Jump to ratings and reviews
Rate this book

‫أدر مهامك اليومية: ابن روتين حياتك وحدد أولوياتك واصقل عقلك الإبداعي‬

Rate this book
قال "وودي آلن" ذات مرة: 80 بالمائة من النجاح يكمن في الظهور أمام الجمهور. وبعد تأليف وإخراج خمسين فيلمًا في العدد نفسه من السنوات تقريبًا، عرف آلن بوضوح شيئًا عن الإنجاز؛ فطريقة حضورك، وتوقيت ومكان ظهورك أمام الآخرين يعد بمثابة أهم عامل لتنفيذ أفكارك على أرض الواقع.
وهذا هو السبب وراء التزام العديد من المبدعين الحالمين بروتين يومي. فمصممة الاستعراضات "تويلا ثارب" تستيقظ كل يوم عند الفجر وتستوقف سيارة أجرة من أجل الذهاب إلى صالة الألعاب الرياضية - في طقس تدعوه "لحظة الانطلاق". والرسام "روس بليكنر" يقرأ الجريدة ويجلس للتأمل ثم يصل إلى الإستوديو في الثامنة صباحًا كي يتمكن من العمل في هدوء الصباح الباكر. والكاتب "أرنست همنجواي" كان يكتب خمسمائة كلمة في اليوم، مهما كلفه الأم

246 pages, Kindle Edition

21 people are currently reading
36 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (5%)
4 stars
6 (35%)
3 stars
5 (29%)
2 stars
4 (23%)
1 star
1 (5%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
4 reviews
January 16, 2022
طريق التعلم طويل لا ينتهى ، حقيقة الأمور تعتمد بشكل كبير على حسب رؤيتنا لها ، وفي مجال التعلم ، كم الأفكار الجديدة التي تخلد لذهننا جراء مشاهدتنا لفيديو تعليمي تختلف من شخص لآخر ، وعلى هذا وبالرغم من اتجاه كتاب مثل هذه النوعية من الكتب للتركيز على مجال العمل ، إلا أننى وجدت الكثير من الأفكار التي أستطيع أن أطبقها على حياتي اليومية في تعاملى مع الآخرين ، وفي مجال تعلمى الذاتي أيضاً ..
أوضحت الكاتبة مدى تأثير التغيرات البسيطة التي ندخلها لحياتنا على شحن الطاقة لدينا ودفعنا للاستمرار في التقدم ، وأشارت لمدى تأثير ما نفكر فيه على حياتنا ، وأشارت لذلك بقولها : " إن ما أقوم به كل يوم أكثر أهمية مما أقوم به على فترات “.

حياتنا اليومية مليئة بالمشتتات التي قد ننقاد إليها في بعض الأوقات ، ومع التسارع الشديد الذى تسير به الأحداث خلال الوضع الحالى ، انشغلنا كثيراً عن أنفسنا وعن حديث النفس ، فأصبح الجانب النفسى لدينا في مكانة بعيدة عن الصدارة ، ولذلك تتحدث الكاتبة عن أهمية الاسترخاء لبعض الوقت واستغلال هذا الوقت في متابعة الأفكار التي تخلد لذهننا دون حكم منا على أنفسنا وتأثير ذلك علينا على المدى البعيد وعلى طريقة تفكيرنا ، انجرافنا في هذا العالم دون وعي بأهمية ما نفعله يجعل حياتنا تسير بلا معنى واضح ، جلسة استرخاء يومية لنصف ساعة تجعل يومنا أفضل بكثير مما قد نظن..
لكل منا قصته الخاصة التي يكتبها بتفسه ، فمهما قرأنا عن وسائل تساعدنا لتحسين حالتنا النفسية وتساعدنا لكى نمضى للأمام ، إلا أنها مجرد وسائل مساعدة للأنسان في حياته ، فمن المهم ذكر واجب الأنسان في التفكير فيما يريد بنفسه ، فرغباتنا متباينة جداً ، وعلى كل واحد منا كتابة قصة حياته بنفسه في ظل هذه الحياة الغير عادلة.


" الهواة ينتظرون الإلهام ، أما المحترفون فيتوجهون إلى العمل وينتجون ".
Profile Image for Reham Aldeeb.
46 reviews3 followers
April 4, 2019
كتاب جميل جدا ، يحتوي على كثير من الإبداع في كيفيه اصلاح ما عطب فينا عبر السنين وما فعلته بنا السوشيال ميديا ومواقع التواصل الاجتماعيه
فرقتنا اكثر مما جمعتنا
تغيرت الحياه بوجودها وأصبحنا لا نتواصل مع بعضنا الا القليل من أجهزتنا النقاله

الكتاب يحوي الكثير من الأفكار والمبادئ الصحيحة بالنجاح واداره حياتك الشخصيه بابداع ونجاح
6 reviews1 follower
May 23, 2020
كتاب قراته في هده الفترة المتخبطة فيها نفسي بين مهام عديدة و اجدني تائها بينها بدون ان انجز شيئا منها
اردت قراءة الكتاب ليساعدني على تنظيم حياتي في هدا الشان خاصة فيما يتعلق بادمان وسائل التواصل الاجتماعي و ما تنهب لنا من وقتنا
يبدو ان الكتاب بالرغم من انه يلقي الضوء بشكل طفيف على هده المسائل يبدو انه موجه الى الموظفين على الخصوص او اولائك الدين يمضون اوقاتا طويلة في انجاز امور ملحة على حساب الامور المهمة
لايمل الكتاب من ضرب الامثلة بالرد على الايميلات الواردة على البريد الالكتروني و دلك في كل الفصول مناشدا ايانا بعدم الرد الا على المهم منها تجنبا لضياع الوقت و انا صراحة لاتاتيني الى كميات معقولة من الايميلات التي ينتظر اصحابها ردا مني فلم اجد نفسي مخاطبا بمعظم اجزاء الكتاب
يدعو الكتاب ايضا الى ان يصبح الانسان اكثر ابداعية عن طريقة خلق نشاطات خارجة عن الروتين اليومي حتى لا يبقى المرء في دوامة الرتابة التي قد تؤدي الى توقف انجاز العمل
بخصوص الموضوع الدي قرات من اجل الكتاب فقد نوقش بشكل بسيط وهو ان افعالنا لايجب ان تكون استجابية يعني لاتفح بريد الايميلات لتستجيب للوارد منها و لا الفايسبوك ووسائل التواصل الاجتماعي لتستجيب للامور الجديد بل ركز على ان تقود نفسك لما تريد وليس ان تقودك اشياء اخرى لماهي تريد

الخلاصة اجد الكتاب موجه بالدرجة الاولى للموظفين او رجال الاعمال الدين تكبت مجالاتهم الابداعية و يجدون انفسهم دوما غير قادرين على التقدم و السماح
لقدراتهم الخلاقة من الوصول لحدها بدلا من دلك يدخلون في دوامة الاعمال الرتيبة و اضاعة وقتهم بالرد على الايميلات مثلا
Displaying 1 - 4 of 4 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.