مقدمة جيدة، مبسطة، واضحة و رغم محاولة الكاتب للتحلي بالحياد الا انه تتضح أفكاره ومعتقداته حول بعض المواضيع السياسية والتي اتفق معه فيها خاصة رأيه حول القومية، والإعلام ..
هذه من الكتب التي ربما لا ينطبق عليها المثل القائل "الكتاب من عنوانه"! عندما اشتريت هذا الكتاب كنت أضنه مقدمة أساسية عن علم السياسة (كما هو مكتوب) وعالمه الواقعي، وان محتواه هو في تبسيط معلومات هذا العلم الواسع وتسهيل مفاهيمه ومصطلحاته وصولا بي كقارئ لفهم جذري وأساسي لعلم السياسية والذي لطالما كان أحد اهتماماتي اليومية في متابعة احداثه وتقلباته وتأثيره في واقعنا المعاصر. لا شك انني كنت أتوقع من المؤلف ان يبث في هذا المدخل لمفاهيم السياسة مواقفه وجوانب نقده في بعض القضايا المطروحة لكنني لم أتوقع ان يستحوذ جل محتوى الكتاب على كثير من تأملات وتعليقات وتحليلات الكاتب الفكرية ليكون منطلقا هاما في توزيع فصول الكتاب وتغطية تاريخه الفكري بأسلوب سلس ومتناسق مما شدني أكثر لقراءته والاستفادة منه. هذا الاستعراض الفكري لمفاهيم السياسة ومبادئها لم يتم تقديمه بمعزل عن الاستعراض التاريخي الموجز للفكر السياسي (فصل تاريخ الفكر السياسي)، مروراً بمفاهيم الدولة والسلطات العامة، والأحزاب السياسية، وانتهاء بالثقافة السياسية، والسياسة الخارجية، والعلاقات الدولية (والتي اراها من أصعب الفصول واقل جذباً وتشويقاً مقارنة بفصول سابقة).
في البداية، أعجبني الاجاز في السرد التاريخي للفكر السياسي وعلاقته بالمواطنة والفرد والمجتمع، بدءاً من العصر اليوناني وفلسفته وافكاره السياسية، مرورا بالعصر الروماني، والعصر المسيحي، وعصر النهضة والإصلاح الديني، وانتهاء بأوروبا الحديثة. وتحديداً، شدني الجزء الأخير من هذا الفصل حينما ربط المؤلف جملة الأفكار والمواقف الفكرية للسياسة الغربية بتاريخها وجذورها، وكيف ان التيارات المختلفة عكست في توجهاتها تلك الجذور، وكيف ان "العصر اليوناني الهم الجانب الليبرالي، والعصر الروماني الهم الجانب الشمولي، في حين خرج العصر المسيحي كملهم لأي من الأفكار او الحركات السياسية في وأروبا والغرب بشكل عام." (ص، 56). أعجبني كذلك الجزء المتعلق بالمقارنة بين الحزبين اليميني المحافظ واليساري الليبرالي بخصوص مواقفهما من علاقة الدولة والمجتمع، دور الدولة في الاقتصاد الوطني، الحريات الشخصية والانفتاح الاجتماعي، وأيضا السياسة الخارجية (ص, 120) والذي أراه أضاف كثيرا لمعلوماتي عن هذين الاتجاهين في الأفكار والمواقف الحزبية السياسية. كذلك شدني ذاك الجزء الخاص بالفرق بين "المواطنة" و"الولاء الوطني" واهمية التفريق بينهما (ص، 143)، وكذلك تناوله للغة وكيف هي مرأه للثقافة وتجلياتها في المجال السياسي (ص, 145) من ضمن فصل خصصه المؤلف عن الثقافة السياسية وتجسيداها ودلالاتها في واقعنا السياسي.
