الرغبة الأزلية في الوصول إلى الخلود، وهوس الفانين بامتلاك حياة أبدية هما الدافع الذي يحرك أحداث قصة ثلاثة أصدقاء تختلف قصصهم وشخصياتهم، وتجمعهم علاقة قوية تقودهم عبر متاهات الخطر وسراديب الجرائم؛ فوراء كل جريمة سبب
اسم الكتاب : مذكرات قاتل اسم الكاتب : أحمد أوميت اسم المترجم : مهتاب محمد دار النشر : ثقافة للنشر والتوزيع الطبعة : الأولى / 2015 عدد الصفحات : 455
إني لفي أشدّ العجب والاستغراب أن (إجاثا كريستي) لازالت الكاتبة الأشهر للروايات البوليسية و (أحمد أوميت) موجود، و ما يدعو أكثر للاستغراب كيف لم أسمع بهذا الكاتب من قبل؟ ولم أر أحد يقرأ له !!! بعد رواية اغتيال السلطان قمت بتحميل كل أعمال الكاتب، و وقع الاختيار على هذه الرواية بسبب عنوانها الذي شدني كثيراً وأردت معرفة القصة، ويا لها من قصة، ويا لها من رواية... مع أن الكاتب اختار لروايته اسم كاشف للقاتل بشكل واضح، إلا أنك عندما تقرأ تذهب بعيداً بعيداً، وتتقاذفك الاحتمالات وتقول ما السر وراء هذا العنوان؟ لا يُعقل أن يكون الراوي هو القاتل!!، ثلاثة أصدقاء الراوي (سليم) و صديقاه (نهاد و كنعان) نشؤوا جميعاً، و درسوا جميعاً، و قضوا شبابهم جميعاً، و لم تنقطع هذه العلاقة رغم مرور السنين، بل زادت متانة مع الأيام... يحصل حادث لكنعان يكون سبباً في قلب حياته وحياة أصدقائه معا، لكنه لم يكن يعلم عندما ولج هذا الطريق الخطير بأن حياته ستنتهي مع بلوغ نهايته... رواية هزتني و أرعبتني و صدمتني و أحزنتني، كاتب متمكن بكل ما للكلمة من معنى، قدرة كبيرة على الموازنة بين الأحداث، وقدرة أكبر على الربط بينها، و لا تخلو كل رواية له من كم هائل من المعلومات في مجال من المجالات، في هذه الرواية كان تسليط الضوء عن جغرافية تركيا وبالأخص منطقة (بيه أوغلو)، كذلك الأعراف والثقافات السائدة هناك.. العيب الوحيد في هذه الرواية وبالتأكيد في كل روايات الكاتب، لأنه غير متمكن دينيا ، وينبغي أن يكون القارئ متنبها لهذه الأخطاء العقدية مثلاً :عندما يقول :الحياة أخذت منه، القدر لا يعطيك، وغيرها من الكلمات المشابهة. فالحياة لا تعطي ولا تأخذ ولا القدر، إنما المعطي والآخذ هو الله سبحانه وتعالى.. أيضاً يوجد إسهاب بصورة قليلة، كنت أفضل لو جعلها أقصر، و تغاضى عن بعض الأحداث غير المفيدة والمؤثرة في حبكة الرواية..
رواية بوليسية ، تدور أحداثها حول عدّة جرائم قتل و البحث عن الرغبة الملحّة في الخلود … أحداثها مشوقة و مثيرة ؛ لثلاث أصدقاء دامت صداقتهم من الطفولة حتى الكهولة و لكن ..
غالباً مبحاولش اشغل نفسي باستنتاج النهاية أثناء الرواية لكن في الرواية دي تحديداً انا كنت متأكدة مين القاتل معرفش هل ده بسبب الاسم ولا طريقة السرد المهم اني كنت متأكدة من البداية وطلع ظني في محله فعلا