يُعرَف عن «تولستوي» أنه كان مؤمنًا بالله، ملتزمًا بالوصايا العشر، يَنشُد الحقيقةَ ما أمكَنَه، لكنه أيضًا كان يرفض أن يكون تابعًا لأي تنظيمٍ أو مؤسسةٍ دينية، وبالأخص الكنيسة؛ حيث اعتبرها أمرًا طارئًا غريبًا على المسيحية، احتكَرَ كبارُها الحقيقةَ وفسَّروها بما يوافِق هواهم ويحقِّق مصالِحَهم الممثَّلة في مكاسبهم المادية وسيطرتهم على أتباع المسيح. ولما كانت آراءُ «تولستوي» في الديانة المسيحية بشكلها الحاليِّ تحتاج إلى صفحاتٍ طوالٍ لعَرْضها، فسنكتفي بقولِ إنه طالما أنكَرَ بعضَ الأمور التي رآها دخيلةً على تعاليم المسيح الأولى وتُخالف ما نادى به؛ فبعدَ أن هدمَتْ رسالةُ المسيح مملكةَ الشر الجهنمية وقيَّدتْ زعيمَها «إبليس»، عادت الخطايا تشتعل في قلوب البشر من جديد.
Lev Nikolayevich Tolstoy (Russian: Лев Николаевич Толстой; most appropriately used Liev Tolstoy; commonly Leo Tolstoy in Anglophone countries) was a Russian writer who primarily wrote novels and short stories. Later in life, he also wrote plays and essays. His two most famous works, the novels War and Peace and Anna Karenina, are acknowledged as two of the greatest novels of all time and a pinnacle of realist fiction. Many consider Tolstoy to have been one of the world's greatest novelists. Tolstoy is equally known for his complicated and paradoxical persona and for his extreme moralistic and ascetic views, which he adopted after a moral crisis and spiritual awakening in the 1870s, after which he also became noted as a moral thinker and social reformer.
His literal interpretation of the ethical teachings of Jesus, centering on the Sermon on the Mount, caused him in later life to become a fervent Christian anarchist and anarcho-pacifist. His ideas on nonviolent resistance, expressed in such works as The Kingdom of God Is Within You, were to have a profound impact on such pivotal twentieth-century figures as Mohandas Gandhi and Martin Luther King, Jr.
- قصة ومقالة ومن ثم استطراد للمترجم. اما القصة فهي "هدم مملكة جهنم وتجديدها"، وفيها يروي تولستوي قصة متخيلة تبدأ مع هدم السيد المسيح لجهنم بتعاليميه السامية ومن ثم اعادة بناء هذه المملكة وتجديدها بعد تحوير مبادئ المسيحية وفرض سلطة الكنيسة. يقوم تولستوي ببسط افكاره في هذه القصة المكثفة بناء على الكتاب المقدس من جهة والواقع من جهة ثانية.
اما المقالة فعن مخاطر شرب الخمر وسيئاته. وفي الختام يستعرض المترجم بعض مبادئ فلسفة تولستوي وتعاليمه.
الكتاب لابأس به رغم الشطحات والدعوات للتنسك والعيش بالأرياف وترك العلم والعيش ببساطة، والتي لم تعد تتلاءم مع الحاضر.
القصة خيالية عن الشيطان الاكبر وهو يساءل تلاميذه عن ماذا حدث للناس وكيف قاموا تلاميذه بتغييرهم وفساد اخلاقهم وكيف اصبحوا يسرقون ويقتلون ويحرفون تعاليم الدين وفساد رجال الكنيسة مع ان تعاليم المسيح كانت واضحة والكل اتبعها وقت نزولها فالحكاية تبدأ بأن مملكة جهنم اصبحت خاوية بعد اتباع الجميع لتعليمات سيدنا عيسي وتكبيل ملك الشياطين لمدة ثلاثمائة عام لعدم وجود من يضله او يتبعه فيعود بعد تلك الفترة فيجد الكل تغير والكل تم افساده فيسمع من تلاميذه واحدا تلو الاخر كيف قاموا بذلك
الجزء الثاني من الكتاب مقالة عن الخمر وأضرارها حتي لو قليل منها
اخر جزء من الكتاب اختصار بسيط لفلسفة تولستوي وهذه كانت اول مرة اعلم ان تولستوي له فلسفة وليس مجرد كاتب
مملكة جهنم والخمر ٥٠ صفحة المؤلف ليو تولستوي. في هذه الصفحات القليلة يستعرض تولستوي مفاهيم وقضايا عديدة، يبتدأ بمملكة الشيطان وهي عبارة عن طريقة قصصية وحوار بين الشياطين كيف أن أصل الدين (المسيحي) أتى بتعاليمه الصحيحة، وأن الشياطين أقفل عليهم؛ بعد ذلك أصبحوا يلجون من خلال الثغرات حتى في العمل الحق والصحيح يتم التأثير فيه والولوج إليه من قبل الشياطين وكيف أن لكل واحد منهم يستطيع أن يلج في مفاهيم الإنسان وقضاياه وينشر الفساد بين البشر. توجد قضايا كثيرة تطرق إليها المؤلف، كذلك إلى أن أصحاب الدين هم أنفسهم ضيعوه وحصروه في أيديهم، وكل يدعي الحق معه وباسمه ارتكبت الجرائم وسفكت الدماء. أما العنوان الآخر "الخمر" فقد أشار إليه تولستوي بأنه سبب لكثير من مشاكل الإنسان، وبسببه تُرتكب الآثام والجرائم وهناك كثير من الأيدي العاملة تعمل في مصانع انتاجه مما تهدر الطاقات والزراعة في أشياء مفيدة للبشرية بدلاً من انتاج المحاصيل التي تُعد منها الخمور، وانتقد من يدافعون عن شربه وفنّد ادعاءاتهم من خلال طرحه في هذه الصفحات القليلة والمليئة بالمفاهيم المضادة لثقافة الشرب والسُّكْر بين عامة الناس ونخبهم.
