أعتبر هذا الكتاب وأشباهه كتحلية بعد وجبة دسمة، أو كزيت يضاف إلى المحركات كي تعود للعمل من جديد براحة وسلاسة أكبر.. الكتاب خفيف سهل لطيف، ليس فيه تعقيد الكتب المتخصصة، ولا تفاهة وسطحية من لا علاقة لهم بالتأليف؛ وأظن أنه بإمكان أي شخص -سواء له علاقة بالرياضة أو لا، وسواء يهوى القراءة أو يكرهها- قراءة هذا الكتاب والاستمتاع به.
ولكنه لم يكن مثل الجزء الأول، لا أدري ما الخلل، ربما صورة الغلاف! (:
الجزء الأول كان فيه العديد من المواضيع و المقالات المشوقة و الجميلة أكثر من هذا الجزء وقد يكون السبب وجود مقالات كثيرة عن رياضات ليس لدي خبرة أو معلومات كافية عنها...
عاد محمد عواد وكتابه الرياضي الاجتماعي بجزئه الثاني.. وقد قام في هذا الجزء بالتنويع في الامثلة الرياضية فذهب لكرة السلة وقصة كيفن دورات مع والدته وفضلها عليه في صغره والفورميلا وان وكيف يذهب المدح او الذم للسائق بينما النجاح او الفشل مربوط بالشركة المصنعة ورياضة الجري وقصة يوسين بولت عندما سبقه من يكبره ب4 اعوام وعلى الرغم من ذلك اعترف بقوته ولم يذمه بالكلام ويتكبر عليه ولم يقل له (تفوقت على افضل عداء في العالم) ورياضة الملاكمة ووصفها ب "الفن النبيل".
واجمل ما وجدته في هذا الكتاب هو: ذهاب الكاتب لاحد الاكاديميات التي يمتلكها صديقه كي يتدرب مع الشباب هناك ويرى مدى تأثير التدريب لمدة اسبوع على مستوى الفرد اي ان الكاتب شارك بتجربة شخصية مباشرة من اجل اثبات صحة القضية يلي يطرحها بمقاله.
ومن الافكار التي اعجبتني:
الفكرة 39 فكرة الاستماع والانصات للاخرين واقتراح تجربة ان تحاول مرة واحدة كل يوم ان تستمع لمن يكلمك دون ان تدلي برايك وتقارن كمية المعلومات والتفاصيل التي تستفيد منها
الفكرة 40 فكرة ان تعرف كيف توصل افكارك للاخرين بلغة يفهموها ودون اي التباس (ان تتحدث بلغتهم وان تفهم ثقافتهم فتفهم ما الذي يأثر في دوافعهم وميولهم وتصرفاتهم)
- فكرة هذا الكتاب: طرح موقف أو فكرة رياضية على الحياة الإجتماعية والسلوك الفردي.. الكتاب بلغة مناسبة جدا، لغة بسيطة ومفيدة، وبدون حشو وإطالة، الكتاب متنوع في الأفكار والأمثلة، الكاتب أخذ القصص من زوايا حيوية ومفيدة ومنطقية وبصورة أعمق، أعجبتني قدرته على استخراج الفائدة والعظة من الموقف الرياضي.. أعجبني هذا الجزء بصورة أكبر مقارنةً بالأول.. بعد انتهائي من قراءتي لهذا الكتاب خرجت بطاقة إيجابية أكبر وبنظرة أوسع لبعض الأفكار... ننتظر جزءه القادم.
كنز من المعرفة يضعه الاستاذ محمد عواد بين ايدينا، للتعلم من اخطاء رياضية ثم اسقاطها على حياتنا اليومية، بالاضافة الى تسليط الضوء على عبقرية الكاتب ونظرته لكثير من الامور بنظرة خاصه مقنعه بعيده عن جميع وجهات النطر عدا عن ذلك اسلوب المقالات خفيف وسهل وتسلسل بالافكار من الكاتب، كل العوامل بتجعله كتاب ممتع اتمنى وجود جزء ثالث وكل التوفيق للكاتب
مثل الكتاب الأول أعجبني التنوع في المواضيع واحسن استخدام القصص الرياضية وكذا الاستنباط منها لما يفيد القارئ في حياته اليومية أو المهنية.تستمتع فعلا بقراءة مثل هذا الكتاب كل التوفيق أستاذ محمد عواد.
