كيف يتعامل الليبرالي مع المرأة الليبرالية؟ كيف ينظر إليها؟ "بطبيعة الحال أمامنا تصريحات الكتّاب الليبراليين الرسمية والمستمرة بأنه يجب النظر إلى المرأة باعتبارها إنسان، وكيان يجب احترامه، لا النظر إليها باعتبارها محلاً للشهوة والفتنة ، وهناك كثير من تصريحات وكتابات الليبراليين يمارسون التعيير والإدانة المتكررة للناس وللمجتمع المسلم المتشبث بأخلاق وقيم وضوابط الإسلام بأنهم ينظرون للمرأة نظرة جنسية، وأما هم –أي الليبراليين- فيتعاملون مع المرأة بمنظار متسامي عن هذه النظرة الغريزية."
"فهم يعرضون أنفسهم كـ"مخلّص" للمرأة من براثن مجتمع يريد أن يضعها فوق سرير الجنس.."
"هذا هو ما يقوله الليبراليون عن أنفسهم، لكن .. هل تكفي ياترى التصريحات المعلنة؟ هل هذا كل شئ؟ الواقع أن الصورة كانت غامضة نوعاً ما في بواكير الخطاب الليبرالي، لكن في الفترة الأخيرة تسربت شهادات متكاثرة من الداخل الليبرالي نفسه تكشف أن كل ماكان يقال لم يكن إلا (بيع كلام)، وأنه شعارات ترمى للاستهلاك الإعلامي فقط، وأن الصورة كانت أكثر قتامة أخلاقية مما يتوقع المرتابون.."
مقالة الرائعة بقلم المتميز د. إبراهيم السكران ، فك الله أسره. يفضح فيها ادعاءات وشعارات التيار الليبرالي التغريبي و يبرهن علي كلامه بتصريحات من داخل هذا التيار نفسه ، لنساء من داخل هذا التيار قد تم خداعهم و صرحوا بما يحدث داخل التيار الليبرالي بعيداً عن أنظار الإعلام الذي كلما ظهروا فيه لبسوا قناع : ادعاءات الحرية المطلقه وتحرير المرأة وعمل المرأة و المساواة الخ الخ... وهم في الحقيقه غشاشين ، و ينظرون للمرأة نظرة الذئب إلي فريسته. وهل يلام الفقهاء في تحريم الاختلاط لتسلم نساء المسلمين من هذه العيون المريضة وأمثالها؟!
أنصح جداً بقراءة تلك المقالة ، والحمد لله رب العالمين.
"فكيف لو حجب الله التوفيق عن العبد؟! والحقيقة أن تأمّل هذا يوجب للعبد مزيد تعلق بالله، وشدة تفويض الأمور إليه، والبراءة من الاغترار بالقدرات الذاتية، فإن الله تعالى إن وكلك إلى نفسك فوالله لا يبالي الله بأي أودية الدنيا هلكت، كما أشار كتاب الله لهذه الحاجة المركوزة في فطر بني آدم إلى لله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ} [فاطر:15].
ففي القلوب صدع لا يرأبه إلا الإقبال على الله، وفي النفوس وحشة لا يطمئنها إلا ذكر الله والتعلق به {الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ} [الرعد: 28]."