🔺 🔺 ليف نيكولايفيتش تولستوي مؤلف وأديب روسي، ينتمي إلى أسرة عريقة. ذاع صيته في روسيا والعالم نظرًا لإبداعاته الأدبية، ولاسيما روايتي الحرب والسلم، وآنا كارينينا. عُرف بمواقفه المعارضة للكنيسة الروسية.. له العديد من الأعمال الأدبية التي تعد من بين الأعظم على مر التاريخ. ساهم تولستوي بشكل كبير-إلى جانب دوستويفسكي وتورغينيف-في النهضة الكبيرة التي شهدها الأدب الروسي خلال القرن التاسع عشر. كان له العديد من المواقف الجريئة مثل التخلي عن ثروته ومعارضة الكنيسة. وتحول في المرحلة الأخيرة من حياته ليغدو أشبه بزعيم أخلاقي وديني.
يُعرَف عن «تولستوي» أنه كان مؤمنًا بالله، ملتزمًا بالوصايا العشر، يَنشُد الحقيقةَ ما أمكَنَه، لكنه أيضًا كان يرفض أن يكون تابعًا لأي تنظيمٍ أو مؤسسةٍ دينية، وبالأخص الكنيسة؛ حيث اعتبرها أمرًا طارئًا غريبًا على المسيحية، احتكَرَ كبارُها الحقيقةَ وفسَّروها بما يوافِق هواهم ويحقِّق مصالِحَهم الممثَّلة في مكاسبهم المادية وسيطرتهم على أتباع المسيح. ولما كانت آراءُ «تولستوي» في الديانة المسيحية بشكلها الحاليِّ تحتاج إلى صفحاتٍ طوالٍ لعَرْضها، فسنكتفي بقولِ إنه طالما أنكَرَ بعضَ الأمور التي رآها دخيلةً على تعاليم المسيح الأولى وتُخالف ما نادى به؛ فبعدَ أن هدمَتْ رسالةُ المسيح مملكةَ الشر الجهنمية وقيَّدتْ زعيمَها «إبليس»، عادت الخطايا تشتعل في قلوب البشر من جديدٍ ممهِّدةً لعودةِ مملكة الشيطان الزائلة، على حد قوله. تولستوي كان من الكتّاب الذين لم تستطع الحكومة الروسية منع انتشار اصداراته لما له من متابعين سينقلبون على النظام لو تم التعرض لتولستوي بالرغم من ان له رسائل عدة وخطابات ارسلها الى الحكومة الروسية تبدي رايه بالعديد من الامور التي لم تكن منصفه والتي كانت تسبب العديد من الضياع والظلم بحق بعض الفئات. 🔺 كتاب تحدي 12 ساعة لهذا الاسبوع كان من نصيب #مملكة_جهنم_والخمر للمبدع والكاتب والروائي الروسي #ليو_تولستوي في هذه الرواية التي تم كتابتها في فصلين، الفصل الاول تحدث عن مملكة جهنم وكيف تم هدمها واعادة تجديدها من قبل الشيطان بعلزبول وهو اب ورئيس جميع طغمات الشياطين وكل شيطان منهم مخول عن اغواء الناس بشيء معين بحيث لم يتركوا جانب لم يكن لهن يد بتدمير واغواء الناس وجعلهم يسيرون بالطريق المؤدي للهلاك والقتل والكرهه والبغض فيما بينهم وهذا ما اراده كبيرهم.. ولكل شيطان مسمى يقوم بوطيفة تختلف عن الآخر فمنهم من كان شيطان الميكانيكيات وشيطان توزيع الاعمال وطرق المواصلات وشيطان الفنون وشيطان التخدير وشيطان الطب وغيرهم ولكل منهم كانت وظيفة انتهت لصالحهم ولكل عمل تم اغواء البشر به انتهى للاسف بصراع وضغائن وبغضاء والبعض وصل بهن الحال حتى للقتل. 🔺 اما الفصل الثاني تحدث عن الخمر ومساوئه واثاره على الشارب له وكيف يجعله يفقد الكثير من الامتيازات بعكس الشخص الذي لا يقترب من هذه الخمور والمسكرات بانواعها وبتدا هذا الفصل بحكاية الناسك الذي اعتقد باختياره السُكر بانه لن يضر احد سوى نفسه ولن يزني ولن يقتل ولكن حين سكر وفقد وعيه قام بالزنا وانتهى به الامر بالقتل.. فالكثير يوهمون انفسهم بان هذه المسكرات لا تعود بالسوء الا على انفسهم ولاتضر غيرهم وصحتهم والواقع انها تضر بمن حوله قبل نفسه. 🔺 رواية فلسفية رائعه من روائع تولستوي تناولت جانب واقعي من حياتنا وكيف هي الصراعات التي نعيشها وكيف يمكن للشياطين ان تفسد كلما هو صالح بذاتنا بطريقة لانشعر بسوئها وشياطين البشر ما اكثرهم فهن اكثر الفئات المدمرة للعديد من الاشخاص ولاسيما الفقراء والضعفاء والمعوزين فهذه الرواية لاتتحدث عن الشيطان بحد ذاته انما تتحدث عن شياطين الانس قبل غيرهم.. وستجد باحداث الرواية كيف للشيطان طرق بحث عن ثغرة يدخل بها للانسان ليزرع امراً سيء بوسط كلما هو صالح بحياته..