كان شاهداً لجرائم قتل وخطف وابتزاز قام بها متخصصون خبراء عاشوا حياتهم وسط المؤامرات والمكائد. حاولوا التخلص منه، فاتهموه بأنه هو المسؤول عن كل ما حدث. لفوا حول عنقه حبل الاتهام بأنه قاتل مطلوب القبض عليه وتقديمه إلى العدالة وليس مجرد شاهد على الأحداث. لم يجد وسيلة أمامه للنجاة إلا الهرب. طاردوه وهو ينتقل بين ست دول في أوروبا وشمال أفريقيا والشرق الأوسط.