من الذّي يستطيع أن يفوز حين يكون القدر غريمه؟ و من يستطيع، و لو بمِنْسَأة الحبّ، أن يهشّ الموت: ذلك المايسترو" الحاذق الذّي يدرّب جوقته على فنون القفز فوق مصائر البشر؟ سؤالان تنبري هذه الرّواية للاقتراب منهما بخيالٍ و لغةٍ يراوغان الموت و الحياة معاً. إنّ المفاجآت التّي تعترض سبيل المحامي نبيل بن عريف، بعد ان يفقد حبّه، تجعله و القارئ معًا مبرمجًا على الانتصار للحياة و الفرح، بعيدًا عن المنطق الرومانسي السّاذج، قريبا من منطق الرّوح التّي لا تنكسر."
كتاب مممتاز انصح به كل من فقد شيآ عزيز رواية صغير مبسطة بلغة بسيطة لا يصعب فهمها الكاتبة تعالج فيه مقوله من فقد شيئا عزيز سوف يحصل على شيئ اعز التقيم 9.5/10
أسيا رحاحلية قلم لا يستهان به و متمكنة جدا (أعتقد أنها يمكن أن تكتب بجرأة أكبر و حرية أكثر ) لولا الحشو الزائد الذي لا طائل منه في منتصف الرواية الذي أوقعها في ابتذال المعنى لأعطيتها 5 نجوم الخاتمة اقل ما يقال عنها رائعة و مؤثرة ❤❤