سيرة ذاتية جيدة تفصيلية لحياة فريدا فتبدأ احداثها بتسلسل زمني من عام ١٨٧٣ إلى ٢٠٠٧ .. ايضا قسم الكتاب لخمس فصول منوعة يحتوي على نشأتها، عائلتها وتعليمها، زواجها و مرضها..الخ
لطالما اعجبت بإصرار وتحمل فريدا كاهلو الرسامة المكسيكية التي تعتبر رمز للأناقة في جيلها فسيرتها سيرة كفاح، صبر، تحمل، اصرار فقد كانت ناشطة سياسية وفي نفس الوقت فنانة اجادت الرسم تحت كل الضغوطات والأمراض التي واجهتها، عاشت 47 عاما مليئة بالاحتفالات، التحديات و الانتصارات وخيبات الأمل عاشت حياة سياسية صلبة .
لمن هذه السيرة||• تناسب محبي الفن أو لمن يبحث عن أمور تفصيلية عن فريدا بمصادر موثقه.. و عدا ذلك ما نشر في الانترنت آراه كافياً لمن يريد معلومات بسيطة، وللتعمق وتفاصيل موسعة أكثر يناسبه هذا الكتاب ومن يهتم بالفنون لابد أنه مر أو سيمر على حياة فريدا. اما الترجمة فهي جيدة .
نبذة عن الكاتبة كلوديا شيفر|| تعتبر من أشهر كاتبات السيرة الأمريكية وكرست عشرين عاما من حياتها لكتابة سيرة حقيقية وواقعية لفريدا كاهلو بعد أن عملت الأساطير على خلق شخصية فريدا كشخصية خيالية منتجة عبر الدعايات والإشاعات والحبكات الإعلامية والصحفية.
حسب ما افادت الكاتبة بأن هذه السيرة اخذت منها دراسة عقدين من الزمن لذلك تفيد بأنها عميقة ومختلفة عن ما نشر عنها .
سلبيات الكتاب ||• لا يحتوي على صور حيث يتم شرح الصورة بذكر اسمها وسنة الرسم ثم ذكر تفاصيل عن الرسمة من دون وجودها وهذا يقلل من جمال المحتوى خاصة انها فنانه ولديها الكثير من الرسومات ايضا يفتقر الكتاب للعديد من الصور الشخصية مثل ماهي منتشرة في الانترنت !
الغلاف جميل وجاذب ولكن العنوان جداً طويل لو سميت السيرة بإسمها لكان افضل
نتج عنها فلم دراما بعنوان “فريدا” عام 2002 من اخراج جوليا تيمور و بطولة الممثلة المشهورة “سلمى حايك” و “ الفريد مولينا” و “ انطونيو بانديراس” وحاز هذ الفلم على العديد من الجوائز من ضمنها جائزة “أوسكار”
اقتباسات| شيء واحد يقال حول حياة فريدا كاهلو | إنها لم تكن أبداً باهتةً أو مملةً واحياناً كانت هائلة
أن تكبر يعني التضحية والألم حتى لو أن ذلك جلب المصادقة أو ربما الحب.
استطاعت فريدا ان تصنع لها علامة في مجتمع وجدته متحفظاً جداً مملاً جداً متزمتاً جدا
هذه المرأة عظيمة عانت المرض والخيانة من زوج ومن أخت وعانت من شلل الأطفال والآن هي الوجه النسائي الأهم في بلدها (المكسيك).
عاشت حياة هائلة وهذه السيرة الغيرية مفصلة وشاملة جدًا لتلك الحياة التي عاشتها فريدا متنقلة بين بلدها الأم وملاحقة إما زوجها أو هاربة منه، دييغو الفنان العالمي الخائن لها والمصاحب لخراب روحها.
من أهمية هذه السيرة أيضا أنها تحتوي على الكثير من أسماء لوحات فريدا مع تواريخ رسمها وسبب ذلك وشرح النفسية القاسية أو الفرحة التي كانت بها فريدا إذ إن لوحاتها كانت ملاذها الآمن الوحيد للتعبير عن كل شيء.
