للبهاء زهير شعر سلس عذب، سهل ممتنع، غريب على عصره، وأجمل شعره ما خلا من المدح والهجاء، فلديه من الغزل ما يضعه في قمة الشعراء الغزليين، وإن كان التاريخ قد ظلم اسمه قليلا..
مقدم الديوان مصطفى عبد الرازق الشيخ الأزهري الفيلسوف أخو الشيخ علي عبد الرازق صاحب كتاب الإسلام وأصول الحكم الذي أثار جدلا كبيرا..
هذه ليست نسخة الأعمال الكاملة للبهاء زهير، وإنما مقتطفات من قصائده، وقد أغفل المقدم الكثير من القصائد الجميلة، فلم يورد من أجمل وأعذب قصائده بالنسبة لي "أنت الحبيب وما لي عنك سلوان" سوى أربعة أبيات، ولم يذكر قصيدة "دعوا الوشاة وما قالوا وما نقلوا" بتاتا، ...إلخ
للبهاء زهير العديد من الأبيات التي ذهبت أمثالا، مثل: "عرف الحبيب مكانه فتدللا" و "وإن كان ولا بد من العتبى فبالحسنى" و"إني على ذلك الغضبان غضبان" وغيرها..
ولديه الموشح الشهير الذي يغنى في التراث العربي وهو "يا من لعب به شَمولٌ.. ما ألطف هذه الشمائل.." وأحب أن أستمع إليه بصوت مارسيل خليفة..
لو على البهاء زهير لوضعت خمس نجوم، ولكن الديوان ناقص وغير مرتب، وإن كان به من النقد شيء خفيف وفي محله..