في الكتاب إستحضر المؤلف الماضي وسجل وجهة نظره للتاريخ وللأجيال حركة النضال الوطني في سبيل تمكين الشعب اليمني من ان يسترد آدميته التي ألغاها الأئمة بحكمهم الطاغوتي الجائر وإلى ان وقفت عناية الله مع ابناء اليمن وإستردوا آدميتهم المنهوبة بثورتهم الإنسانية العادلة صبيحة السادس والعشرين من سبتمبر الخالد 1962م٠ كما سرد فيه عدد من الاحداث ولخص قدر من المواقف والتصورات التي عاشها وعايشها في بلد الاغتراب كمغتربا وتاجرا وثائرا وابرز العديد من المواقف على خطى نضاله الوطني في اليمن والذي قاده ومعه عدد من رجال الاعمال لنصرة لواء كرامه الانسان اليمني منهم على سبيل المثال عبدالعزيز الحروي واحمد ناجي العديني وسلام على ثابت وعلى محمد سعيد، وغيرهم وغيرهم.
قد يكون في الكتاب بعض المبالغات ولكن لا ينكر منصف دور تجار الحجرية في اليمن وشبابها وعلى وجه الخصوص تجار منطقتي الاغابرة والاعروق في المساهمة في ثورتي الدستور عام 1948 وسبتمبر 1962م