"Edward Page Mitchell (1852–1927) was an American editorial and short story writer for The Sun, a daily newspaper in New York City. He became that newspaper's editor in 1897, succeeding Charles Anderson Dana. Mitchell was recognized as a major figure in the early development of the science fiction genre. Mitchell wrote fiction about a man rendered invisible by scientific means ("The Crystal Man", published in 1881) before H.G. Wells's The Invisible Man, wrote about a time-travel machine ("The Clock that Went Backward") before Wells's The Time Machine, wrote about faster-than-light travel ("The Tachypomp"; now perhaps his best-known work) in 1874, a thinking computer and a cyborg in 1879 ("The Ablest Man in the World"), and also wrote the earliest known stories about matter transmission or teleportation ("The Man without a Body", 1877) and a superior mutant ("Old Squids and Little Speller"). "Exchanging Their Souls" (1877) is one of the earliest fictional accounts of mind transfer. Mitchell retired in 1926, a year before dying of a cerebral hemorrhage.
The gradual rediscovery of Mitchell and his work is a direct result of the publication in 1973 of a book-length anthology of his stories, compiled by Sam Moskowitz with a detailed introduction by Moskowitz giving much information about Mitchell's personal life. Because Mitchell's stories were not by-lined on original publication, nor indexed, Moskowitz expended major effort to track down and collect these works by an author whom Moskowitz cited as "the lost giant of American science fiction".
Mitchell's stories show the strong influence of Edgar Allan Poe. Among other traits, Mitchell shares Poe's habit of giving a basically serious and dignified fictional character a jokey name, such as "Professor Dummkopf" in Mitchell's "The Man Without a Body". Since Mitchell's fictions were originally published in newspapers, typeset in the same format as news articles and not identified as fiction, he may possibly have used this device to signal to his readers that this text should not be taken seriously."
المنافق الحقيقي هو الذي لا يُدرك خداعه لانه يكذب بصدق و يبدو ان ذلك الثري الذي جنى ثروته من ملاحظاته الذكية للسلوك الشرائي للنساء:و"كيف تكذب المرأة على نفسها و تصدقها فورا" و لانه مؤمن بقدرته على تغيير تلك الرذيلة البشرية الاكثر قدما و تمكنا؛ فقد قرر اقامة مصحة للاستشفاء من الكذب بانواعه و من هم اشرس الكاذبين !!؟ أتراهم السياسيين ام المسافرين؟
ا{إن نظامنا بسيط للغاية؛ أن عادة الكذب، التي تُصبح مزمنةً في كثير من الأحيان، مرض أخلاقي؛ مثل اعتياد السُّكْر، ويُمكن علاجه بصفة عامة؛ فنحن نأخذ الكَذَّاب الذي يُسلم نفسه طوعًا لنظامنا العلاجي، ونُخضعه لمدة ستة أشهر لعملية الإلزام؛ خلال هذه العملية، نحثُّه على الكذب، ونُحيطه بالكذَّابين، من المكافئين له والمتفوِّقين عليه في مهارة الكذب، ونُمطره بالأكاذيب، إلى أن يَتشبَّع بها تمامًا وبمرور الوقت تتولَّد لديه ردة فعل، وعادةً ما يصير المريض مُتعطشًا للحقيقة؛ وبذلك يكون مستعدًّا لخوض المرحلة الثانية من العلاج؛ "ا
فهل تنجح المصحة ؟
الايام هى افضل كاشف للكذب * رأيي الخاص :الطبع يخرج بعد الروح و عندما يتمكن الكذب منك سيتركك نعم؛ و لكن على باب القبر
تخيّل الكذب مرضًا؛ فـ أنشأ له مشفى أودع فيه مرضى الكذب، ثمّ صنّف له مراحل علاج؛ وتخيّل نفسه برحلةٍ لـ هذه المشفى يسطر وصفها برسالة لـ صديق له يشجّعه لزيارتها؛ ليفهم القاريء بالنهاية أن صديقه هذا أحد مرضى الكذب!
بـ تفصيل أكثر؛ أما الكذب فـ اعتبره مرضًا أخلاقيًا، وأنّ من أسبابه التعطّش الشديد لـ نيل الإعجاب. وأمّا المرضى فـ صنّفهم لـ فئات؛ حالات مستعصية كـ المسافرين والسياسيين، وحالاتٍ أخف كـ الرياضيين. وأما المشفى فـ يسّر لإنشائها أحد المحسنين الأغنياء (لورين جينكس) ليجعلها من واجبه نحو بني جنسه كـ أحد تلاميذ الفلاسفة! ولم ينسى أن يذكر سبب ثرائه بفكرة تجارية خطرت له لتصنيع جوارب نسائية منقوشة!
