القصة الحقيقية لتلك الغانية الفرنسية التي عاشت للحب وماتت به، وصارت مأساتها مثلا في جميع أنحاء العالم، مع وصف دقيق للحياة الباريسية في العصر الذي كانت تعيش فيه.
النسخة التي قرأتها من ترجمة حبيب جاماتي.. ترجمة جيدة جدًا.. الرواية نفسها متوسطة.. كما أن وجود مشاهد من مسرحية الكساندر دوما الابن في نهاية الرواية صنع هوة بين الأسلوبين.. أسلوب موريت "السادة" والمشاعر والانفعالات والألوان التي يخلقها دوما الابن في مسرحيته التي وقعت في غرامها من بضعة مشاهد مقتبسة ..