رواية رائعة بحق!
المزج بين الغموض و التاريخ كانت فكرة عبقري
لم أستطع توقع من هم القتلة حتى الاجزاء الاخيرة من الرواية
سحر هذه الرواية يكمن في وصف صروح مدينة اسطنبول العظيمة. هذا الكتاب اخذني في رحلة عبر اسطنبول, القسطنطينية,بيزنطة
اظهر اوميت عبقرية ادبية في ادب الروايات البولسية ذكرتني بعبقرية أغاثا
كريستي من ناحية عدم توقع القاتل إلا مع اقتراب نهاية القصة. كذلك كمية المعلومات التارخية و المتعلقة بالطب الشرعي اكدت على عمق الابحاث التي قام بها الكاتب. و هذا ما هو إلا إثبات على خبرة أوميت العالية في الكتابة خاصة و هذا النوع من الأدب يتطلب الدقة القصوى لتفادي اي ثغرة من ناحية محاكاة الحقائق المتعلقة بجريمة ما
إختيار "المفتش نوزت"ليكون راوي القصة و بطل الرواية كان إختيار موفق لأن شخصيته الحكيمة الحزينة تتجعلك تتمنى أن يكون كل مفتشي الشرطة يمتلكون ثقافة و جسارة هذا الأخير
اما بالنسبة للهدف من وراء هذه الرواية فهو ليس فقط المتعة و تشويق القارئ لمعرفة القتلة بل لتشجيع على الحفاظ على الصروح التارخية لمدننا لأن هذه المدن هي جزء من ذكرياتنا و ما سنكونه عليه في المستقبل
تستحق أن تحول إلى فيلم سينمائي لأنها سترينا جمال إسطنبول التاريخي العظيم!