رواية تستحق القراءة احببتها وتحتاج لفهم عمقها وجميلة هي مبادئ تولستوي ولا اخفي امراً انني شعرتُ بالضياع وانا اقرا هذه الرواية ولكن مع الانتهاء منها خرجت بمفهوم عميق واعجبتني جرئة تولتسوي بقول الحق وفرض معتقداته ورايه بكلشيء وكتاب انصح به. 🔺 كان كتابي (172) للعام 2017 🔺 🔺 🔺
يُعرَف عن «تولستوي» أنه كان مؤمنًا بالله، ملتزمًا بالوصايا العشر، يَنشُد الحقيقةَ ما أمكَنَه، لكنه أيضًا كان يرفض أن يكون تابعًا لأي تنظيمٍ أو مؤسسةٍ دينية، وبالأخص الكنيسة؛ حيث اعتبرها أمرًا طارئًا غريبًا على المسيحية، احتكَرَ كبارُها الحقيقةَ وفسَّروها بما يوافِق هواهم ويحقِّق مصالِحَهم الممثَّلة في مكاسبهم المادية وسيطرتهم على أتباع المسيح. ولما كانت آراءُ «تولستوي» في الديانة المسيحية بشكلها الحاليِّ تحتاج إلى صفحاتٍ طوالٍ لعَرْضها، فسنكتفي بقولِ إنه طالما أنكَرَ بعضَ الأمور التي رآها دخيلةً على تعاليم المسيح الأولى وتُخالف ما نادى به؛ فبعدَ أن هدمَتْ رسالةُ المسيح مملكةَ الشر الجهنمية وقيَّدتْ زعيمَها «إبليس»، عادت الخطايا تشتعل في قلوب البشر من جديدٍ ممهِّدةً لعودةِ مملكة الشيطان الزائلة، على حد قوله.
تنحصر مبادئ تولستوي الدينية والاجتماعية في الخمس الوصايا الآتية:
أولًا: حبَّ الله من كل نفسك، وحبَّ قريبك كذلك، ولا تُهِن أحدًا، واجتهد بألَّا تحرِّض أحدًا على فعل الشر؛ لأن الشر يتولد من الشر.
ثانيًا: لا تغازل النساء ولا تهجر المرأة التي اتحدْتَ بها؛ لأن هجر النساء وتغييرهن يحدثان الفساد في العالم.
ثالثًا: لا تحلفْ بشيء ولا تعِدْ بشيء؛ لأن الإنسان بكليته تحت سلطة الله، والناس لا يجنحون إلى الإقسام إلا مدفوعين إليها بالأعمال والنوايا الشريرة.
رابعًا: لا تقاوم الشر واحتمل الإهانة، واعمل أكثر مما يطلبه منك الناس. لا تحاكم أحدًا ولا تدفع نفسك للمحاكمة، والإنسان إذا مال للانتقام فإنه يعلم الناس أن يحذوا حذوه وينسجوا على منواله.
خامسًا: لا تفرق بين مواطنيك والغرباء؛ لأن جميع الناس من مصدر واحد.
الكتاب جيد، مكون من عدة فصول، الفصل الاول يتكلم عن عائلة ابليس الريجيم واللذين قد تخصصوا لاغواء البشرية. فمنهم من اغوى العلماء او الناس بأن يكتبوا القصص او يدرسوا المواد العلمية او يروجوا لعلوم الفضاء او الدراسات الاجتماعية والميكانيكية والنقل والمواصلات وغيرها مما تسير عليه الحياة في هذه الايام.
والجزء الثاني عن الخمر والمسكرات وكيف انها تغني الانسان وانها السبب في جميع مشاكل العالم.
اما الجزء الاخير فهو مخصص لمبادئ تولستوي:
نحصر مبادئ تولستوي الدينية والاجتماعية في الخمس الوصايا الآتية: أوًلا: َّحب الله من كل نفسك،وحب قريبك كذلك،ولا تُِهن أحًدا،واجتهدبأ َّلا تحرض احدا على اي فعل الشر؛لأن الشر يتولد من الشر.
ثانيًا:لا تغازل النساء ولا تهجر المرأة التي اتحْدَت بها؛ لأن هجر النساء وتغييرهن يحدثان الفساد في العالم.
ثالثًا:لا تحلْف بشيء ولا تِعْد بشيء؛ لأن الإنسان بكليته تحت سلطة الله، والناس لا يجنحون إلى الإقسام إلا مدفوعين إليها بالأعمال والنوايا الشريرة.
رابًعا:لا تقاوم الشر واحتمل الإهانة، واعمل أكثر مما يطلبه منك الناس. لا تحاكم أحًدا ولا تدفع نفسك للمحاكمة، والإنسان إذا مال للانتقام فإنه يعلم الناس أن يحذوا حذوه وينسجوا على منواله. خامًسا: لاتفرق بين مواطنيك والغرباء؛ ؛لأن جميع الناس من مصدر واحد.