فريدا يا فريدة المثال الأمثل على الأشخاص المميزين الذين لديهم تأثير كبير على التاريخ والفن والثقافة. وبعد الذي تلقته من حفاوة في السنوات الأخيرة لا تزال لغزاً للكثيرين، أحجية غامضة والقارئ لسيرتها في هذا الكتاب مدعو لملء الفراغات كما يشاء!
سيرة ذاتية مفصلة عن حياة فريدا كاهلو، أعجبني الكتاب ليس بمثل الكتب البقية التي قرأتها عن حياتها. كان ينقصة الصور للفنانة أو على الأقل لوحاتها ليكتمل. لم يعجبني الجزء الأخير منه.
سيرة حياة الفنانة المكسيكية ذات جذور واصول المانية. عانت فريدا ماعانته في حياتها وحولت الامها الى فن واصبحت ايكونة في طريقة ملبسها وفنها. اضافة الى شلل الاطفال الذي اصابها في عام ١٩٢٥ تعرضت لحادث غير مجرى حياتها بالكامل وولدت فريدا الفنانة من رحم المعاناة.
الكتاب يفتقر الى صور فالكاتبة توصف اعمالها وصور التقطت في طفولتها وايضا اعمال وجداريات ل دييغو ريفيرا من دون توثيق. فهي ليست رواية لتتمحور على الوصف والسرد فقط + الفصل الاخير نصفه ثرثرة
انتهيت من هذا الكتاب الذي يمكن عدّه دراسة نقديّة وفنّية لأعمال فريدا كالو بموازاة أحداث حياتها التي عرضت باقتضاب أكثر من كونه سيرة لفريدا. يبدو أن الآثار من حياة فريدا ليست بتلك الوفرة إذ أن المؤلفة أمضت عقدين ولم تخرج بالكثير. مع هذا أحببت الكتاب، والفهم الذي يقدمه لشخصيّة وأعمال فريدا. أمضيت فيه وقتًا أطول من المتوقع لكتاب بعدد صفحاته، ربما لأنني أبحث عن اللوحات وأشاهدها جنبًا إلى جنب مع ما عبّرت به المؤلفة أو فريدا في مذكّراتها عنها. كان عنوان الترجمة العربيّة دقيقًا، إذ لم يوحي بشموليّة العنوان الإنجليزي «.Frida Kahlo: a biography» الذي يوحي بشمولية لم يتضمّنها الكتاب في الحقيقة، فهو أشبه بتأثير الحب في حياة فريدا وفي مسيرتها الفنيّة. لي عتب صغير من أجل الصورة على طيّة الغلاف الخلفيّة، فليست فريدا، ولا المؤلفة كلوديا شيفر، ولا أي شخصيّة ذات علاقة شخصيّة بفريدا أو بالكتاب، ولم تذكر هويّتها في مكانٍ ما -عدا أن يكون هذا قد فاتني-، بعد بحثٍ طويل توصلت لهوّية المرأة على طيّة الغلاف: الممثلة التركيّة Funda Eryiğit ضمن جلسة تصوير تجسّد فيها فريدا كالو للمصوّر التركي Mehmet Turgut.
أمضت كاتبة السيرة الأمريكية كلوديا شيفر أكثر من عقدين في دراسة حياة و فن الفنانة المكسيكية فريدا كاهلو، و لا أعرف كيف لفترة طويلة كهذه أن تنتهي بهكذا منجز .. كتاب يشبه قراءة معلومات عامة عن شخصية مشهورة على صفحات الانترنت!