لكن الاجمل من ذلك كله هو ذاك الجزء الأخير من الفصل نفسه والذي ترك المؤلف تحليله النقدي العميق في فهم وتناول السلطة في منطقتنا العربية لكثير من المفاهيم والقيم الدينية والقبلية والعلمية والوطنية وتركيبها في شكل ثنائيات (جيدة وسيئة) وتكريس مفاهيمها الثقافية لدى المجتمع: "...تقوم السلطة بمحاولة تركيب هذه الوصفة الثقافية من خلال عنصر او عنصرين من كل من تلك المكونات... مكون (التسامح) الديني (جيد)، ولكن الحق في التعبير (سيئ)، التعددية الثقافية (جيدة) والتعددية السياسية (سيئة)، المساواة بين الجنسين (جيدة) حقوق الانسان (سيئة)... ينتج الخليط الثقافي التالي: استهلاك اقتصادي، تسامح ديني، تعددية ثقافية، المساواة بين الجنسين، تبرير تاريخي قبلي لتولي السلطة، طاعة ولي الامر، دفع الزكاة للدولة، ووطنية بلهاء. يبدو الأمر مألوفاً؟" (صفحات، 150-151).
كذلك ما شدني أيضاً تلك الصور الإعلامية التي تناولها المؤلف بالتحليل وكيف ان الاعلام بثقل وتأثير أدواته يوظفها ويؤطرها من خلال تناوله السياسي للأحداث الدولية وتمريرها للمشاهد وكيف يتم تطبيع وبلورة هذه الصور في عقليته مع مرور الوقت (مثلا، شيطنة الناشط الليبرالي الذي ينادي بالحريات في مقابل تلميع صورة المواطن الذي يتفانى في إرضاء سلطته، او تلك المرأة الثائرة عي زوجها، الخ)، وكيف ان الاعلام يسهم في تكريس صور وقيم وافكار ذهنية في عقلية المتلقي لذلك الملتحي" مثلا المنادي بتطبيق الشريعة وكيف انه يمثل تهديداً للمجتمع واستقراره وسلب أسلوب حياته (ص، 154). ويخلص المؤلف في سرد تحليله لدور الاعلام في تشكيل الثقافة السياسية بقوله: "أحد الاختبارات الأخرى التي قد يسعي لها الاعلام هو ان يأخذك بعيداً عن الواقع، عوضاً عن ان يشكله لك. فاذا لم تكن على الجانب الذي يريده الإعلام لربطك بها: (The Voice) , (Arabs got Talents), الدوري الاسباني، وغيرها من الاهتمامات غير المزعجة." (ص، 156).
. اسم الكتاب: العلوم السياسية، مقدمة اساسية اسم الكاتب: مشاري حمد الرويح مكان الشراء: مكتبة جرير . هذا الكتاب الصغير عبارة عن ابجديات لمفاهيم نسمعها يوميا في وسائل الاعلام وقد لا نعرف مفهومها بالتحديد او نكون فهمناها من الاعلام ومع كثرة المتابعة للاخبار ولذلك من المفيد والضروزري وضع اطار نظري عام لهذه الامور حتى وان كنت ترى نفسك تعرف هذه الاساسيات، فهذا النوع من الكتب يشرح لك بشكل مبسط لمفاهيم معقدة كمن يعلمك الحروف اذا كنت لا تعرفها. اذا كنت تعرفها لا مانع من تأطير هذه المفاهيم حتى اذا سئلت عنها يكون جوابك مبني على مرجعية اكاديمية . ينقسم الكتاب الى ست فصول وهي: ١. تاريخ الفكر السياسي: وهنا شرح بشكل مجمل الفكر السياسي في اليونان القديمة والرومان والمسيحية ثم عصر التنوير وركز فقط على الفكر السياسي الغربي . ٢. الدولة: وهنا تكلم بشكل مبسط عن احد اكثر المفاهيم التباسا ولغطًا في العلوم السياسية، فتعريف الدولة ليس متفق عليه لذلك هو عرض بعض التعاريف ومكونات الدولة الاساسية كالارض والشعب والحكومة وخلافه . ٣. في الفصل الثالث تكلم عن السلطات الثلاثة وهي التنفيذية والتشريعية والقضائية ودورها في الدولة والنظم السياسية كالنظام الرئاسي والبرلماني وما هي ميزة وعيوب كل واحدة . ٤. في الفصلين الرابع والخامس تكلم عن دور الاحزاب السياسية وانواعها والية عملها واهمية منظمات المجتمع المدني ودورها كمنظمات متصلة مباشرة بالمجتمع وكذلك تكلم عن الاعلام ودوره في تشكيل الرأي العام والثقافة السياسية . ٥. في الفصل السادس والاخير تكلم عن العلاقات الدولية وكيف تحدد الدول مصالحها وتحالفاتها . الكتاب بشكل عام مدخل جيد ولكن الفصل الاخير لم يوفق الكاتب في تبسيطه، اظن انه كام من الافضل التأني فيه حتى يخرج بشكل أفضل .
