لم يخطر ببال سلمى، و هي تعد العدة لرحلتها الخطيرة الى القاهرة القاسية، من أجل البحث عن حبيب غائب: أنها ستصادق بغيا معتزلة، و ستضطرها الظروف للعمل طاهية في بيت دعارة رخيص. حبيبها الغائب، على الجانب الاخر، كان ضحية وطن منتهك ما بين محتل أجنبي و نخبة فاسدة، و لم يكن يعلم أن عليه العودة سريعا من غيبته، لا لينقذ حياته فقط، و لكن كذلك لينتشل سلمى مما صارت اليه. رواية تعود بنا الى أربعينيات القرن العشرين، لنرى مصر كما لم نرها من قبل.
من أجمل الكتب اللي اتكتبت عن مصر والثورة والقدر الساخر والتاريخ اللي مُصِر يعيد نفسه على مدار السنين. كتاب ممكن يتقري في أي زمن ويبقى لسة بيحكي قصص انت عيشتها، كلمات سمعت الشعب بيقولها، حكام بأسامي مختلفة وستراتيجية متكررة بأخطاء ارتكبوها كلهم. كتاب بيحكي حياة أشخاص الكاتب بيجبرك تحبهم وتتعاطف معاهم. كل محنة مكتوبة بأجمل طرق السرد وكلمات راقية بترغمك تحب قراية حتى أبشع وأصعب المشاهد انسانية... فعلاً الكتاب ده مخدش حقه، يمكن عشان اتصنف كقصة حب وهو أكبر من ده. هي قصة شعب. قصة تاريخ. قصة حلم اتخلق في كل شاب وقصة حب بتتخلق من أسوء الظروف. كتاب اتكلم عن كل التفاصيل منغير خوف. كتاب عرف يخليك تعيط على كل شخصية مهما كان دورها صغير. عرف يحببك في كل اسم اتقال حتى لو اختلفت مع آرائه. وكتاب عرف يربط مابين كل القصص دي والحكايات دي ويخليهم حكاية واحدة، وعرف يخليك لحد اخر صفحة برغم انه ٣١١ صفحة تبقى مش زهقان ومستني تعرف ايه اللي هيحصل. وعرف يديك نهاية انت مكنتش عايزها، بس من جمال كتابتها، خلاك تقفل الكتاب وانت بتصقفلها. وخلاك تزعل انك خلصت الكتاب بدري.
الكتاب جميل و بيحمل ذكريات و تاريخ لمصر جميلة و اتنين حبو بعض بس زي ما احنا عرفين بتدخل الظروف تنهيهمم بس انا مفهمتش النهاية كانت لمين زين الدين ولا جوز سلمى الجديد يعني ف اخر الكتاب كانو بيتكلمو عن مين زين الدين ولا جوز سلمى ولو طلع جوز سلمى فين زين الدين هيكون في جزء تاني و هيتقابل زين الدين و سلمى و كدا ولا لاء بجد انا محتاجة حد يقولي او يوصلني للكاتب