عموما الكتاب ليس قصة بل مواعظ ولا اعلم ان كان من نسج خيال الكاتب ام انه من الكتاب المقدس؟
اسم الكتاب: مملكة جهنم والخمر - The Overthrow of Hell and Its Restoration اسم المؤلف: ليو تولستوي - Leo Tolstoy عدد الصفحات: 52 صفحة
~مراجعتي،، قصة لكل الأزمان والعصور كتبت بإسلوب بسيط وجميل وهي عبارة عن حديث بين الإبليس الأكبر "بعلزبول" والشياطين التابعين له كيف يفسد ويضلل هؤلاء الشياطين الناس. وانتهى الكتاب بمقال عن مضار الخمور وتلتها مبادئ تولستوي الدينية الإجتماعية في خمس وصايا.
~اقتباسات،، 1- إن منزلة المضلين الغشاشين الآن أرفع من منزلة المضلين السابقين، والحاليون أمهر في زيادة التضليل والتغرير بالناس ممن سبقهم من المضلين في العهد القديم. 2- "نصور لكل شعب أنه أحسن وأرقى وأسمى جميع الشعوب الموجودة على الأرض" 3- إن مساحاتٍ شاسعة من الأرض كان يمكن أن يقتات منها مئات ألوف من العائلات الجائعة. 4- إن الناس يعلمون حق العلم خاصية الخمرة، ولكنهم يخنقون صوت الضمير ويشربونها وهم عالمون بتلك العواقب الوخيمة التي تنجم عنها. 5- إن الناسيسعون دائمًا إلى إماتة ضمائرهم وقتل وجدانهم بتعاطيهم المخدِّرات والمكيِّفات. 6- لو نظرنا إلى المصائب العديدة التي تحدث بين الناس لوجدنا أن أصلها الحاجة ومصدرها الفاقة والإِعْواز. وأما الشرور والآثام والفساد والفجور فإن مصدرها البطالة والراحة المتناهية وملء البطون بالمآكل المغذية ذات الدُّهن الكثير التي تقود الإنسان إلى الشهوات وارتكاب الموبقات. 7- إن أقدس واجب على الإنسان تفرضه عليه الإنسانية الحقيقية هو سعيه إلى إزالة عدم المساواة الموجودة بين الناس. 8- إن الفلاح الذي يَفْلَح أرض غيره ويبتاع ضروريات الحياة بالثمن الذي يُطلب منه لا يستطيع أبدًا أن يصير غنيٍّا مهما كان مجتهدًا مقتصدًا. 9- أعظم نفعٍ يطلبه الإنسان في هذه الدنيا وهو الحرية والعلم.
نصائح وارشادات لشعبة او لكل من يقرأ هذه الرواية تضمن الامور السلبية في الحياة على لسان الشياطين ربما اخفاء عن مقص الرقيب او ربما اراد أن يفهم الناس بطريقة فنية واعية من طريق العدو اللدود للناس وهو الشيطان وأعوانه. وقد اسهب في الجزء الثاني من الرواية عن مضار الخمر والكيف وتوابعه وملئها نصحا وخص الشباب بالقدر الأكبر من تلك النصيحة .
مملكة جهنم و الخمر ينقسم كتاب الفيلسوف تولستوي إلى قسمين الأول أقصوصة عن مملكة جهنم و الثاني مقالة عن الخمر. أقصوصة مملكة جهنم تحوي من الفلسفة الكثير حيث أن المسيح حين بعث إلى البشرية أحس بلعزبول بضياع تعبه و حياته سدى و حاول لآخر لحظة أن يوسوس للبشر. و لكن تضحية المسيح من أجل الدين و الأخلاق أبادت آخر آماله و انهارت أركان جهنم و سقط بلعزبول أرضا يجتر أحزانه .. و ثم بعد فترة عادت جهنم إلى سابق عهدها تستقبل المخطئين الذي تكاثروا حيث اتبعت الشياطين أساليب جديدة في التحايل و الوسوسة و تسابق كل شيطان في تلبيس الحق بالباطل حتى غشي على ابصار الآدميين و باتوا حطبا لنار جهنم. أما المقالة فهي مقالة جميلة مكتوبة بعناية عن الخمر و أضراره و كيف يشوه حياة المرء و حياة من حوله.. تبدو المقالة مهمة خاصة إذا عرفنا بأن الفودكا يتم تداولها مثل الماء في روسيا !
في البداية يعجز لساني عن وصف الحكاية ، فالشخصية الرئيسية في هذه الرواية القصيرة هي بعل زبول(إبليس في الكتاب المقدس) ففي الحكاية يتم توضيح فلسفة الدين و الاخلاق و المبادئ ، فـ تولستوي جعل في الحكاية اكثر من ٢٠ شخصية وكل شخصية تعتبر مدمرة ونقيض لقيمة إنسانية مهمة ، فوضح في الكتاب سيرورة الحياة برؤية مختلف الناس من طبيعيين و تنويريين و نسويات و اشتراكيين و كنسيين و المستعمرين بشكل عجيب ولا يخطر على ذهن احد ، وكانت من الأشياء الأساسية في الكتاب ايات من الانجيل مثل <<افعل مع الناس ما تريد ان يفعلوا لك>> وشاكلتها من ايات اخلاقية ،بل ركز كل التركيز على الخطايا العشر فهي اساس لكل الديانات السماوية الإبراهيمية بالخصوص.