شكوى القرّاء من باب العلاقات الدولية، لا يُلام عليها الأستاذ، ولكنّ العلاقات الدوليّة نفسها مركبةٌ/متداخلةٌ بعضها فوق/ضمن بعض، بل مع تَكرار القراءة تلينُ العبارة -فوقَ لينِهَا- وتسوغ للفهم.
الكتاب مدخلٌ مهم في بابه، بل قد يكون الأفضل؛ ترتيباً للأصول وسَبكاً للألفاظ.
قبل عدة أسابيع قرأت كتاب "يومًا ما كنت إسلاميًا" الذي انبعث عندي منه معنىً وجدته جليًا فيما حكاه الأستاذ أحمد أبو خليل وهو الاشتباك. أنا الذي طالما أحب الابتعاد عن كل "وجع الدماغ" ده والانشغال بالبناء الشرعي والمعرفي والسلوكي وما شابه، فاتضح لي أهمية أن تكون عضوًا فعالًا فالبقعة التي أرادك الله فيها، أن تكون مصلحًا. لن أغير العالم لكن قد أؤثر في عائلتي وأصدقائي والدائرة القريبة من حولي وهكذا. لم تقرأ هذا الكلام في مراجعة لكتاب سياسي؟ لأن هذا سبب قرائتي للكتاب :) نريد أن نشتبك مع الواقع إذن وجب علينا فهمه أولًا، فوقع في يدي خطة مقترحة لبدء القراءة في السياسة وكان طليعتها عنوان هذا الكتاب. الأفكار الرئيسة للكتاب: - تاريخ الفكر السياسي وتطوره عبر العصور - تعريف الدولة ومكوناتها - التعريف بالنظم السياسية وأنواعها - التعريف بالأحزاب السياسية ومؤسسات المجتمع المدني - التعريف بالثقافة السياسية، الإعلام، والرأي العام - التعريف بالسياسة الخارجية والعلاقات الدولية وكان أصعبهم عندي فالاستيعاب تولدت عندي الكثير من الأسئلة والملحوظات السياسية والتي تخص النظام العالمي بشكل عام ومنها ما يخص مصر بشكل خاص ولكن لن أتعجل، لعل البعض منها إن لم يكن أغلبها يُجاب عنه فالقادم من الكتب. فالمجمل كتاب سهل وجميل مناسب للمبتدئين في هذا الباب أمثالي :)
الكتاب رائع ومهم للغاية.. يساعد في فهم العالم من حولك.. لماذا لغت المحكمة الدستورية مجلس 2012، ماذا تعني المحكمة الدستورية، وماذا يعني الدستور، أهو قرآن الدولة؟ ما الدولة؟ وما الفرق بين الدولة المصرية الحالية والدولة المصرية في عهد رمسيس الثاني مثلًا؟ أهي مجرد مساحة؟ ما الفرق بين المجتمع الدولي القديم والحديث وما الذي أدي لنشئة الدولة الحديثة أصلًا؟ أستوردناها أم فرضت علينا؟ أللدين دور فاعل فعلًا في السياسة الحديثة، أم يتملص الكل منه لدين عالمي جديد يضمن الاستقرار؟ ما الاستقرار؟ ومن يقرر أن اتخاذ إجراءات معينة هي المُحفز للاستقرار؟ السلطة التنفيذية؟ وما هي السلطة التنفيذية؟ الرئيس؟ مجلس الشعب؟ إذن ما الفرق بين الدول التي مركزها الرئيس ومركزها المجلس؟ كتاب بديع بأسلوب رائع جدًا جدًا