واحد من أفضل الكتب التي ممكن أن يقرأها محب كرة القدم، تجد فيه الكثير من العبر الكروية التي قد تؤثر عليك في حياتك الواقعية، لذلك هذه ليست مجرد رياضة، بل انها شيء أكبر من ذلك، وأكبر مما يعتقده البعض.
الجزء الثاني من كتاب أكبر مما يعتقدون للمبدع محمد عواد. عكس الجزء الأول كان الجزء الثاني على شكل مقلات (83 مقال) من غير ترتيب ليسهل قرأته والتنقل بين المقالات التي تعجبك. الجزء الثاني أقل من الجزء الأول لكن في النهاية كلاهما يُقدم دروساً في الحياه من وحي الرياضة وبالتأكيد يستاهل القراءة 🔴تقيمي للكتاب: 3.5/5
🌕اقتباسات اعجبتني من الكتاب:
/هل أنت مختص بالدقيقة األخيرة؟ التخصص بالدقيقة األخيرة، ليس معناه الستكانة والبقاء من دون عمل أو حراك، حتى يحين الوقت النهائي لتظهر؛ بل يعني: أن الظروف إذا انقلبت عليك خلال رحلتك إلى هدفك، فأخذتك يمينا، ً وضربتك شماال، فعليك أن تتمسك، وتتماسك، وتصبر، وال تقول: »أستسلم«. وهو يعني: أن تحاول بكل طاقتك حتى تسمع صفارة الحكم تطلب منك االستسالم. ولحسن حظنا في الحياة؛ فإن الصفارة ألي حكم إال في عقولنا: فاقفز، واصرخ كما فعل راموس، وحقق عاشرتك الخاصة، التي حققها في 2014
8/ضريبة النجاح عندما تنجح يا صديقي، ال تعد إلى البيت، وتضع أقالمك ودفاترك وأقالمك اكثر من قبل؛ ألن أي في خزانة الذكريات، بل اشتريً شيء ستفعله مما فعلته في الماضي لن يعود كافيا، فال بد من االستمرار، إن مشكلة هذه الدنيا، هي في: أن من يعتقد أنه اكتمل... سيندثر، البد!
/انتبه للشماعة الشماعة تريح البال، تخليك من المسؤولية، تجعلك مرتاحا بال تصميم على العودة، والناس تشفق عليك والحمدلله... فلماذا تتعب؟عادة لدي موقف تجاه أصدقائي من الشعوب العربية، التي يشكو بعضها من فساد حكوماتها و ظلمها، وظلم النظام االجتماعي القائم. وأحاول أن أركز أكثر على السمات الفردية لهذا الشخص: ماذا يحاول أن يفعل لنفسه أولبلده؟ هل يحاول شيئا غير الكالم؟ فإن وجدت الجواب: لا، فإني أدرك مباشرة أنه قد عثر على شماعته الكبيرة، التي رمى عليها، وسيرمي عليها كل ما سيحدث معه في حياته حتى يوم وفاته. وعلى هذا فإني أجعل نقاشي معه قائما على: »هللا يستر، هللا يعين...الخ«، من تلك المصطلحات التي تنزلق؛ فال ترسل تعبيرا، ولا تخزنه.
13/الإضباط يهزم كل شيء في معظم كتب اللياقة البدنية، يقولون نفس الجملة:التمارين الصحيحة، هي التمارين التي تستطيع االلتزام بها إلى أطول فترة ممكنة«؛ ألن في ذلك انضباطا؛ وفي االنضباط أفضل النتائج المضمونة
15/صفعة كي تتذكر نفسك! سأكون صريحا معك: الحياة ستصفعك يا صديقي، فهي تحب ذلك، وسوف تنتظر الوقت الذي تكون فيه في أضعف حاالتك؛ لتوجه لكً أقوى ضربة لديها، فهي ماكرة أيضا، وتعرف كيف تجعل األلم في أعلى درجاته. والشك في أن من حقك أن تتألم، ومن حقك أن تندم، ومن حقك أن تبكي، ومن حقك أن تنهار... لكن ليس من مصلحتك أن تنهد فترة طويلة!
