ينقل لنا بوي جون في عمله القصصي أوجها متعددة لحياة الإنسان الجنوب سوداني، مجموعة قصص إنسانية لن تجعلك تقترب من حياة الإنسان هناك بقدر ما ستجعلك أيضا تقترب من نفسك، ستجد أن كل قصة ترتبط روحيا بك، ولن تكمل قراءة الكتاب حتى تكون قد تعلقت بكل قصة فيه وبكل شخصية قرأت حكايتها
الكتاب عبارة عن مجموعة من القصص القصيرة. القصص بسيطة جدّا ونادرا ما تستنبط منها مغزى أو معلومة، ولم أشعر أنّي أخوض رحلة أفريقية إلّا قليلًا. هناك الكثير من الأخطاء الإملائية والنّحوية، دون إهمال ذكر أن التّرجمة تبدو غير مضبوطة تمامًا.
الكاتب: بوي جون عدد الصفحات:71 صفحة دار النشر: الجزائر تقرأ
" الفرح ضيف أما الحزن فأحد أفراد الدار"
يرافع الكاتب الجنوب سوداني بوي جون في متونه الروائية بعيدا عن الإحساس بالغبن والفرق في الشكوى والمتاجرة بالمغايرة في هذا الكتاب يتناول الكاتب قصص قصيرة ترقص مع القصيدة في الحلبة نفسها وتدخلنا معها في متهات ساحرة ومسحورة تجعلنا في مواجهة أسئلة إفريقية جديدة