وبعض الأفكار التي التت في الحكاية
كوبرنيكوس ورؤيته التي خالفة الكنيسة في ان الشمس هي محور الكون وليس الارض ،
كيف ان التبع واتباع التبع شوهو الدين المسيحي وكان فيه ٤٩ إنجيل و وحدث الاختلاف و البغض و الشقاق وكيف ان بعد الناس من التكبر و الكبرياء صارت تذبح الغير .
ضربة موجعة للاستعمار بحيث انهم نهبو أموال الغير و مثل اوروبا و امريكا نهبو أفريقيا وبعض من اسيا، الضرائب التي تفرضها المماليك على السكان.
ان الزواج للأهداف الشريفة هو الغاية وليس المظاهر و الزخارف و البذخ و الإسراف و التبذير .
فكرة المهم و الاهم وكيف غواهم شيطان عن الفكرة الاهم من التآخي و التوحد و الدين و السلام إلى الاختلاف و التقاتل و البغض و جعل غايتهم الكماليات لا الاساسيات.
—- وعن تأليفه ورقة بحثيه عن الخمر وأضراره وكيف الناس تتصور منافعه،
فـ تولستوي نقل قصة مروية في كتاب المسلمين عن العابد الذي سكر ففعل كل الفواحش لعل هذه القصة مشهورة لذا الديانات السماوية وذكر الكثير و الكثير من مساوئه ، ومن المعلوم ان تولستوي كان ضد التدخين و كل أنواع المخدرات و الكحول و الخمور في الورقة نقد برؤيته .
— واخر عمل عن مبادئ تولستوي .
وتحاشي لان لا اذهب بمتعة الحكاية فقط ذكر الشخصية الأساسية ، وانا على يقين ان فيها الكثير من الفوائد فتولستوي وضع ثقل كثير في هذا العمل الخيالي الواقعي .
انا مبهورة ! رغم اني معتادةعلى فلسفة تولستوي البسيطة و العميقة في ذات الوقت و ترجمته للنفس البشرية وطبائعها العجيبة النتناقضة الا اني لم اتوقع ان يكون انسانا عظيما الا هذه الدرجة رغم المجتمع الذي يعيش فيه و الذي يشكل الشخصية الروسية بعيدا عن تعاليم الكنسية ...كتاب مدهش يستحق القراءة اكثر من مرة انصح به جدا
إن عذاباتنا في هذا العالم ماهي إلا من صنيع "شياطيننا" أنفسنا نحن البشر، وإن الأصل أن خالقنا حين أوجدنا لم يتركنا سدى دون "تعاليم ربانية"
🔥️إن شرذمةً في هذا العالمنا هم الذين يسيطرون عليه، يستخدمون في ذلك "تعاليمهم الخاصة" كقوة ناعمة "لتبديل" كل ما يستطيعون تبديله في كل الأمور بدئا بالدينية والاجتماعية والسياسية والفكرية، يختلقون كل ما في هذا العالم من بدع وخرافات ومفارقات وسلب ونهب وكراهية وقتل وحروب من أجل "مصالحهم فقط" وأنه لو تأملنا ماهية تلك المصالح سنجد أهمها وأبرزها هي "السيطرة على الاقتصاد"
🔥وأنه لما أدركت هذه الشرذمة أن "الدين" هو المؤثر الأكبر وهو المحرك للشعوب، قامت بصناعة "الكنائس" ورجال الدين المتشددين" لتغذية وجدان العامة بتعاليمهم التي يريدون "لتكوين قاعدة شعبية لهم" تساعدهم في تحقيق مآربهم الكبرى. وأنتي قد شعرت بأن تولستوي في حكايته هذه يحاكي بها الطبقة العامة والبسيطة من الناس لتوعيتهم بما يحاك بهم وضدهم في الآن نفسه.
🔥الرواية تحمل في عمقها "إدراكات سياسية" لثلاثة قرون مضت منذ إصدارها، ومن العجيب أن هذه الآليات لازالت تعمل بها إلى هذا اليوم كما نرى في "أزمة الغاز العالمية" وكيف أن بعض الأطراف المتصارعة تقحم "القضية الفلسطينية" وتثيرها من جديد لكسب وجدان الشعوب تحت صفوفهم. من قبلها كانت أيضا "الحروب الصليبية" على سبيل المثال ونابليون بونابرت حين طرد البريطانيين واحتل مصر، نرى أنه كيف استخدم "الدين" للوصول إلى مآربه حيث قام بلبس العمامة وادعاء النبوة وألقى عليهم خطبة الجمعة ..
هذا الكتاب الجميل للأديب ليو تولستوي هل هو عن هدم مملكة جهنم ..و الخمر و ..و مبادىء تولستوي !!؟ أم أنه رسائل من الشيطان ؟ أو ربما تحذير من شيطان النفس حيث أن شيطان النفس أشد من الشيطان نفسه . نعم ، ربما فزع ابليس من خلق البشر و لكنه فزع اكثر من فعالهم التي غالبا ما كانوا هم المذنبين بها و المتجرأين على المعاندة و المكابرة في ارتكابها ( ..و إذ زين لهم الشيطان أعمالهم ...) سورة الأنفال 48 . فزع و فرح بعلزبول رئيس طغمات الشياطين من أفكار اتباعه و كيف ان البشر زادوا عليها سوءا و خبثا حتى عم القتل و استمراء المنكرات و المحرمات بتفصيل تاريخي بين العهد القديم و الجديد و قرون التاريخ في أوربا و ممالكها الحاكمة و تشدد الكنيسة و تمرد الناس عليها و على واقعهم الذي زادوه بلة بالاندفاع في كل العلوم و الاختراعات و الاكتشافات و بغير ضوابط انسانية في كثير من الأحيان بدعوى خدمة العلم و طلب المعرفة. الكتاب ترجمته جيدة و لكن ما نعرفه عن تولستوي يرجح لنا أن الترجمة لم تعطي الكتاب حقه كاملا من الروعة و الإبداع الأدبي لكاتب بارع مثل تولستوي ، و قد فعل حسنا الكاتب أو الناشر بإضافة هذه الملاحق مع الكتاب . كاتب جميل جدا و أتمنى قراءة المزيد من أعماله مستقبلا ان شاءالله .
