بطل الرواية من عرب إيران، يتعرف في مقر عمله على علاء، رجل ضخم الجثة عريض المنكبين، من كرد العراق. تنشأ العلاقة الحميمة بينهما على نفس سيجارة يدخنانها خارج غرفة العمل حيث لا يسمح بالتدخين داخلها. تتشابك خيوط الرواية انطلاقا من طفولة الراوي لتعود مجددا لعلاء ورغبته بالزواج من فتاة غجرية يرفض أهلها تزويجها له بحجة أنه لا يملك الجنسية الإيرانية ولا أي جنسية أخرى، فيقرر - في لحظة صدق- أن يجر معه الراوي ليكون معاونا له على أهلها، لكن أيصدق أي عقل أن مصيره سيكون مرتبطا بحمار غجري؟! فأي مصير سيكون مصيره؟ وما محل الراوي منه؟
تسلط رواية “حمار الغجر الأحمق” الضوء على معاناة المهمشين من الأقليات كالغجر والكرد في إيران من خلال رمزية الحمار بشكل عفوي ، وتستعرض التوتر بين الحرية والانتماء، و الصراع بين الفرد والمجتمع، حيث يُقابل التمرّد بالرفض. الرواية تُوجّه نقدًا ساخرًا للأنظمة التي تجرّد الإنسان من هويته إذا لم ينتمِ للغالبية، وتطرح سؤالًا عميقًا عن معنى الإنسانية وسط التمييز والتهميش .كانت رواية قصيرة وتتحدث بشكل غير مقيد عن القضية ورغم بعد الرواية عن البناء التقليدي فقد أحتوت على نصوص فارسية ايضا كجزء للتعبير عن الواقعية السردية.
رواية (حمار الغجر الأحمق) التي لم ترق الى حتى ان تكون رواية، اذ ليس فيها من العناصر الروائية الا السرد، سرد وحوارات بسيطة مخربطة وبدون هدف او غاية، أكملت اكثر من نصف الكتاب بدون حتى الحصول على ثيمة روائية او موضوع معين!
اخترت الرواية من العنوان البراق والغلاف الجميل، لكن مع الاسف كانت محبطة وسيئة جدا.
المراجعات الأخرى تحدثت عن "ترجمة سيئة" ، لكن حسب ما فهمت وطالعت فالرواية لكاتب عربي من الأحواز في ايران ومكتوبة بالعربية بالأصل.