الدكتور يوسف زيدان باحث ومفكر مصري متخصص في التراث العربي المخطوط وعلومه. له عديد من المؤلفات والأبحاث العلمية في الفكر الإسلامي والتصوف وتاريخ الطب العربي. وله إسهام أدبي يتمثل في أعمال روائية منشورة
Director of the Manuscript Center/Museum, the Bibliotheca Alexandrina. Professor of Philosophy and History of Science.
Awards and Grants: - 2009 International Prize for Arabic Fiction (IPAF) In Association with the Booker Prize Foundation - Imam Muhammad Madi Abul-‘Aza’im Award in the field of Islamic studies in 1995. - ‘Abdul-Hamid Shuman Prize in the field of social studies in 1996 for his book Fawā’ih al-Jamāl wa Fawā’ih al Jalāl- ‘Fragrance of Beauty & Revelations of the Magestic’ by Nijm al-Dīn Kubrā. - A special Award from the International Academy of Learning in 1996 for his academic corpus.
ثلاثية يوسف زيدان .... ثلاث روايات متصلة بسلسلة من الاحداث البطلين هما سمارة الشاب السوداني الذي يعمل مرشد سياحي ونورا شابة مصرية تدرس الاعلام ...( محال )تتحدث عن لقاءهما وماجرى بينهما و ( غوانتنامو) تتحدث عن اعتقال سمارة ظلما في هذا المعتقل الرهيب ( نور) تتحدث عن نورا وتطورات حياتها وفي نهاية الرواية لقاؤهما بسمارة بعد الخروج من المعتقل ... من يقرأ عزازيل ليوسف زيدان يجد الروايات اضعف بكثير ( حتى لو الروايات تختلف من جميع النواحي)
الروايات ممتعة وخاصة ان اللغة التي يكتب بها زيدان جميلة ولكن يوجد بعض الثغرات او الأساليب لتمرير القصص بطريقة غير منطقية أحياناً ( لقاءه بأبن لادن .. قدرته على دخول مصر كأن الامر انتقال من محافظة لاخرى ... ذهابه للحصول على رخصة مرشد واكتشافه بعد ان قطع أميال بأنه لايمكنه بسبب عدم حيازته على جنسية مصرية .. ذهابه كمصور لقناة الجزيرة في افغانستان وهو لا علاقة له بالتصوير او الاعلام)
في رواية غوانتانامو بعض التكرار الموجع والممل وخاصة في هكذا معتقل وادخال ايات قرأنية بشكل كبير .... ولكن التعابير اوصلت الوجع الذي يشعره معتقل بريئ في غوانتانامو .. القصة ذكرتني ب مصور الجزيرة السوداني ( سامي الحاج) الذي اعتقله الاميركان في أفغانستان وارسلوه الى غوانتانامو ....
نور اكثر جزء ممتع من الروايات ولكن بنهاية غير مقنعة لانها ليست ( مفتوحة ولا مقفولة ولا ....) نهاية "مقطوشة" اجمل مافيها حوار نورا وسمارة الاخير وتبدل حال سمارة وحديثه السياسي ذو التطرف الاسلامي الذي شهدنا مايشبهه في الواقع ....