لا زلت منذ مدة اقرأ لمحمد الاخرس كافة مؤلفاته, لاسباب احدها نظرته على عالم شرق عدن, هذا العالم الغريب عني وانا المنحدر من مدينة الموصل
لنأتي الى الرواية والتي تعد ختام اعماله. النوع الادبي فيها غريب جدا فهي تنتمي الى ما اسموه بالادب الوحشي, الرواية بحد ذاتها تشهد مسرحين للاحداث بطريقة غير متشابهة اللهم الا في الفصل الاخير, احد هذه المسارح كان معسكرا غريبا بقائد غريب, معسكر ملئ بالفانتازيا والتأويل وبمهمة غريبة. وفي هذا المسرح اختلف الابطال فيما بينهم ولم يكن في اي بطل رئيسيز
المسرح الثاني, كان بغداد في اوج الصراع الطائفي, وهنا يجئ الواقع المر بكل مآسيه وثقه الكاتب ليضفي الى تلكم الفترة شهادة حية وإن كانت على شكل رواية.
شخصيا لم تستهويني الرواية, ولم ارى فيها ما اراه في بقية كتب محمد غازي الاخرس
ونصيحتي له, جد لك منضّدا افضل ودار نشر تقرأ عملك وتصحح ما به من اخطاء قبل طبعه وخاصة الاخطاء الطبية.