلفا عن الذي ألفناه؟هل يجب إضافة مساحيق التجميل لتغيير الشكل الأصلي الذي لا نرغب به والتخلص من العيوب التي كانت تؤرقنا؟
هل تخفي تلك العمليات وإعادة البناء التصدعات الداخلية والنتوءات الدميمة التي تتآكل فينا؟سلمى/سالي سعت جاهدة لتكون أخرى غير التي تركتها هناك خلفها في أودية بلاد الشام تحولت في شكلها العام إلى سالي المنبهرة بالحضارة الغربية والمتعطشة إلى التسلح بها واللاهثة إلى صبغ معالمها بها وقد فعلت لكنها لم تنجح بذلك كليا...لأن بؤرتها العربية البدوية المسلمة أنفت ذلك فصارت تعيش صراعا بين ما ترغب به وبين ما تحاول تجاوزه.الذات الاصيلة والأخرى المولودة حديثا في مواجهة صريحة الغلبة فيها لمن تستقر في الأعماق بقوة.صراع خفي بين ثقافتين مختلفتين لكل منهما خصائصها وميزاتها وموقفها الخاص من الأخرى لذا أميل إلى أن هذه الرواية في صورتها العامة تتناول إحدى جرائم الشرف لكنها في صلبها ليست كذلك.هي أكثر عمقا وما الجريمة الا المفتاح الشرقي الذي فتحت به أبواب حكايتها التي ولجت من خلالها إلى مكنونات تلك الاصقاع.إنها رصد لمجتمعين غريبين عن بعضهما البعض والصراع الذي يستعر داخل سلمى/ سالي ما هو إلا تعبير عن الاحتدام غير المباشر بينهما.إن سلمى العربية لم تكن يوما سالي الغربية حتى وإن افتعلت ذلك....توقها للعمل خياطة لم يساعدها على رتق جروحها وتنظيفها للصحون لم ينقي سريرتها التي ظلت دامية ومتعفنة بأوزار الماضي.جذورها لم تستطع النمو في تربة غريبة بل ظلت مبتورة عاجزة عن الارتواء والتمدد من جديد.وذكاء الكاتبة يتجلى في اختيار مفردتي العنوان "اسمي سلمى" حروفهما متشابهة متقاربة ودلالتهما واحدة وهي التأكيد على رفعة الأنا وسموها الأنا التي لم تتمكن من تخطي حواجز المهجر وظلت تتخلف عن الركب في لغتها وطريقة تعاملها بل وحتى لونها.بقيت كالقهوة سمراء عربية حتى وإن ارتدت لباسهم الغريب عنها وتخلت عن غطاء رأسها ولونت جلدها استمر الحنين يغلبها حتى وإن كان مشوها إلى أرض باتت حلما وكابوسا في الوقت نفسه...سلمى العربية لم تتغلب على مخاوفها بل عادت إلى أحضانها مستترة بسالي الأجنبية....
رواية فيها من الرمزية الكثير الكثير...
سلمى نواتها التي تدور في فلكها المحاور الأخرى...هي ليست ضحية جرائم الشرف....بل ضحية عالم الأضداد ....والأفكار المتنازعة....والعالم الكبير الذي يضم من الاختلافات الكثير....
راقت لي الحقائق التي تقبع ما بين سطور الرواية والتي تسمح بتعدد وجهات النظر التي تتناولها....
نص روائي غني غزير يجود بالكثير للباحث عن مدلولات المفردات والصور.
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.