الرواية عن تنظيم سري يحتفظ بمخطوط غامض في معبد خاص بأسطنبول.. يؤسس عليه هؤلاء عقيدة خاصة وسرية.. يترأسه كولونيل فرنسي من زمن الثورة الجزائرية.. يعمل التنظيم على تمجيد الاستعمار الفرنسي للأجيال الجديدة، وتستمر خبايا هذا التنظيم الذي يتقاسم أسراره ستة رجال سرّيين أحدهم بمدينة اسطنبول التركية ورئيسهم بباريس.. والآخرون يتوزعون بين فرنسا ومدينة وهران وموسكو الروسية.. يعملون على حفظ أرشيف سرّي لوثاق تاريخية مهمة، وذلك بتصميم شيفرة معقدة في الخطوط المتوازية التي تزيّن ربطات العنق التي يرتدونها.. والتي ترمز إلى حفظ هذه الأمانة في الأعناق، إلى أن يقع فجأة حدث يتلخص في تورط شاب جزائري لديه فضول البحث والاستكشاف لخبايا التاريخ.
الكاتب يدخلنا في بعضانا، القصة رااااااائعة و الموضوع مثييييييير للاهتمام، ماقريتش مثلو من قبل، و واضح مجهود الكاتب،قصة جميلة رغم بعض النقائص الا انه يستحق القراءة.....
الروية جميلة نوعا ما و اسلوب جيد و بنهاية مفتوحة. غير ان الكاتب ينسى نفسة في سرد الاحداث متنقلا بين الشخصيات التي يحفضها دون ان يشير الى ذلك في النص مما يجعل القارئ يضيع احيانا.. الرسالة المشفرة المدسوسة في الرواية و التي توحي ان كمشة اليهود المبعثرة في العالم دائما ما يكون لها يد في الاحداث العظيمة و الحاسمة في العالم و كانهم اكثر الاجناس ذكاءا و عبقرية و ذلك لترسيخ لانقياد اليهم او التسليم لهم و احباطنا عن الوقوف ندا لهم في قضايا اخرى.. ، كما انه يعظم المخابرات الفرنسية و في المقابل يقزم المخابرات الجزائرية و يظهراها بمظهر السذاجة و السطحية التي لا يرى ضباطها ابعد من انوفهم و نسي ان المخابرات الفرنسية نفسها كانت مخترقة من طرف نظيرتها الجزائرية ايام الزعيم الراحل هواري بومدين...
قصة جميلة نوعا ما أسلوب الكاتب كان مقبولا، رغم أنه لم يوفق تماما في الخاتمة، وكذا التنقل الكبير بين المشاهد والأحداث بطريق غير متناسقة نوعا ما، لكن على كل قصة تستحق القراءة. انبهار الكاتب بالحضارة الفرنسي ملموس كثيرا في الرواية، ونوع من التمجيد والحزن على الجالية اليهودية التي كانت بالجزائر. ولكن الرواية سلطت الضوء على قضية مهمة وهي قضية جماجم قادة المقاومة الشعبية في الجزائر والتي كانت متواجد بمتحف الإنسان بباريس، مجهود يستحق الشكر.
رغم أنني اشتريت الكتاب بالصدفة إلا أن ذلك لم يكن شيئا أندم عليه، ذلك أنه كتاب جعلني أكتشف حقائق غريبة عن بلدي الجزائر لم أكن أعلمها حتى أنه جعلني أبحث أكثر عنها. القصة في حد ذاتها جميلة و عميقة، تجعلك تغوص في حيثياتها حد الضياع😅 الكثير من الشخصيات و الأحداث يمكن نسيانها بسهولة.. كما أن النهاية كانت سريعة كأن الكاتب لم يعط الشخصية الرئيسية حقها. رغم النقائص إلا أنه يسلط الضوء على قضية حساسة،يستحق القراءة 👌
كتاب رائع بقصة مثيرة و وموضوع يشد الانتباه ويدعو للتفكر رغم اني كنت في فترة لم اكن اقرا فيها كعادتي الا ان محتوى هذه الرواية جذبني و بشدة اتطلع كثيرا لقراءة كتب مثيرة بهذا الشكل خصوصا اني انجذب الى ما يمس هويتي
الرواية اجتمع فيها ما يحتاج القارئ من عنصر التشويق والإثارة وحبس الأنفاس،في عالم الجوسسة والإغتيالات، تقوده منظمة سرية يترأسها كولونيل حرب فرنسي، يعمل على تمجيد الإستعمار الفرنسي للأجيال القادمة ،وغموض طقوس هذه المنظمة الماسونية في عقيدتها تحت اسم (روش أدم) تطفي على الرواية الجانب البوليسي المشوق في سرد الأحداث. 🚨ملاحظة/ الرواية سلطة الضوء على القضية الأكثر جدلا وهي جماجم قادة المقاومة الشعبية الموجودة في متحف الإنسان بباريس . 👇اقتباس من الكتاب 👇 «عدد الشعر في فروة ظهر العنكبوت المتوحش لا يقل أهمية عن عدد أرجله وأنيابه.......لأن سم العنكبوت لن يقتلك....وبين الموت و الحياة ستتعلم كيف تقرأ معاني الأشياء في كل ما تقرأ.....»