هدمت مملكة جهنم وأفرغت من سكانها، بعد التزام النّاس بتعاليم المسيح عليه السلام..تعاليمٌ اتبعها النّاس لوضوحها وقربها من فهوماتهم وإدراكاتهم.. يروي الأديب الحكيم تولستوي كيف أنّ كبير الشياطين " بعلزبول" ( كما ورد اسمه في الإنجيل) تراجع تأثيره على النّاس واضمحل سحره عليهم أو كاد..ونتج عن ذلك تدمير لمملكة جهنم وخلوها شبه التام من سكانها من العصاة والمجرمين... إلى أن يتم تجديدها بأيدي تلامذة بعلزبول بأساليب لا تخطر على الأستاذ نفسه!! يروي تولستوي أهم العوامل التي استطاع بها الشيطان إغواء البشر ..جاعلا القارىء يتفاجأ كيف أن الهوس بالعلوم التقنية على حساب علوم الدين كان له بالغ على الأثر فساد الناس.. مبينا في ذات الوقت أثر رجال الدين والمشرفون على الكنيسة كيف أنهم تسببوا بإبعاد البشر عن تعاليم المسيح عليه السلام...
This entire review has been hidden because of spoilers.
واحدة من أفضل قراءات العام بجدارة هناك عوالم كثيرة من القراءه و عن القراءة تظهر لنا كل يوم لا نعلم عنها شئ و مهما قرأت ستجد أن هناك افضل مما قرات مملكة جهنم ...واحده من افضل ما قرات من قصص هذا العام حيث يجسد فيها تولستوي ملك الشياطين و هى يجتمع مع ابنائه و عشيرته من الجن و الشياطين و يسألهم عن احوال الناس و كيف غيروا فيهم و فعلوا الافاعيل من أجل تغيير فطرتهم. قصه رائعه اخذت قلبي ❤ ⭐⭐⭐⭐⭐
قصة قصيرة متبوعة بمقالة عن الخمر. تدور أحداث القصة حول إعادة بناء أو إعادة إحياء جهنم عن طريق عدو محاور يحكيها لنا شياطين مختلفون. . يصور لنا تولستوي عبر هذه الأقصوصة كيف يمكن تغيير العالم وخلق الصراعات بين البشر عن طريق تحريف وتغيير في الواقع الديني في العالم لتنتشر الخلافات وتطغى الحروب على الأرض. نجد في هذه الأقصوصة حديث عن واقع كان ولا زال موجوداً في جميع الأديان وفي جميع المجتمعات على حد سواء. . أما بالنسبة لمقالة الخمر، فلا أعلم هل كانت فعلاً من كتابة تولستوي أم أنها إضافة من المترجم، حيث أنني لم أجد رابطاً بين قسمي الكتاب ناهيك عن الفروقات في الأسلوب الكتابي بين الأقصوصة والمقال.
أول شئ قرأته لتولستوي، قلت أستهل به نظرا لصغر حجم الكتيب، ولكن بعد بضع صفحات شعرت بسخافة شديدة للغاية كأن من يكتبه ليس بروائي عالمي بل هو شيخ قرية، لم أستطع إكمال الجزء الأول، وقفزت إلى الجزء الثاني المكتوب حول الخمر، وشعرت بأن هناك صلة قرابة ما بين زغلول النجار وتولستوي، يا إلهى ما هذا الهراء الذي أقرإه لكاتب عالمي وروائي عظيم، ثم انتقلت للجزء الخاص بإختصار فلسفته، وصدمت حقا بسطحيتها، أعلم بأن فلسفته توصف بالبساطة، ولكني لم أشعر بتلك البساطة قدر ما شعرت بالسطحية والضحالة.
ربااه! من كتب هذا؟ أهو شيخ قريتنا؟!
ولكن الكتاب حقا مقصوده جميل ولطيف وثوري على الكنيسة بأسلوب مسالم .. هو أقرب إلى الوعظ.
ولكن الأسلوب مكرر ومتوقع وممل.
تولستوي ربما هو شخص روائي عظيم، ولكنه لا يرقى لفيلسوف اطلاقا.
خمسون صفحة من الحكم الشرقية التي لا تخطئها ذائقة متذوق للادب الشرقي. حكاية عن مملكة الجهنم التي اتسعت، اجتعت فيها الشياطين مع كبيرهم (بعلزبول) الذي يسمع جكايات شياطينه وخدمه عن الطريقة التي استطاعوا بها توسيع مملكة جهنم وتجديدها، فيحكي كل شيطان الطريقة التي دفع بها البشر للإكثار من الذنوب، فيقربهم الشيطان الأكبر كل حسب جهده ويشكره عليه. في تراثنا شيء مشابه. الجزء الثاني يتحدث فيه في مقال طويل عن الخمر وأضرارها، وفيه الكثير من الآراء السديدة التي نعرفها الآن.