وأمّا مراحل العلاج؛ فالمرحلة الأولى التشبع بالكذب حتى الضجر منه! والمرحلة الثانية: مرحلة الصدق الخالص بـ المحاضرات والقراءات الواقعيّة والتأثير الأخلاقي المتبادل بالقدوة! لـ يصل المُعَالَج بالنهاية كما وصفَ لنا بمقابلة مع أحد المُعَالَجين إلى الصدق حـدّ الوقاحة! وصل لنقيض الصدق إذًا؛ وهـل كلّ ما يشعر به الإنسان يُقال!
فـ الحمد لله الذي عافانا مما أصيب بـه غيرنـا؛ عافانا بقول رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم
"عَلَيكُم بِالصِّدقِ، فإِنَّ الصِّدقَ يَهدِي إلى البِرِّ، وإِنَّ البِرَّ يَهدِي إلى الجَنَّةِ، وما يزالُ الرَّجُلُ يَصدُقُ ويَتَحرَّى الصِّدقَ حتَّى يُكتبَ عِند اللَّهِ صِدِّيقًا، وإِيَّاكمْ والْكذِبَ، فإِنَّ الْكذِبَ يَهدِي إلى الْفجُورِ، وإِنَّ الْفجورَ يَهدِي إلى النّارِ، وما يزالُ الرَّجلُ يَكذبُ، ويتَحرَّى الكذبَ حتَّى يُكتبَ عِندَ اللَّهِ كذَّابًا "
عافانا بـ جعل الصدق طاعة يُتقرّب بها إليه عزّ وجل.
يوم بين الكذابين كانت أوّل قصة أقرأها لـ Edward Page Mitchell تلاها قراءتي لـ قصّته الشجرة المنطاد مراجعتي لـ قصّة الشجرة المنطاد
اللسان ترجمان القلب، و آفة اللسان الكذب، و الكذب بداية النفاق. و الاتنين سبب فقدان الثقة و فشل علاقات كتير في حياتنا من الطفولة و أزمات مجتمعية و سياسية. فكرة القصة برة الصندوق إحنا محتاجين فعلا مصحة لعلاج الأخلاق لأن خطرها اكبر من الأمراض العقلية.
كتب مؤسسة هنداوي على قصرها بس فيها نواحي تربوية كتير و ترجمة مظبوطة و سلسة ممتعة جداً في قرائتها.
الكذب مرض أخلاقي، بل إن الكذب المزمن مرض جدير بالبحث والدراسة والعلاج ما أحوجنا هذه الأيام لمثل هذه الفكرة لاستئصال هذا المرض الخبيث المتجذر في أعماق الأمة!
رائع ادوارد ميشيل كاتب سابق زمانه حقاً … اعجبتني فكرة الكتاب حداً وحتماً ستعحبك … مشفى لعلاج الكذابين ما بين سياسيين ومسافرون وووو لو وجد هذا المشفى في أيامنا هذه لأرسلنا كل المسؤولين والحكام …
أحببت صراحة المريض المتعافي وقد تمت شفاؤه وسيطلق صراحة :) وقد تجاوز مرحلة العلاج بمراحل
فكرة خارج الصندوق : رجل يتبرع بثروته لانشاء مستشفى لعلاج الكذابين ... فقط لو أن الكتاب أو الكتيب أطول وفيه شئ من التفصيل ، فالكذبه كثر وقد يصعب معرفتهم في بعض الأحيان
قصة خفيفة عن الكذب ووجود مستشفى لعلاجه ونظرية العلاج عن طريق التشبع بالكذب مما يولد رد فعل عكسي بالرغبة في قول الصدق ، الفكرة في حد ذاتها رائعة وكان يمكن استخدامها بشكل أفضل لخلق مزيد من الأحداث وأنماط الشخصيات التي تهوى الكذب ، ما أحوجنا لوجود هذا النوع من المستشفيات في الواقع خصوصا للسياسيين..
نمط متكرر في أعمال "ميتشل" إما الخيال العلمي البحت أو الإسقاط السياسي في سياق غرائبي وهنا تجد ثانيهم بل أنه في تلك القصه القصيره أصرف في الإسقاط وجعله مُباشراً حيث عرض القصه في شكل رسَاله ولعل أخر أسطر كتبها توضح مقصده ذلك فهو إما يشير إلي شخصيه أو فئه في مجتمعه أثناء كتابة القصه ولعل ما يقوي تلك الفكره هي أن كتاباته كانت تُنشَر بشكل مقالي في جريده ولكن دون ذكر إسمه مع المقاله !
مشفي لعلاج الكذب يذهب إليه المرضي بملئ إرادتهُم ليتخلصوا من رغبتهم في الكذب ويصبحوا أسوياء وهي فكره ذات أصاله في الأدب ولكن أسوء ما فيها هو عرض المتعافين بصراحه متطرفه لا تراعي الذوق الإجتماعي ، علي كُلِ القصه جيده وتستحِق القراءه.