ممتازة. ومؤثرة. أسلوبها الذي انتقل من الضبابية إلى الوضوح بأسلوب التكشّف التدريجي رائع. لكنّ ملاحظاتي : 1- أنّ الكاتبة تحتاج إلى "طُعم" لـ "اصطياد" القارئ في الصفحات الأولى. الغموض والالتباس في الصفحات الأولى كان كفيلاً بإملال القارئ ودفعه بعيدًا. واستمر ذلك حتى منتصف الرواية تقريبًا. 2- لا يمكن للفتى (ثائر) أن يكتب أو يتحدث إلينا بنفس الصياغة التي تتحدث بها أمّه. يا ليتها جعلت هناك فرقًا في الأسلوب. مما يتيح للقارئ الفصل. وكذلك أن يتيح لنا التفاعل مع شخصيتين. 3- ما حدث لهم "مبالغ" فيه. رغم أنّه ممكن. ولو أنّها صرفت جهدًا ووقتًا لاستخراج مكنونات هذه الشخصية وعرضها. لكانت أكثر اقناعًا. 4- كفلسطيني أعرف أنّ الأمور لا تسير بمثل هذا عادةً في الواقع. لذا لو أنّها أعطت الأحداث جرعات واقعية أكثر لكان أفضل. (أقصد الاعتداءات على البيوت وهدمها ...وغير ذلك). 5- لم أحبّ تلك الأوصاف التي جاءت على سبيل الوصف. وأظنها كانت ستبدو أجمل لأنها جميلة فعلاً لو جاءت دون وصف وإنما ككلام مجازي. 6- عندي قناعة بأنّ عند الكاتبة خامّة تستطيع أن تشتغل عليها لإبداعٍ أكثر جمالاً وتماسكًا في عملها القادم. إن شاء الله.
بدأت واعدة ومشوقة لكن بعد اكثر من 20 صفحة على ذات الوتيرة انزعجت وهددت نفسي بتركها الى الابد . رواية 108 صفحات ليتجلى الوضوح في صفحة 59 كان وقعه ثقيل على القلب (قلبي) . والمفاجئة من صفحة 59 الى اخر جملة والبكاء لم يفارقني ولم اتركها الى ان هضمت اخر صفحة . لا اعرف الكاتبة ولم اتحرى عنها لكن اعتقد انها في عمر الشباب و اذا نظرتي صحيحة فنحن امام كاتبة يوجد في جعبتها كل مقومات النجاح القصصي!