العود الأبدي محمد راشد ................. للمرة الثانية التقي بالكاتب الشاب محمد راشد بعد مجموعة قصصية قراتها له العام الماضي، وللأسف لم يتغير وضع الكاتب كثيرا، فالكاتب لا يزال محتفظا بكافة عيوبه القديمة ولم يتطور ولم يجد عليه جديد، الثقافة لازالت ضحلة والأسلوب لا يزال طريا سطحيا جدا والغلطات الاملائية والنحوية كثيرة جدا وواضحة وليست في حاجة إلي لغوي متخصص لاكتشافها، وبالرغم من أن الكاتب تم مراجعته لغويا إلا انه حافل بالأخطاء. الفكرة تدور حول خمسة أشخاص وجدوا أنفسهم في سفينة وقد نسوا كل شيء، فأنشئوا مجتمع داخل جزيرة طال عليهم الأمد حتي أصبح مجتمعهم يضم الكثير من الناس (كان الخمسة ذكور ولم يوضح كيف تكاثروا) وأصبح مجتمعهم مجتمعا فاضلا، لكنه يقع تحت سيطرة رجل دين (رمز الشر في الرواية) ورجل السلطة، وهناك رجل العلم الذي يحارب رجل الدين. لم يعد عند أهل المدينة (الجزيرة) أمراض، وكانوا يولدونا لطاقة النظيفة من جثث الموتى، وفجأة انتهي الموت، أصبح العيش أبديا، لكن الناس لجئوا للانتحار للتخلص من العيش الأبدي حتي اكتشف العالم ان عدم الموت مرض جديد وعالجه إلا أن رجل الدين قتله ليبقي سيطرته علي الناس. رغم ان الفكرة جيدة إلا أن الكاتب المستعجل ضيعها بسبب ضعف ثقافته وركاكة أسلوبه المليء بالكلاكيع اللفظية والأخطاء التي نورد بعضا منها. ......................... فاصرخوا في وجوه الموهمين فأسكروا أشربوا حتي تنتشي وتسكروا، أشربوا حتي تنسوا إن ما تتجرعوه هو الوهم من أين جاءوا ولا أين هما أثناء ما ينهي بعض الاعمال المتراكمة ولا نعرف كيف نهدأ جموع الشعب في بطيء ووقار حكا لأبنه كان مدرج في دمائه مارسا الجنس سويا، لطالما كان الجنس هو أهم مهرب للإنسان من ظروفه النفسية السيئة، ثم استسلموا لإرهاقهم، احتضنوا بعضهم البعض عرايا ثم خلدوا إلي النوم. لكنه أرخي يده عندما رأي الاثنين الآخرين الذين كانوا يركبون معهم السفينة، لقد نسوا أمرهم نهائيا، لم يتذكروهم إلا حين رأوهم. قُتل ما يقارب المائتين شخص لكن يا صديقي هل نحنا الآن نتحدي قانون الطبيعة الذي أنشأت موت المرض هم أكبر عبأ وخطر
الروايه فى فكرتها جميله ولكنها تميل الي ان الدين هو سبب كل شىء الى ان الدين كذب ورجاله ايضا ، فكره انك تصدر ان الدين هو سبب ف التأخر او ان العلم هو الذي يكشف كذب رجال الدين متفق تماما معه ولكن لا يصح التعميم الدين جزء هام من الحياه والاخره بدون الدين لن تكون لدينا هويه ، كفكره جيده ولكن كنت اتمنى ان تكون هناك فكره اخرى بوجود رجال دين عن حق وليس كلهم كذابين
العَود الأبدي، فكرة يكتنفها الغموض أن نتصور أن كل شئ سيتكرر ذات يوم كما عشناه في السابق، وأن هذا التكرار بالذات سيتكرر بلا نهاية! ؟