كان من الممكن أن تصبح هذه القصة القصيرة احدى أفضل القصص التي قرأتها هذا العام، والمقصود بالقصة القصيرة الفصل الأول من هذا "الكتاب" المكون من ثلاثة فصول، فالفصل الأول بعنوان (هدم مملكة جهنم وتجديدها) تحدث بشكل عبقري عن اسوأ أفعال البشر تجاه الأديان، وأن متبعي كل دين وكل معتقد منهم الكثير ممن يمثلون تربة خصبة للأفكار التي تتغلب على "الشياطين"، وذكر على لسان أحد الشياطين: اغتنمت هذه الفرصة الثمينة وصورت للفريقين أن اختلافهم هذا على جانب عظيم من الأهمية، وأنه لا يجوز مطلقًا لفريق أن يتنازل عن رأيه واعتقاده لأن ذلك يتعلق بعبادة الله، ومن حسن حظي أن ما وسوستُ به لهم صادف في قلوبهم تربة جيدة مستعدة له، فصدَّقوني وثارت في أفئدتهم عوامل الشقاق والنزاع، فقاوموا بعضهم وجهًا لوجه، وهذا ما تمنيته وسعيت إليه.
وهذا المرض الذي نهش بالكثير من الأديان والمعتقدات، وأصبحت هناك دعاوى "دينية" للقتل والاقصاء والكراهية والعنصرية والبغض واطلاق الأحكام والإيمان بالتفوق والاصطفاء واعتناق الخرافات كجزء لا يتجزأ من الدين!.. وبعد كل هذا من المفترض أن المتدينين يؤمنون بطهارة وصفاء "أرواحهم" وسلامهم النفسي!
لكن هذا الفصل رغم عبقريته إلا أنه قد تخلله الكثير من التكرار، والكثير من التمطيط، وشيطنة العلم وحتى السفر بالمركبات!!!
أما عن الفصل الثاني، فقد كان أشبه بمقالة في جريدة تتحدث عن أضرار الخمر، والفصل الثالث عن مبادئ تولستوي الناسك الزاهد التي لم أقتنع بعدد من النقاط فيها، نعم.. أحترم فيه دعواته لمراجعة النفس عن المعتقدات التي نتلقاها دون تفكير، وأن نتخلص من الأعباء التي يحملها إيانا العصر بكل بهرجته ودعاويه الاستهلاكية.. إلخ، لكن جزء شيطنة العلم وكأنه لا فائدة ترجى من وراءه!.. إن كان مقصده ألا يتم صرف المليارات على أبحاث ليست بأولوية عن الحفاظ على البيئة والقضاء على المجاعات وغيرها.. فأتفق، لكن شيطنة العلم والعلماء في العموم فلا.
اسم الكتاب: مملكة جهنم والخمر اسم الكاتب: ليو تولستوي عدد الصفحات: ٥٠ تقييم الكتاب: ⭐️⭐️
مراجعة الكتاب: الكونت ليو تولستوي من عمالقة الروائيين الروس ومصلح اجتماعي وداعية سلام ومفكر أخلاقي وعضو مؤثر في أسرة تولستوي. بدأت الرواية الخيالية عندما بدأ المسيح بنشر تعاليمه بين الناس، واضطرب بعلزبول جزعاً وارتعشت اعصابه فزعاً. فأخذ يحرض اتباعه والخاضعين له من الفريسيين والكتبة لكي يقاوموا المسيح، هؤلاء الشياطين مختلفين في الحجم والطول والعرض، فمنهم الكبير والصغير والسمين والضئيل المهزول. إن بعلزبول لم يستطع التصديق بأن أتباعه كانوا أغزر منه عقلاً وأوفر إدراكاً وأوسع حيلةً ، لقد استغلت الشياطين اتباع بعلزبول نقاط ضعف النفوس البشرية، واخذوا يتمادون في الوسوسة لهم ، فقد دخلوا في جميع مجاري حياتهم كمجرى الدم في اجسامهم. حتى انهم اطلقوا على انفسهم بشياطين الميكانيكيات، شياطين توزيع الاعمال، شياطين طرق المواصلات، شياطين طباعة الكتب، شياطين الفنون، شياطين الطب، شياطين الارتقاء، شياطين التربية والتهذيب والكثير الكثير من شياطين المجالات الحي��ة الدقيقة والصغيرة. وبعد هدم مملكة جهنم وإعادة تجديدها ، من خلال تحريف الدين وفساد رجال الكنسية وتحوير مبادئ المسيحية. نجح بعلزبول في زج البشر في جهنم بإيقاعهم بفعل ذنوبهم.
المصلح الاجتماعي ليو تولستوي كتب مقالاً رائعاً عن الخمر ، وما هي مضار هذا المشروب الروحي على الانسان.
بعد أن هدمت رسالة المسيح مملكة الشر الجهنمية وقيدت زعيمها "إبليس" أو "بعلزبول" ، عادت الخطايا تشتعل في قلوب البشر من جديد ممهّدة لعودة مملكة الشيطان الزائلة. في الفصل الأول يدور الحوار في القصة بين رئيس الشياطين وأتباعه حول الطرق التي يستخدموها لإغواء البشر والزج بهم في جهنم بإيقاعهم بفعل الخطايا. و تسلط الضوء على تحريف الدين وفساد رجال الكنيسة، بعد تحوير مبادئ المسيحية وفرض سلطة الكنيسة.