كتاب ممتاز لتأسيس العلوم السياسية للعامي، يفقتد لضرب الأمثلة في أول قسمين، قسم الاعلام والرأي العام أبدع الكاتب في تحليله، يستحق القراءة بالتأكيد، يفضل لو وضح الكاتب وجهات نظره في كثير من المسائل التي ناقشها، لوحظ عليه تجنب ذلك
بين "نحن لا نولد مواطنين، لكن بين لحظة الولادة ولحظة تسجيل الولادة وربطك بحبل المواطنة بالدولة، لحظة من الحرية، لا نتذكرها، أو نتذكر الاستمتاع بها." وبين "في هذه الحالة يستدير صانع القرار، ليرى مجتمعه أو الجزء الأكبر من مجتمعه، كتهديد رئيسي ومن ثم يحشد الموارد من أصدقائه في المجتمع العالمي للتعامل مع هذا التهديد." رحلة عبر قارات العلوم السياسية، رحلة لن تنظر إلى الواقع بعدها كما كنت تراه قبلها. الكتاب ممتاز للمبتدئين، ولولا صعوبة مبحث العلاقات الدولية وخروجه في بعض نقاطه عن كونه "مقدمة" لأعطيته الخمس نجوم ببال مرتاح.
هالكتاب يعتبر مقدمة لمقدمة العلوم السياسية. كتاب سلسل يبين المعلومة دون اي تفصيل ممل، والتي تحتاج لتفصيل يقدمها على شكل بذرة منها تشق طريقك في البحث لتكوين جذورها وفروعها. عن الدول وأنظمتها والفروق بينها، وعن الأحزاب ودورها، ودور المؤسسات المدنية في المجتمع المدني.
أنواع الدول ومركزية السلطات الثلاث: السلطة التنفيذية، السلطة التشريعية، السلطة القضائية. تأثير الإعلام ودوره في تكوين الآراء المزدوجة. الكتاب يحتوي على كم هائل من المعرفة السياسية التي بدورها تؤثر على أسلوب العيش ونمط الحياة في أبسط الحالات. كتاب يستحق القراءة.
أول مرة أقرأ حاجة عن العلوم السياسية الكتاب أسلوبه جميل و سلس الجزء الأخير الخاص بالعلاقات الدولية بالنسبة لي محتاج تبسيط أكتر لان في حاجات لم أستوعبها بشكل كاف و لكن المؤلف نبه في المقدمة أن هذا الجزء صعب يستحق القراءة جدا
كتاب ممتاز كمدخل للتعريف عن العلوم السياسية.. لغة الكتاب سهلة وبسيطة والأطروحات فيه ممتعة جداً إلا أني لم استطع فهم الفصل الأخير حول العلاقات الدولية بشكل جيد ربما اعود له لاحقاً لقراءته بتمعن ودقة...
كتاب جميل يعنى بتقديم العلوم السياسية لغير المختص باسوب سهل وميسر وكما يقول المؤلف ان هذا الكتاب لايغني عن الكتب التي تعنى بالمدخل الى العلوم السياسية اعجبني اسلوب الكاتب ولغته الراقية
كتـاب جيد بالمجمل يترك للقارئ حق تقرير رأيه فلا يبدو على الكاتب اي تحيز لأي جهة غير ان فصل العلاقات الدولية غير مبسط ابدًا وباعتراف من صعوبتها وطول موضوعها.
كتاب رائع للغاية، وأسلوبه في عرض أساسيات العلم جميل وطريف، إلا أن الفصل الأخير المخصص للعلاقات الدولية كان مملا جدا ولم يوفق الكاتب في تيسيره، ربما لصعوبة هذا القسم ووعورته وصعوبة تلخيصه في ٤٤ صفحة