28/ولكن هل أملكها الليلة؟ في بعض األحيان، نملك كل المؤهلات، نملك كل ما يمكننا من النجاح والتفوق، لكن في لحظة االختبار الحاسم، قد يكون الجواب، ال،عن التساؤل: »هل نملكها اليوم؟«، وإنه لجواب مؤسف؛ ألن العالم كله، سيعتقد أننا ال نملك األهلية على اإلطالق، ولن يكون مصيرنا -كمصير رينز- االنتصار؛ بل الخسارة. سنخسر، وسيقول الناس: »هذا -مصير غير المؤهلين "الفشل فرصة لبداية جديدة، لكن في المرة القادمة على نحو أكثر ذكاء"
33/ليس إن كان لديك رغبة!! قبل أن تضع هدفك، اعرف لماذا تضعه. ولا تكن ممن يتوهمون أنهم يريدون شيئا ً ، بينما هم حقيقة يريدون شيئا آخر. صدقني: إن الألهداف المبنية على غايات وهمية؛ هي أهداف هشة للغاية، أهداف ستتوقف عن ملاحقتها حالما تواجه العائق الأول...اعرف غايتك قبل أن تعرف هدفك؛ فهذا منهج الخالدين!
/وعندما تخسر... وما زلنا أمة تتحدث عن أنها اخترعت شيئا قبل أكثر من ألفسنة، وما زلنا نطالب العالم باحترامنا؛ ألننا فعلنا ذلك، وهم الذين استفادوا كثيرا ً مما بنيناه، واشتقوا علوما أعمق، واختراعات أفضل وأسهل للبشرية، ألننا وقفنا مكاننا، وكلما انتقدنا أحد، كررنا كلمات دوجاك المتباكية، في محاولة إلخفاء سنوات من التقصير والتراخي.
أبدء من حيت انتهي الكاتب ؛ الحقيقة أني قبلت دعوته في الكتاب واستمتعت بالكتاب جدا لعدة أسباب : أولها السلاسة واللغة البسيطة والخفيفة المصنوع بيها الكتاب تجعل القراءة امل سهل وبسيط وليس لغة معقدة صعبة الفهم . ثانيا : اكتر شئ عجبني في الكتاب انه جعلني سعيد وفخور بحبي القديم المتجدد دائما للرياضة بمعظم أنواعها خاصة كرة القدم ، الآن أستطيع الرد والهجوم علي من يتفه من الكرة أو مني بسبب عشقي لها . ثالثا : الكتاب مختلف ، بيتكلم عن الرياضة ويربطها مباشرة بأمورنا الحياتية ربط واقعي في معظم الأمور : اعتقادي يمكن تصنيف الكتاب ضمن كتب التنمية البشرية لأنه يدعو الي الموضوعية والفهم والعمل والجدية والاجتهاد بلغة سلاسة وعن تجربة . رابعا؛ قرأت هذا الكتاب بصيغة pdf ودي تجربة كنت متخوف منها ولكن الموضوع كان لذيذ ؛ ساعدني في ذلك دعوة الكاتب لقراءته حتي بصيغة pdf وهي دعوة كريمة من الجانب الأخلاقي سهل علينا الامور من معضلة سرقة المجهود وما شابه . خامسا : جنون بعض أفكاره فقد يدعوك أحيانا الي الهزيمة أو الي الخطأ او الي الانحناء حيث انه يبرز هذه الأمور من ناحية أخري. اخيرا الصحفي الأردني محمد عواد يستحق الشكر علي هذا الجميل واختم ببعض كلماته : ان كرة القدم ليست مجرد لعبة : انها ثقافة ، ونظام حياة ، تستطيع التأثير علينا سلبا وايجابا علي كل ما يحيط بنا .