الفصل الثاني عبارة عن مقال حول الخمر ومساوئه وآثاره السيئة على شاربيه، حيث يجر أوخم العواقب وأشنعها. ختم الكتاب بذكر الوصايا الخمس التي يؤمن بها الفيلسوف تولستوي، وتفصيل هذه الوصايا عبر مقال نشر في إحدى المجلات الروسية. *رأيي في الكتاب:* قصة تربط الواقع بالخيال، قابلة للإسقاط على كل دين لا يلتزم بتعاليمه.
🌠 *اقتباسات* 🔸️حبَّ الله من كل نفسك، وحبَّ قريبك كذلك، ولا تهن أحدًا، واجتهد بألا تحرض أحدًا على فعل الشر، لأن الشر يتولد من الشر. 🔸️ إن تعاليم المسيح يعلمنا بأن الإنسان المسيحي الحقيقي يستطيع أن يحصل على السعادة التامة إذا أدرك تمام الإدراك ماهية وجوده في هذه الحياة. 🔸️ساعد المحتاج بالعمل تعلمه الجد والكد والابتعاد عن الكسل.
بداية الكتاب قوية سواء من لغة وأسلوب، وحتى محتوى, كان الحديث رائع والفكرة رهيبة. الشياطين ما هم إلا نحن ومن حولنا، اللذين قد يطلبون مننا وينصحوننا ولكن كل ذلك لغير مصلحتنا، أو قد يجعلنا نبالغ في كل ذلك ونصل إلى درجة الهوس بالأمور. وكل هذه الشياطين رأيتها دليل على إن الإنسان يغوى بسهولة، وتستطيع تغييره بكل سهولة لذلك الطريق لقلب موازين الإنسان لا أسهل منه. وما حياتنا إلا من صنع أيدينا، حتى البدع التي تظهر لنا من جديد وكل المساؤى ما هي إلا من صنعنا كما فعلوا الشياطين في قصتنا وغيروا الناس وجعلوهم يفعلون كل أمر بكل سهولة وبلا أي تأنيب للضمير. وما تلك القصة إلا إسقاطات للكثير من الأمور فالفصل الأول هو عن التوبة. وكان انتقاد أو الحديث عن الكثير من الأمور كالمظاهر عند الناس، ومفهوم الزواج، تاريخ الدين والكثير. فما تلك القصة إلا صالحة لجميعنا مسيح ومسلمين وغيرهم. وأما موضوع الخمر وجدته موضوع عادي، وكأن به الكثير من التدخلات. أو كأنه كتاب مواعظ وديني. والمواعظ الأخيرة جميلة لو اسقطت على شخصيات وأحداث من روايات تولستوي.
ليف/و تولستوي كان ثائر مُسالم جداً. قُدرة وصفه ومُخيلته عظيمة جداً، كونه قِدر ينتقد الكنيسة وتعاليمها وتاريخها وتاريخ الإنسانية عامةً وتاريخ أوروبا خاصةً وانتقاد الحركات المُختلفة اللي كانت بتبعد الإنسان عن هدف الحياة -بالنسبة لُه- ، ممكن تلاحظ بعض التهافت في النقود، لكن هذا التهافت راجع لكونه ثائر مُسالم؛ كون من مبادىء تولستوي المساوة لكنه انتقد بعض الحركات الفكرية المُطالبة بالمساوة ده يرجع لأن الحركات دي بتقاوم وأحياناً كانت مقاومة غير سلمية -شىء لا يُغفر له- في مجرد قصة مكونه من ٢٣ صفحة شىء يُحسب لُه.
كتاب او قصص خيالية مملكة جهنم والخمر تقع في ٥٠ صفحة تحمل قصتين الاولى لجهنم التي اندحرت في فترة المسيح عيسى لايمان البشر وتحكي عن كأبة الشيطان الاكبر لتوقف الناس عن الذنوب والاثام وبعد موت عيسى باعوام كثيرة يرى جهنم تتجدد ويحصل حوار حقيقي وواقعي بين الشيطان الاكبر وبقية الشياطين .. اما القصة الثانية عن الخمر ... بصراحة كتاب خفيف وسهل واعتقد ان الانسان القليل الايمان والطايش بيستفاد منه اكثر اما انا فالقران علمني الصح من الغلط ...
كتاب جيد نوعًا ما، يحاول تولستوي فيه أن يوصل فكرة ما وهي نبيلة للغاية ومفادها أنه على الإنسان أن يقف في خضم أحداث هذه الحياة والتي لا تأخذ إلا بالتسارع، وأن يسأل: ما الذي يهم فعلا؟ لماذا نحن موجودون؟
لم تعجبني وسيلة إيصال المغزى (ولهذا وضعت 3 نجمات) فقد رأيت نفسي مضطرًا أن أتجاوز بعض السطور وربما الصفحات، بسبب تكرار نمط معين ومدى توقعه السهل، لكن المغزى بحد ذاته نبيل للغاية.
"إن أقدس واجب على الإنسان تفرضه عليه الإنسانية الحقيقية هو سعيه إلى إزالة عدم المساواة الموجودة بين الناس، وبإزالتها تزول المصائب والويلات وتتلاشى الشرور والشهوات. وإن آمن طريق يوصله إلى ذلك هو العمل الذي يدفع الحاجة، وكذلك ابتعاده عن البطالة ورفاه العيش والتنعم، التي تقوده إلى العثرات وتحرك الشهوات الكامنة في نفسه."