Jump to ratings and reviews
Rate this book

الثورة والحرب: تشكيل العلاقات الإيرانية الخليجية

Rate this book
هذا الكتاب:
يتتبع مولودَينِ في منطقة الشرق الأوسط: إيران "الإسلامية"، و"مجلس تعاون دول الخليج العربية". تشكل جسدا المولودَينِ بين وقع هُـتافات ثورة جَذريةٍ فى إيران (1979) وضجيج طلقات المدافع وحاملات الطائرات التى تَـمخُر عُباب مياه الخليج.
شكَّلت تلك السنوات الصعبة (1980 - 1988) صور الصراع والتجاذبات بين الطرفين: لينةً حينًا، خشنةً أحيانًا!
أعقبتْ ثورةُ إيران (وطموحاتُ تصديرها للجيران العرب) إتمامَ بريطانيا انسحابَها من المنطقة.. فظهرت معضلة الفراغ الأمني الذى كان لا بدَّ من تَـجسيره.
ثم عجَّلتْ الحرب العراقية الإيرانية الطاحنة (بدءًا من سبتمبر 1980) من تأسيس "مجلس التعاون لدول الخليج العربية" (مايو 1981) بعد سنواتٍ من الأفكار والمداولات
وجدت دول الخليج نفسَها حائرة بين تقديم الدعم لصدام حسين، ذي الطموحات التوسعية فى المنطقة.. وبين تركه لمصيره مما سيصاعد من محاولات التمدد الإيرانية! لكن لم تلبث أن غَـلَّبتْ مبادىءَ التضامن العربي ودَرْءَ الخطر الإيرانى القريب.. مما كَلَّف عُمقَ الخليج العربي الاستراتيجيَّ عددًا من الهجمات الإيرانية!
يحاول الكتاب تقديم رؤيةٍ توثيقيةٍ وتحليليةٍ واستشرافيةٍ، في آنٍ معًا، لجدلية العلاقة المتوترة بين إيران ودول الخليج العربية، والتأثيرات الناجمة عن الثورة والحرب والطموحات الإمبراطورية.. المبعوثة من مَواتها القديم!

288 pages, Paperback

Published January 1, 2018

Loading...
Loading...

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (50%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
2 (50%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for Amirah M.
87 reviews6 followers
April 26, 2020
دراسة ممتازة وافية للفترة المحددة لها

اصابني الاحباط في كثير من تفاصيلها مع انها تاريخ ومع انها دراسة بالارقام لا يفترض ان يكون للمشاعر وجود عند معاينتها الا ان الحياد العاطفي صعُب عليّ جدا

نقطة فقط كانت جديدة عليّ كليا
لفترة قريبة كنت اعتقد ان حرب العراق وايران لم تفد احدا وشر جناه صدام على كامل المنطقة لأسباب لم تعن سواه

الا انها كانت خدمة عظيمة للخليج حيث صرف انتباه هذا النظام المعادي عنهم لمدة معقولة !! فسبحان الله

الشعور بالخطر من دول الجوار والعداء لكل مختلف عنك عرقيا او دينيا او مذهبيا فكر تركته بريطانيا في كل الدول التي استعمرتها وقسمتها قبل رحيلها عنها لتضمن بقاءها مقسمة
وللأسف لم يشفى احد من امراض الطائفية التي زرعتها بخبرة واقتدار معتمدة على خلفيات كل عرق وتاريخ كل دين ونقاط ضعف كل حاكم ، محبط انها تنجح دائما وهو مايجعلك تحترم دهاءها رغم كرهك لها ..
Displaying 1 of 1 review