لا يعجبني عندما كاتب عربي يكتب رواية بالعربي و لكن شخصياتها و أحداثها اجنبية، تقرأها و كأنها مترجمه، بعيده عن مجتمعاتنا و عاداتنا، لا أفهم لماذا اختار المؤلف هذا.
اول شي لاحظته و من اول صفحه قبل أن اعرف انهم اجانب (امريكين؟؟) ان اسلوبها و كأنها مترجمه، ثم لاحظت انها كانك تشاهد فيلما تماما.
ما اعرفه عن المؤلف ان روايته الأولى كانت fan fiction, و ربما تكون هذه ايضا و لكن انا لم اربطها بأي شي ثاني اعرفه.
بغض النظر عن الانتقادات السابقه فإن قصة الروايه و فكرتها جيده، و لكن الأسلوب كان فيه الكثير من التكرار و البساطة الناجمه عن عدم النضوج.
تتمحور الروايه حول وليام طالب في المرحله الثانويه يمر بظروف صعبه بعد مقتل والده و ينتقل إلى مدينه بعيده ليبدأ مرحلة جديدة من حياته مع والدته، و لكن اشياء غريبه تحدث له و لا يجد لها اي تفسير، و يبدأ بالشك بنفسه خاصة ان امه لا تصدق ما يحدث.
أعجبتني جدا نهاية الروايه، برأيي ربما أفضل جزء بالروايه، لم اتوقعه ابدا.
لكني اكتشفت كل شئ من البدايه، كان هناك الكثير من التلميحات و الصدف و التشابه لتجعل القارئ يعرف كل شئ و من ثم لا يتفاجأ.
الغريب أن الشرطه لم تكتشف الأمر.
شخصية كارمن ام وليام و ردات فعلها كانت متناقضه جدا، لو كانت هادئة و ثابته على دور الام المحبه كان سيخدم القصه اكثر.
كذلك شخصية كريس صديق كارمن، كان سيكون أفضل لو كانت شخصيته تحاول ان تحصل على موافقة وليام و صداقته و يبين انه شخص جيد.
بالرغم من ان الروايه ليست طويله إلا اني أحسست بأن أحداثها طالت في حين كان ممكن ان تنتهي بسرعه اكثر، نفس الشئ بالنسبه للخط الزمني في الروايه.
الروايه كما ذكرت فكرتها الأساسية جيده و هي ليست ممله ابدا، عيبها الأساسي الإحساس بأنها مترجمه و التكرار الي قريب النهايه زاد كثيرا.
و يمكن في المستقبل يفكر يكتب مثل هذي الأفكار بالانجليزي و أفكار ثانيه مناسبه أكثر بالعربي.
و بدل ما يكون سائقين الشاحنات يحتسون الجعه، سيكون سائقي التاكسي يرتشفون الكرك.