هو بالحقيقة مقدمة عظيمة ومدخل حسن لللاهوت الأرثوذوكسي.
أكثر ما أعجبني فيه عدم فصله اللاهوت عن الإيمان أو الطريق الله فالثيؤلوجيا ليست مجرد نظريات أو معرفة عنده بل أسلوب حياة.
استخدامه لاستشهادات آبائية من أثناسيوس, أوريجانوس, كيرلس أو اكليمنضس السكندري جعل منهج الكتاب واضحاً في أنه لم يحيد عن النظرة الشرقية القديمة لآباء الإسكندرية عند النظر إلى اللاهوت.
أعجبني الجزء الذي يوضح فيه أيضاً الفرق بين الإيكونوميا (التدبير) والثيؤلولجيا (معرفة الله) وكيف أنهما يكملان بعضهما بعض.