حياة هائلة اختصرتها شيفر بعشوائية في فصول كتابها مع الكثير من الافتراضات المفتوحة و الأسئلة التي بقيت بلا إجابة .. و جاءت رؤيتها لأعمال فريدا كاهلو الفنية في كثير من الصفحات غير مكتملة لكون الكتاب لا يحتوي على صور تتيح للقارئ بالاحتفاظ برؤيته الخاصة
و اعتقد بأن المترجم استطاع ببساطة جذب القراء بالعنوان الذي جاء مثيراً و مختلفاً عن عنوان الكتاب في نسخته الانجليزية "Frida Kahlo .. A Biography“
شخصياً يستهويني كل ما يمت بصلة للفنانة المكسيكية ( فريدا كاهلو ) ، وربما كان اقتنائي لهذا الكتاب بسبب ذلك . أجد في حياتها وشخصيتها نموذجاً مثالياً لمن يظل يقاوم في الحياة دون أن يستسلم رغم كل ما يعانيه أو يتعرض إليه حتى يحيل حياته إلى أيقونة مستمرة . لم يكتف هذا الكتاب بتقديم سيرة فريدا وحسب ولكنه تناول حياتها من نواحي عدة مقترنة وبدراسة متأنية . استعرض الكتاب حياتها الخاصة مقترنة بمدلولات كل لوحة فنية لها ، وكل زي ارتدته . كتاب قيم لمن أراد الغوص في سيرة هذه الإنسانة التي خلدت ذكراها رغم آلامها .
الكتاب يكشف حياة فريدا كاهلو كأنها لوحة بين الحب والألم، المقدّس والمدنّس. يسلّط الضوء على علاقتها العاصفة بدييغو ريفيرا، حيث تمازجت الخيانة بالحب، والطلاق بالفن. يحلل لوحاتها كمرآة لجرحها الداخلي، من الحادث المدمّر حتى لوحة اثنتان من فريدا. ويبرهن أن فنها لم يكن ترفًا بل صرخة وجودية ضد الألم والمجتمع
1. «كل ما عانيت منه، جعلته لونًا على قماشة، حتى لا يقتلني الصمت.» 2. «دييغو لم يكن حبي فقط، كان جرحًا مفتوحًا في كل لوحة أرسمها.» 3. «في داخلي تعيش امرأتان: واحدة تُحب حتى العبادة، وأخرى ترفض أن تُهان.
كنت ارى واتعاطى مع لوحات فريدا بدرجة من الغرابة، لوحاتها كانت غير اعتيادية شكلا لكن مضمونها كان عفوي وبسيط، تحمل ذاتية كبيرة أقدرها، لذلك النظر للوحاتها تجربة غير مستقرة ومقلقة، ليس رسما نمطيا أو تابع لذائقة جمالية، هو رسم وحشي بدائي يعود لعهد البدايات البشرية في الوجود. هذا الكتاب قربني لفريدا أكثر، وجعلني أفهم لوحاتها وصراعها الشخصي عن قرب، وزاد من إدراكي لجمالياتها الخاصة و أتقبل الغرابة التي كنت أحسها، لأن هذا كان فكر وصراع فريدا ذات التشعبات والتأثرات المتنوعة .
سيرة ذاتية فنية تتناول من خلالها الكاتبة حياة الفنانة و المناضلة المكسيكية، فريدا كاهلو، المتقلبة و المليئة بالأحداث رغم أنها توفيت عن سن لا يتجاوز ال 47. من خلال صورها الذاتية -auto portrait في لوحات تعددت أنواعها و اختلفت ألوانها و أدواتها جسدت إلى حد كبير معاناتها ليس فقط الجسدية بل كذلك النفسية باعتبار ان حياتها العاطفية لم تكن مثالية. و لم تنسى الكاتبة أن تنزل الأحداث في اطارها التاريخي و السياسي فحياة فريدا كاهلو تعتبر ثورة مصغرة داخل ثورة المكسيك و أحداثها العاصفة.
This entire review has been hidden because of spoilers.
نجمتين وأحسبهما أكثر مما يستحق الكتاب، تمنيت لو حمل الكتاب معه صوراً تحدثت عنها الكاتبة بدلاً من أن نرى الصور من خلال عينها هي فقط، ولعلني تمنيت لو أنني أعرف من كلوديا شيفر التي بحثت في أثر فريدا كاهلو أكثر من عشرين عاماً، لكنها بالغالب معلومات عامة يُمكن ايجادها بسهولة من خلال محرك البحث، العنوان جميل جداً كذلك الغِلاف، حد الخِداع رُبما..